<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991</id><updated>2011-10-01T05:25:30.353-07:00</updated><category term='قصه نجاح اغني رجل في العالم بيل جيتس'/><category term='كادبوري حكاية نجاح بدأت من بيع الشاي والقهوة.'/><category term='قصه نجاح شركه لاكوست وسر علامه التمساح'/><category term='قصه نجاح زعماء الانترنيت جديره بالذكر'/><category term='قصه نجاح كنتاكي النجاح يأتي احيانا بعد الخامسه والستين'/><category term='قصه نجاح الامير الوليد بن الطلال'/><category term='قصه نجاح الدكتور ابراهيم الفقي'/><category term='قصه نجاح موقع يوتيوب للفيديو من اشهر المواقع علي الانترنيت'/><category term='قصه نجاح لاعب الكره محمد ابو تريكه نجاح متواضع جدا'/><category term='قصه نجاح اينيشتين العالم الكبير'/><category term='قصه نجاح الطالب الذي اثبت خطأ استاذه'/><category term='قصه نجاح براين تريسي محاضر وكاتب عالمي'/><category term='قصه نجاح ابن سيناء'/><category term='قصه نجاح العيسائي كفاح بدأ من دكان صغير'/><category term='قصه نجاح توني هيش وحكايته مع البيتزا'/><category term='قصه نجاح شاب مشلول اصبح مبرمج قصه عظيمه'/><category term='قصه نجاح اوتيس والمصعد الكهربائي'/><category term='قصه نجاح عندما تطرد من شركتك'/><category term='قصه نجاح شركه نايك للاحذيه بدأ ب 300 دولار'/><category term='قصه نجاح اسحاق نيوتن عالم فيزيائي وفيلسوف'/><category term='محمود العربي .. الملياردير الذي بدأ حياته بـ40 قرشاً'/><category term='قصة نجاح شركة مرسيدس بنز للسيارات'/><category term='قصه نجاح هنري فورد'/><category term='قصه نجاح محمد يونس'/><category term='قصه نجاح عفيف محمود'/><category term='قصه نجاح الشيخ صالح كامل'/><category term='قصه نجاح دومينيك مكافي اصغر ناجح'/><category term='قصه نجاح سامي الشاب الذي لم ييأس واصبح مليونيرا من الجوارب'/><category term='قصه نجاح رفيق الحريري'/><category term='قصه نجاح مارك جوكربيرج facebook'/><category term='قصه نجاح سامح فهمي وموقع دهب للتجاره الالكترونيه'/><category term='قصه نجاح شركه نوكيا من ورق التواليت الي الموبايل'/><category term='قصه نجاح انشتاين العرب : د. علي مصطفي مشرفة'/><category term='قصه نجاح الدكتور احمد زويل'/><category term='قصه نجاح شركه ATI'/><category term='قصه نجاح هوندا تعلم الاصرار والامل'/><category term='قصة نجاح اكبر مشروع على شبكة الانترنت موقع جوجل'/><category term='قصه نجاح تيري فرينج واكياس القمامه'/><category term='قصه نجاح جين بروديل'/><category term='قصه نجاح الراجحي المليونير المعروف'/><category term='قصه نجاح ناصر الخرافي  رجل الأعمال الخرافي'/><category term='قصه نجاح اديسون مخترع المصباح فشل مئات المرات قبل ان يصل لاختراعه'/><title type='text'>قصص النجاح المختلفه لكل طموح</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>43</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-4308224846399035412</id><published>2009-06-20T15:09:00.000-07:00</published><updated>2009-06-22T01:40:33.509-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح ناصر الخرافي  رجل الأعمال الخرافي'/><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/Sj9DcUdhqRI/AAAAAAAAAxU/k6-UXxV-C7I/s1600-h/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A+%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5350069036147386642" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/Sj9DcUdhqRI/AAAAAAAAAxU/k6-UXxV-C7I/s400/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A+%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/Sj1eTa23LBI/AAAAAAAAAw0/etmprqtpGu8/s1600-h/kharafy.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;رجل الأعمال الكويتي المعروف ناصر الخرافي هو أحد كبار المستثمرين في العالم العربي وهو الرجل الذي يؤكد أن رأسمال العرب للعرب، صنفته "مجلة فوربس" العالمية ضمن قائمة أغنى أغنياء العالم لعام 2008م بثروة بلغت 14 مليار دولار، متقدما ستة مراتب عن عام 2007م، فقد حقق الخرافي العديد من الانجازات والمساهمات في مجال الاقتصاد والأعمال والمجتمع على المستويين العربي والعالمي. ولد الخرافي عام 1944م وهو نجل محمد عبد المحسن الخرافي مؤسس "مجموعة الخرافي" وأحد مؤسسي "بنك الكويت الوطني" وهو الشقيق الأصغر لجاسم محمد الخرافي رئيس مجلس الأمة الكويتي ووزير المالية السابق، وشقيق فايزة الخرافي أستاذة الكيمياء والتي كانت أول سيدة تتولى منصب مدير "جامعة الكويت" خلال الفترة من 1993م وحتى 2002م .وتعتبر مجموعة شركات ناصر الخرافي من أكبر الشركات في العالم العربي، وتم إطلاقها في عام 1976م كشركة وطنية للأشغال الهندسية والكهربائية، وتحولت -بعد أن تنوع نشاطها- إلي مؤسسة ذات سمعة عالمية في مجالات الهندسة، والمقاولات، والصيانة، وأعمال النفط والمياه، والكيماويات، والطاقة، ويبلغ عدد العاملين بالمجموعة أكثر من 70 ألف موظف من جنسيات عربية مختلفة.ويشغل الخرافي إلي جانب رئاسته للمجموعة عددا من المناصب الأخرى، أهمها منصب رئيس مجلس إدارة "الشركة المصرية ـ الكويتية القابضة"، وعضوية مجلس إدارة "بنك الكويت الوطني" ورئيس مجلس إدارة "شركة الأغذية الكويتية" التي يتولى إدارتها حاليا نجله "مرزوق"، كما يتولى منصب المدير التنفيذي لشركة صناعات الألمنيوم.&lt;br /&gt;شخصية قيادية&lt;br /&gt;اختارت مجلة "أريبيان بزنس" الخرافي لمنحه جائزة "خصية العام" 2008م تقديراً لإسهاماته وانجازاته في مجال الأعمال واعتبرت المجلة قصة نجاحه جزءاً من قصة نجاح دولة الكويت في العصر الحديث، من خلال شخصيته القيادية ورؤيته الإستراتيجية التي تجسدت في مجموعة عبد المحسن الخرافي وأولاده والتي تمتد أعمالها ومشاريعها النوعية في أكثر من بلد عربي، وتتوزع استثماراتها في مجالات السياحة والفنادق، والطيران والمطارات، وفي الصناعة خاصة الصناعة الغذائية، والورقية والهندسية ، بالإضافة إلى تقنية المعلومات والغاز والبتروكيماويات والأسمدة والزجاج، كما تنشط المجموعة من خلال فروعها الاستثمارية في القطاع المالي وقطاع الخدمات وغيرها.ويقود الخرافي استثمارات المجموعة إقليمياً من خلال تنفيذ العديد من المشروعات العملاقة في المنطقة العربية مثل فندق "شيراتون حلب" وفندق "بلودان الكبير" وفندق "فور سيزونز دمشق" في سوريا.ومن أشهر استثمارات الخرافي شركة "أمريكانا" المنتشرة فروعها في جميع أنحاء الوطن العربي، وهي تعنى بالصناعات الغذائية باستخدام موارد زراعية محلية، وأيد عاملة عربية، وتقدر مبيعاتها بنحو 600 مليون دولار سنويا، وتقدم أكثر من 65 مليون وجبة سنوياً بمواصفات عالية.ويعرف الخرافي بحبه الشديد لمصر والمصريين، حيث بلغت استثماراته في مصر أكثر من ٣٨ مليار جنيه في نحو ٣٥ مشروعاً صناعياً، وسياحياً، منتشرة في جميع مناطقها ومحافظاتها، وهناك أكثر من ٢٨٥ ألفاً من المصريين يعملون بشكل مباشر في مشروعاته، وهو المستثمر العربي الوحيد الذي ضخ استثماراته بكثافة، بعد أحداث "الإرهاب" التي ضربت مصر في منتصف التسعينات من القرن الماضي وقال في هذا الصدد: " مهما فعلنا لن نوفى مصر حقها، لأنها ببساطة هي صدر وظهر العرب، وهي المكان الأعظم للاستثمارات، بها العقول والكوادر والسوق والأرض والفرص الواعدة".وتتركز مشروعات الخرافي في الصناعات الثقيلة كثيفة العمالة، ومنها مشروع "بورت غالب"، الذي يحوي عدة فنادق كبرى، وميناء دولي على البحر الأحمر يستقبل اليخوت الضخمة التي يمتلكها أثرياء العرب والعالم، ومصفاة للنفط بطاقة ١٥ ألف برميل بتكلفة مليار دولار، ومشروع آخر حول "بحيرة قارون" لاستخلاص الأملاح وتصديرها بتكلفة ٧٨٥ مليون دولار، وهذا المشروع يخلق ٥ آلاف فرصة عمل، هذا إلى جانب سلسلة "أمريكانا" التي يعمل بها ٢٠ ألف مصري. كما أقام الخرافي مصنعا للورق يهدف إلى إنتاج 200 ألف طن سنوياً ويسوق إنتاجه مصرياً وعربياً وأوروبياً، ومصنعا للحواسب يخطط لإنتاج 300 ألف جهاز سنوياً، بالإضافة إلى امتلاك مجموعة الخرافي "للشركة المصرية - الكويتية القابضة" التي تستثمر أكثر من 250 مليون دولار في مجالات البتروكيماويات والزجاج والمواسير والأسمدة والغاز.وتبرعت مجموعة الخرافي مؤخراً بخمسة ملايين جنيه "لهيئة الأبنية التعليمية" المصرية لإقامة مدرسة تضم جميع المراحل التعليمية في مدينة مرسى علم بالبحر الأحمر تخدم الأطفال من الحضانة وحتى المرحلة الثانوية بالإضافة إلي مستشفى متكامل، تنوي المجموعة إقامته شمال المدينة لتقديم الخدمة الصحية بالمجان للمواطنين.وأكد الخرافي أن مجموعته تدرس ضخ استثمارات جديدة في مصر ليرتفع حجمها إلى 50 مليار جنيه واقتناص فرص جديدة بقطاعات عديدة، مؤكداً أن مشروع "بورت غالب" يسير بخطى ثابتة. وأشار إلي أن المجموعة بدأت استثماراتها في مصر منذ خمسين عاماً في مشروعات سياحية وصناعية وتنموية وتسعى لزيادة استثماراتها باعتبار هذا الأمر "واجب عربي" تجاه مصر داعياً المستثمرين كافة للاستثمار في مصر، لما لهذا الاستثمار من نتائج طيبة وجيدة ويعود بالنفع على الجميع، معتبرا أن امن ورخاء مصر هو للأمة العربية كلها.&lt;br /&gt;مشروعات لكل العرب&lt;br /&gt;أما بالنسبة للسوق السعودي وقعت "شركة المال للاستثمار" الكويتية المملوكة "لمجموعة الخرافي" مؤخراً عقداً مع "الهيئة العامة للاستثمار" في المملكة لتطوير مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية في "حائل" حيث يقضي الاتفاق بأن تؤسس المال للاستثمار شركة سعودية برأسمال خمسة مليارات ريال (1.33 مليار دولار) ستملك المجموعة فيها حصة كبيرة وتطرح حصة أخرى للاكتتاب العام، كما شمل الاتفاق تطوير مناطق صناعية وسكنية ومحطة كهرباء وخدمات طبية للمدينة إلى جانب مشاريع أخرى يستفيد منها كل أبناء العالم العربي. وفي هذا السياق أقامت "مجموعة الخرافي" في مصر "أكاديمية إيماك الدولية- أكاديمية أوراكل" لتخريج حملة ماجستير في إدارة الأعمال التقنية وهو مشروع غير ربحي، يهدف إلي تنمية الموارد البشرية العربية بما يتناسب مع احتياجات السوق الحديثة، حيث يتم تدريب خريجي الجامعات على علوم تقنية المعلومات المتقدمة، مستعينة بخبرات وأساتذة «أوراكل» العالمية، والأكاديمية العربية لتقنية المعلومات والنقل البحري.وتعتبر أكاديمية "إيماك" الأولى من نوعها في الوطن العربي، وينحصر عمل "أوراكل" في الأكاديمية الجديدة بتحديد التخصصات العلمية التي تحتاجها الأسواق العربية والعالمية، ووضع برامج الدراسة والتدريب بحيث تغطي عدد من التخصصات أهمها: إعداد التطبيقات على شبكة الإنترنت، وإدارة قواعد البيانات الكبرى، وتخريج مستشارين تنفيذيين متخصصين في التطبيقات المالية وتطبيقات نظم إدارة علاقات العملاء، وخبراء إنشاء مخازن المعلومات.وأكد مرزوق ناصر الخرافي، مساعد مدير عام "مجموعة الخرافي" أن مشروع أكاديمية "إيماك" الدولية هو مشروع لكل العرب وذو هدف وطني وقومي وتنموي، مشيرا إلى أن تركيزه على تدريب الكوادر البشرية العربية ينطلق من إيمانه بأن عوائد الاستثمار في المجالات الاقتصادية، مهما عظمت وكبر حجمها، إلا أنها تظل محدودة أمام عوائد الاستثمار في العقل البشري اللامحدود.وتقوم "مجموعة الخرافي" بتقديم دعم مادي لتقليل تكلفة الدراسة على الطلبة بما يتناسب مع دخل الفرد، كما تقوم بتعيين أوائل خريجي الأكاديمية في إحدى شركات "مجموعة الخرافي" المنتشرة في معظم أنحاء العالم، وتعتزم المجموعة إنشاء أكاديميات مماثلة تغطي وتخدم كافة أنحاء الوطن العربي كافة. وقد حصل الخرافي على درجة الدكتوراه الفخرية في الآداب من الجامعة الأمريكية ببيروت وقال في هذه المناسبة :" الاستقامة والكمال والنزاهة والعمل الجاد مكونات للنجاح اعتنقها.. والنجاح يكون في إحداث التغيير، واحرص على الأثر الإيجابي في كل ما تقوم به مجموعتنا وعلى توفير فرص عمل للآخرين.."وقال عنه رئيس الجامعة جون واتربوري: "يحق للكويت أن تفخر بابنها الخرافي وأفراد عائلته الذين فعلوا الكثير للبلد والمنطقة العربية".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-4308224846399035412?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/4308224846399035412/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=4308224846399035412' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/4308224846399035412'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/4308224846399035412'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2009/06/blog-post.html' title=''/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/Sj9DcUdhqRI/AAAAAAAAAxU/k6-UXxV-C7I/s72-c/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A+%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-3490259103611018</id><published>2009-06-20T15:06:00.000-07:00</published><updated>2009-06-22T01:42:47.547-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='محمود العربي .. الملياردير الذي بدأ حياته بـ40 قرشاً'/><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/Sj9D9gCY0-I/AAAAAAAAAxc/MRBZrVK_PWs/s1600-h/%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A+%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5350069606190470114" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/Sj9D9gCY0-I/AAAAAAAAAxc/MRBZrVK_PWs/s400/%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A+%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/Sj1dmQWZJjI/AAAAAAAAAws/BviiPWxmgFM/s1600-h/uarabyd.bmp"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;color:#660000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;color:#660000;"&gt;رجل أعمال عصامي بدأ من الصفر، وبعد رحلة كفاح ومثابرة أصبح واحداً من كبار رجال التجارة والصناعة والاقتصاد في مصر، رجل شديد التواضع، لم يغتر بالمناصب التي تقلدها، ورفض الوجاهة السياسية التي عرضت عليه، إيماناً منه بان للاقتصاد رجاله، وأن للسياسة رجالها، ورغم حظه القليل من التعليم إلا انه استطاع أن يبني قلعة صناعية كبرى ويبلغ مكانة اقتصادية رفيعة، دون مساندة من أحد ودون أن يحصل على قروض من البنوك، فكان خير قدوة لكل طامح في النجاح. إنه محمود العربي رئيس "اتحاد الغرف التجارية" السابق، وصاحب محلات ومصانع "توشيبا العربي"، وشاهبندر تجار مصر عن جدارة.ولد العربي عام 1932م في أسرة ريفية فقيرة بقرية "أبو رقبة" بمركز "أشمون" في محافظة المنوفية، توفي والده وهو في سن صغير، انتقل بعدها إلى القاهرة، ليعمل بائعا في محل صغير لبيع الأدوات المكتبية وعمره لم يتجاوز العاشرة، وفى عام 1954 التحق بالخدمة العسكرية لمدة ثلاث سنوات.بدأت علاقة العربي بالصناعة بإنشاء مصنع صغير للألوان والأحبار، ثم قام بتحويل مجال عمله من تجارة الأدوات المكتبية إلى تجارة وصناعة الأجهزة الكهربائية، وسافر إلى اليابان للحصول على توكيل من إحدى الشركات الكبرى في صناعة الالكترونيات، وبعد عودته أنشأ مصنعا، ودخل انتخابات "الغرف التجارية" ليصبح رئيسا لها لمدة 12 عاما، واتجه إلى السياسة لفترة قصيرة، عندما أصبح نائبا في مجلس الشعب "البرلمان" عن دائرتي السيدة زينب وقصر النيل، في تجربة وحيدة رفض أن يكررها بعد ذلك. ويفتخر الحاج محمود العربي بأنه ولد لأسرة فقيرة لم تكن تمتلك أي شبر من الأرض، وكل ما استطاعت أن تقدمه الأسرة لابنها هو إلحاقه بـ "كتاب القرية" عندما بلغ من العمر 3 سنوات، وبدأ الابن في حفظ القرآن، الذي علمه الصدق والأمانة والفرق بين الحلال والحرام، ما ساعده على بناء سمعة طيبة اشتهر بها في جميع مراحل حياته.&lt;br /&gt;التاجر الصغير&lt;br /&gt;بدأ العربي التجارة في سن صغير جدا بالتعاون مع أخيه الأكبر، الذي كان يعمل بالقاهرة، وعن تلك الفترة يقول العربي: "كنت أوفر مبلغ 30 أو40 قرشا سنويا أعطيها لأخي لكي يأتي لي ببضاعة من القاهرة قبل عيد الفطر، وكانت هذه البضاعة عبارة عن ألعاب نارية وبالونات، وكنت أفترشها على "المصطبة" أمام منزلنا لأبيعها لأقراني وأكسب فيها حوالي 15 قرشا، وبعد ذلك أعطى كل ما جمعته لأخي ليأتي لي ببضاعة مشابهة في عيد الأضحى، وبقيت على هذا المنوال حتى بلغت العاشرة، حيث أشار أخي على والدي أن أسافر إلى القاهرة للعمل بمصنع روائح وعطور وكان ذلك في عام 1942م ، وعملت به لمدة شهر واحد وتركته لأني لا أحب الأماكن المغلقة والعمل الروتيني". بعد ذلك انتقل العربي للعمل بمحل بحي الحسين وكان راتبه 120 قرشا في الشهر، واستمر في هذا المحل حتى عام 1949 ووصل راتبه إلي 320 قرشا، بعدها فضل العمل في "محل جملة" بدلا من المحل "القطاعي" لتنمية خبرته بالتجارة وكان أول راتب يتقاضاه في المحل الجديد 4 جنيهات وعمل فيه لمدة 15 عاما، ارتفع خلالها راتبه إلى 27 جنيها، وكان مبلغا كبيرا آنذاك حيث تمكن من دفع تكاليف الزواج.وفي عام 1963م سعى العربي للاستقلال بنفسه في التجارة، لكن لم يكن لديه ما يبدأ به، ففكر هو وزميل له بنفس العمل، أن يتشاركا مع شخص ثري، على أن تكون مساهمته هو وصاحبه بمجهودهما، بينما يساهم الطرف الثاني بأمواله، وكان رأس مال المشروع 5 آلاف جنيه، وهكذا أصبح لديه أول محل بمنطقة "الموسكي" بالقاهرة، والذي مازال محتفظا به حتى الآن.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;color:#660000;"&gt;سر المهنة&lt;br /&gt;بعد أن بدأ العربي عمله الجديد بثلاثة أيام فقط مرض صاحبه وشريكه لمدة عامين، أدار خلالها المحل بمفرده ونمت تجارته بسرعة كبيرة فحقق محله أرباحاً تفوق أرباح 10 محلات مجتمعة واشتهر العربي بأمانته وهي سر نجاحه منقطع النظير.واستمرت الشراكة عامين، ولكن تخللها خلاف حول إخراج الشريك الثالث المريض، وهو ما اعترض عليه العربي، وفي النهاية فضت الشركة، وكان المحل من نصيب الشريكين الآخرين، واشتري العربي وشريكه محلا آخر، وعاد الشركاء القدامى ليعرضوا عليه محلهم مرة أخرى، وبذلك أصبح يمتلك محلين بدلا منذ محل واحد ومعه أبناء شريكه المريض، ثم جاء بإخوته جميعا ليعملوا معه، بعد أن توسعت تجارته، ونجحت الشركة وحولها إلى "شركة مساهمة".كانت تجارة العربي تقوم أساسا على الأدوات المكتبية والمدرسية، ولكن الحكومة قررت في الستينات صرف المستلزمات المدرسية للتلاميذ بالمجان، وهو ما يعني أن تجارة العربي لم يعد لها وجود، فاستعاض عنها بتجارة الأجهزة الكهربية، خاصة أجهزة التليفزيون والراديو والكاسيت، وحول العربي تجارته بالكامل إلى الأجهزة الكهربائية في منتصف السبعينات مع انطلاق سياسة "الانفتاح الاقتصادي"، وفكر في الحصول على توكيل لإحدى الشركات العالمية، لكن وجود الأدوات المكتبية في محلاته كان يقف حائلا دون ذلك، إلى أن تعرف على أحد اليابانيين الدارسين "بالجامعة الأمريكية" بالقاهرة، وكان دائم التردد على محلاته، وكان هذا الشخص الياباني يعمل لدى شركة "توشيبا" اليابانية، فكتب تقريرا لشركته، أكد فيه أن العربي هو أصلح من يمثل توشيبا في مصر، فوافقت الشركة على منحه التوكيل.وفي عام 1975م زار العربي اليابان، ورأى مصانع الشركة التي حصل على توكيلها، وطلب من المسؤولين فيها إنشاء مصنع لتصنيع الأجهزة الكهربائية في مصر وهو ما تم فعلا، على أن يكون المكون المحلي من الإنتاج 40% رفعت لاحقا إلى 60% ثم 65% حتى وصلت إلى 95%، ومع تطور الإنتاج أنشأ شركة "توشيبا العربي" عام 1978م.وفي عام 1980م انتخب العربي عضوا بمجلس إدارة "غرفة القاهرة"، واختير أمينا للصندوق، ثم انتخبت رئيسا "لاتحاد الغرف التجارية" عام 1995م.&lt;br /&gt;"السياسة مضيعة للوقت"&lt;br /&gt;أما عن أسباب عزوفه عن عالم السياسة فيقول العربي: "أنا في الأصل تاجر ودخلت الصناعة من باب التجارة الذي أفهم فيه، وفى الثمانينيات طلب مني محافظ القاهرة آنذاك أن أرشح نفسي لمجلس الشعب وألح في الطلب، ولكني رفضت رفضا قاطعاً، ثم طلب مني المحافظ التالي، وبعد طول إلحاح منه وافقت ودخلت البرلمان لدورة واحدة، لكنني أرى أن عضوية مجلس الشعب كانت مضيعة للوقت بالنسبة لي، وكان مصنعي ومتجري أولى بي، فللسياسة رجالها وأنا لست منهم".وإذا كان العربي قد بدأ تجارته بعامل واحد إلا أنه أصبح اليوم لديه 13 ألف عامل، ويطمح في أن يصل هذا الرقم إلى 20 ألف في 2010م، موضحا أن الشركة الأم باليابان يعمل بها 180 ألف موظف، ويتمنى أن يصل لهذا الرقم في مصر لمساعدة الشباب والمساهمة في القضاء على البطالة.ويؤكد الحاج العربي أن موظفي شركاته يحصلون على رواتب مجزية تتفاوت حسب الكفاءة والمؤهل والخبرة، ويرفض تماما أن يعمل في شركاته أي شخص مدخن، ويشترط ذلك ضمن شروط التعيين، كما يرفض التعامل مع أي تاجر إسرائيلي، مؤكدا أنه ما دامت مشكلة احتلال الأراضي الفلسطينية باقية، فإنه لن يتعامل مع أي تاجر من إسرائيل، وقد سبق أن رفض مقابلة وفد تجاري إسرائيلي أثناء رئاسته لاتحاد "الغرف التجارية" لنفس السبب فهو من الرافضين لفكرة "التطبيع" مع إسرائيل.وأخيراً يبقى الحاج محمود العربي رمزا من رموز الاقتصاد وتبقى رحلة كفاحه وعصاميته قدوة للأجيال وتأكيدا لقيمة العمل والاجتهاد باعتبارهما الطريق الوحيد لتحقيق النجاح كما تبقى تجسيدا لمقولة "أن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة".&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-3490259103611018?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/3490259103611018/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=3490259103611018' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/3490259103611018'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/3490259103611018'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2009/06/40.html' title=''/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/Sj9D9gCY0-I/AAAAAAAAAxc/MRBZrVK_PWs/s72-c/%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A+%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-8432441616147140873</id><published>2009-02-22T00:26:00.001-08:00</published><updated>2009-06-22T01:44:59.727-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح الشيخ صالح كامل'/><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/Sj9Eg86uGnI/AAAAAAAAAxk/ta8norG3PkQ/s1600-h/%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD+%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84+%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5350070215238359666" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/Sj9Eg86uGnI/AAAAAAAAAxk/ta8norG3PkQ/s400/%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD+%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84+%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SaEMZRcLLkI/AAAAAAAAAp8/nBEmFm81Ka0/s1600-h/saleh.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;الشيخ صالح كامل، 59 سنة، مؤسس ومالك مجموعة دلة البركة ومقرها جدة. وبدأ حياته في دنيا المال والاعمال من خلال عمله كمقاول في فترة السبعينات، اسس بعدها مجموعة دلة البركة في عام 1982 وبدأ في تنويع مجالات استثماراته التجارية والاقتصادية والتي تتضمن المجالات الاعلامية والسياحة والاعمال البنكية الاسلامية والعقار.&lt;br /&gt;واصل صالح كامل دراسته التعليمية حتى المستوى الجامعي. وقد درس في مصر سنة واحدة، واكمل في جامعة الرياض، في بداية افتتاح كلية التجارة. بعد ذلك انخرط في العمل الحكومي، كفترة تمهيدية قبل ولوج القطاع الخاص. وتنقل في كل وزارات الدولة وفي كل مدن السعودية. بعد ذلك تفرغ للعمل الخاص كمراجع حكومي او ما يسمى بـ"معقب"&lt;br /&gt;ويعتبر صالح كامل التجارة موهبة. بدأ ممارستها من مرحلة الطفولة، عندما كان يصنع من عظم الخراف ادوات لعبة شعبية يقال لها "الكبوش"، ويبيع ما صنعه لزملائه. وفي المرحلتين الاعدادية والثانوية، باشر في تحرير وانتاج المجلات المدرسية وبيعها، والكسب منها. وفي تلك الفترة كان صالح كامل اول رئيس لفرق الكشافة في السعودية. ويقول عن هذه التجربة في حوار صحافي: "من هذه الرئاسة أتتني فكرة استيراد ملابس رياضية، وقتها اخذت من والدي، اطال الله عمره، مبلغ 3000 ريال. وتوسط لدى المرحوم محمد سرور الصبان، عندما كان وزيراً للمالية حينها، بهدف تحويل المبلغ الى ليرات لبنانية، حيث كان وقتها يتم عن طريق "مؤسسة النقد السعودي". ووقتها كان الريال يساوي ليرة واحدة في السوق العادي. فاخذت تحويلا رسميا بـ3 آلاف ليرة وسافرت الى لبنان، واشتريت بدل كشافة وصافرات وسكاكين وكتب كشفية جلبتها معي الى السعودية. ثم كنت اضع بضاعتي في حقيبة سيارتي وادور بها على مدارس جدة.وفي المرحلة الجامعية، حصلت على أذن لتأمين مطبعة لنسخ مذكرات الطلبة، وقمت باستئجار محل صغير قرب الجامعة، واصبحت ابيع لزملائي المذكرات المستنسخة. واستمر محلي هذا في العمل من عام 59 حتى تخرجي من الجامعة.&lt;br /&gt;وعندما عملت في الحكومة كنت اعمل ممثلاً مالياً في الصباح، وعاملا في مطبعتي في المساء. كذلك كنت من اوائل الذين افتتحوا المطابخ في الرياض. حيث افتتحت مطبخاً اسمه "مطبخ الملز الشرقي".&lt;br /&gt;فقد كان لدينا طباخ ماهر في منزلنا في جدة اسمه صالح خاطر، تعاونت معه في انشاء المطبخ. وهكذا اصبح وقتي موزعا بين عملي الحكومي الصباحي والمطبعة في المساء مع المطبخ. ثم افتتحت محل ازياء باسم ابنتي غدير. وجلبت باكستانيين للعمل كخياطين. واصبح محل الازياء من ضمن مجموعة العمل التي اديرها.وعن انتقاله الى العمل الخاص يقول صالح كامل ان وزارة البرق والبريد والهاتف السعودية طرحت مناقصة لنقل البريد الداخلي. فقمت بعمل مشروع البريد الطواف. وكان رأس مالي هو 300 الف ريال، هي كل ما جمعته من المطبعة والمطبخ ومحل الازياء. واشتريت سيارات تويوتا "جيب". وكان وقتها سعر السيارة 12 الف ريال. فاشتريت 30 سيارة وبدأت العمل. وقبلها قمت بعمل تجربة بنفسي، إذ طفت على جميع مدن وقرى السعودية. وقست المسافة بين كل منطقة واخرى. واصبحت قادرا حتى على تحديد كمية الوقود التي تحتاجها كل سيارة لتصل الى هدفها. ونجح المشروع، واستمر لمدة 15 عاما. ثم بدأت مشاريع&lt;br /&gt;التلفزيون&lt;br /&gt;نقطة التحول&lt;br /&gt;نقطة التحول الرئيسية في حياة صالح كامل العملية كانت عند حصوله على عقد مدرسة الدفاع الجوي في جدة. بعد تقديم عرض بمبلغ 15 مليون دولار فقط منافس لعرض شركة "نستيول" الأميركية التي طلبت مبلغ 155 مليون دولار، كانت هذه العملية فاتحة الاعمال الكبيرة لرجل الاعمال صالح كامل، مطار مدني التي توسعت وشملت صيانة مواقع الدفاع الجوي في جميع انحاء السعودية، بالاضافة الى 22 مطارا مدنيا.بعد ذلك اشترك صالح كامل مع شركة أميركية متخصصة في صيانة المطارات اسمها "افكو"، وأسسوا "افكو دلة". اكبر مقاول صيانة في العالم في أواخر السبعينات الى منتصف الثمانينات.&lt;br /&gt;دلة كان اسم الدلع لعبد الله&lt;br /&gt;دلة كان اسم الدلع لعبد الله كما هو معروف في الحجاز. وكانت جدتي تدلع والدي بـ"دلة". وأنا استعملت الاسم. ولقد كان الناس في البداية يهزأون من الاسم لغرابته. واليوم بات الاسم رديف منشأة عملاقة.لا يحب البدل الكلاسيكية ولا ربطات العنق "الكرافتات"يقول صالح كامل: "اذكر ذات مرة انه كانت لدي مقابلة مع الرئيس التونسي الاسبق الحبيب بورقيبة، وقبلها بساعتين كان لدي موعد مع رئيس الوزراء التونسي، وبرفقتي وزير الاعلام، الذي قال لي كيف ستقابل رئيس الوزراء بهذه الهيئة..؟ وكنت ارتدي وقتها بدلة من دون ربطة عنق. فقلت له اني لا احب ارتداء ربطات العنق. وعندما حان موعد لقاء الرئيس أصر وزير الاعلام على ان ارتدي ربطة عنق. فارتديتها مجبرا. وعندما قابلت الرئيس بورقيبة شكوت اليه وزير الاعلام".وبعد ذلك التقيت بالرئيس الباكستاني الراحل الجنرال ضياء الحق. وكانت تربطني به صداقة. فحكيت له الحكاية، فأرسل لي اليوم الثاني بدلتين على الطراز الباكستاني. ووجدت الطراز يوافق مزاجي، فارتحت له،&lt;br /&gt;حيث اراحني من ربطة العنق والقميص.&lt;br /&gt;عادة سيئة&lt;br /&gt;أنا عندي عادة سيئة، وهي اني اقوم بوضع دبوس في فمي. ويزداد عدد الدبابيس في فمي حسب "النرفزة" وضغط العمل. وعندما ذهبت الى موريتانيا قام احد الاخوة بصناعة سبحة من العصاة، فأعجبتني الفكرة. فصرت بعدها أصنع من هذا النوع عصاة وسبحة في نفس الوقت. وقد اصبحت تمتص نرفزتي وعصبيتي الزائدة.يقضي صالح كامل معظم وقته في طائرته الخاصة، متنقلا بين مدينتي جدة والقاهرة، مستخدما احدى طائراته الخاصة الثلاث واكبرهن البوينغله ابنان: عبد الله ومحيي الدين. و7 بنات، احداهن متزوجة، واثنتان في لندن، في المرحلة الجامعية، تدرسان التلفزيون، وفي الصيف تعملان في محطة روما&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-8432441616147140873?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/8432441616147140873/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=8432441616147140873' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/8432441616147140873'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/8432441616147140873'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2009/02/blog-post_1381.html' title=''/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/Sj9Eg86uGnI/AAAAAAAAAxk/ta8norG3PkQ/s72-c/%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD+%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84+%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-2012539951864973010</id><published>2009-02-22T00:23:00.000-08:00</published><updated>2009-06-22T02:03:06.302-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح رفيق الحريري'/><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/Sj9Iw22t8lI/AAAAAAAAAxs/hvcRzvqOMDU/s1600-h/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%82+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%8A+%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5350074886535377490" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/Sj9Iw22t8lI/AAAAAAAAAxs/hvcRzvqOMDU/s400/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%82+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%8A+%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SaEL_QMTkqI/AAAAAAAAAp0/oEU1Qjh6tcs/s1600-h/Rafic_Hariri.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;يكشف رفيق الحريري جميع اوراقه لمن يسأل عن ثروته التي جعلته يتبوأ بجدارة لائحة كبار الاغنياء في العالم. وتجده معتزاً وفخوراً بانتمائه الى المملكة العربية السعودية، تماماً كانتمائه الى وطنه لبنان. ومن خلال قراءة هذه الأوراق يمكن تتبع التطور في سيرة حياة الحريري من النشأة في عائلة متواضعة تعتاش من الزراعة الى الدخول المبكر في العمل ثم الى عالم المال والاعمال الذي سطع فيه نجماً بسرعة قياسية لينتقل بعدها الى السياسة من بابها الواسع رئيساً لمجلس الوزراء اللبناني في فترة صعبة وعصيبة لتكتشف فيه هوية رجل الدولة التي باتت الأحب والأقرب اليه.فمن ولادته في صيدا (جنوب لبنان) عام 1944 الى انكبابه حالياً على ادارة معركة انتخابات نيابية على امتداد لبنان عبر تيار سماه "المستقبل"، وهي تسمية لافتة في ارتباطها بشخصيته وامتدادها الى اعماله وتوجهاته، استطاع رفيق الحريري ان يقطع مشواراً نموذجياً في العصامية والنجاح، بين السفح والقمة، محققاً قفزات قياسية فيها الكثير من الاجتهاد والعمل الدؤوب والمضني لكنها حافلة ايضاً بالتوفيق والرضا من الله والوالدين، كما يردد دائماً.وتقرأ في "اوراق العمر" ان الرجل عمل محاسباً حتى يستطيع اتمام دراسته الجامعية في كلية التجارة في جامعة بيروت العربية قبل ان ينتقل (بفعل اعلان في جريدة يومية) الى السعودية حيث عمل في التدريس، ثم عاد الى تدقيق الحسابات مجدداً، جامعاً هذه المرحلة في 6 سنوات، معيلاً لنفسه ومعيناً لعائلته، قبل ان يضع قدمه عام 1970 في عالم المال والاعمال مؤسساً شركة صغيرة سماها "سيكونيست". وينطلق بقوة عام 1977 عبر قبول تحد فيه الكثير من المغامرة من خلال اشتراكه مع شركة "اوجيه" الفرنسية في انشاء فندق في الطائف، في فترة تسعة اشهر، بعدما اعتذرت شركات كبرى عن قبول هذا التحدي في حينه، ليلاقي اول انجازاته الكبرى ويؤسس بعدها "سعودي اوجيه" المولودة من دمج "سيكونيست" مع "اوجيه" وليكسب بعدها في عام 1987 شرف الجنسية السعودية التي يعتبرها من اهم العلامات المضيئة في سيرته الذاتية.قد يكون لقب "رجل الدولة" او "الرئيس" افضل الألقاب بالنسبة الى رفيق الحريري، الذي يتجاهل عمداً خلفيته كأحد كبار رجال الاعمال في العالم. ويبدو ذلك جلياً من خلال انغماسه في تفاصيل الحركة السياسية في لبنان والمنطقة امتداداً الى نفوذه وعلاقاته الدولية، مما يجعل الغوص في حجم ثروته واستثماراته مهمة صعبة يمكن الركون فيها على التقديرات ولكن يستحيل تكوين صورة متكاملة وحقيقية. وهذه المعادلة تنطبق على جميع&lt;br /&gt;الثروات الكبرى التي يحتفظ اصحابها بخصوصيات تجعل الرؤية احياناً كرؤية جبل الجليد&lt;br /&gt;نجاح استثماري وعودة للصحافة&lt;br /&gt;لكن هذا التجاهل لخلفية رجل الاعمال وموضوع الثروة، لا يحول دون وجود شفافية واضحة في الاعلان عن الأعمال وحجمها وفي مقدمها شركة "سعودي اوجيه" التي نفذت اكبر المشاريع العقارية واهمها: فندق انتركونتيننتال في مكة المكرمة، مركز الشروق الحكومي في الظهران، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة، المركز الحكومي في الرياض بتكلفة 3 مليارات ريال سعودي، مشروع "الفا" في الرياض الذي يضم مجلس الشورى والديوان الملكي، فندق "المسرة" الدولي في الطائف، المدينة الحكومية في الدمام، وقصر الامويين في دمشق، والاستثمارات العقارية التي تتجاوز المنطقة العربية الى اوروبا والامتداد تباعاً الى القطاع المصرفي العربي عبر الملكية التامة لمجموعة البحر المتوسط التي تضم "بنك البحر المتوسط" و"البنك اللبناني السعودي" وملكية بنسب متفاوتة لأسهم في بنوك عربية واوروبية منها "البنك العربي" و"اندوسويز" واستثمارات موازية في القطاع المالي والاوراق المالية المصدرة في البورصات العالمية والعائدة لمؤسسات تعمل في حقول مختلفة، واستثمارات سياحية على غرار فنادق "شيراتون" في السعودية، ثم الاستثمارات الاعلامية التي بدأت بتأسيس شبكة تلفزيون "المستقبل" وشراء "اذاعة الشرق" التي تبث من باريس منذ عام 1981، وامتلاك امتياز مجلة "المستقبل" وجريدة "صوت العروبة" واصدار جريدة "المستقبل" وامتلاك نسبة اسهم في دار "النهار" العريقة. وآخر الاستثمارات المعلنة الاسهام بتأسيس الشركة العربية القابضة في سورية برأس مال قدره 100 مليون دولار بالاشتراك مع ثلاث مجموعات سعودية كبرى.&lt;br /&gt;سياسة الاعمال وأعمال السياسة&lt;br /&gt;وفي خط مواز للاعمال والاستثمارات، انشأ الحريري عام 1979 "مؤسسة الحريري" وهي منظمة لا تبغي الربح ساهمت في تعليم اكثر من 30 الف طالب لبناني في الجامعات الرسمية والخاصة في لبنان وفي جامعات اوروبا واميركا، كما تؤمن المؤسسة ايضاً خدمات صحية واجتماعية وثقافية.ومع تغليب شخصية السياسي على شخصية رجل الاعمال، بدأ التحول في شخصية الحريري والاهتمام بالشؤون اللبنانية مبكراً ايضاً. وبدأ ظهوره "السياسي" على ساحة الاحداث عام 1982 لكن من الباب الاقتصادي، حيث يتذكره اللبنانيون جيداً "كفاعل خير" وضع امكاناته بتصرف الدولة اللبنانية وساهم في ازالة الآثار الناجمة عن الاجتياح الاسرائيلي للبنان ووصوله الى العاصمة بيروت.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-2012539951864973010?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/2012539951864973010/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=2012539951864973010' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/2012539951864973010'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/2012539951864973010'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2009/02/blog-post_8708.html' title=''/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/Sj9Iw22t8lI/AAAAAAAAAxs/hvcRzvqOMDU/s72-c/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%82+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%8A+%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-5279116763659672545</id><published>2009-02-22T00:17:00.000-08:00</published><updated>2009-06-22T02:03:34.231-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح عفيف محمود'/><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/Sj9I4TP7HyI/AAAAAAAAAx0/tVxWGTU9WOc/s1600-h/%D8%B9%D9%81%D9%8A%D9%81.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5350075014416375586" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/Sj9I4TP7HyI/AAAAAAAAAx0/tVxWGTU9WOc/s400/%D8%B9%D9%81%D9%8A%D9%81.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SaELOXQGylI/AAAAAAAAAps/_2y4Wg2PBbc/s1600-h/Afif.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;عفيف محمودالإعلامي ... المستشار العقاري ... الاقتصادي ... رجل الأعمال ...&lt;br /&gt;قلما تجد شخصا يبحر نحو الأفق لا يملك سفينة أو مركبا. فمفهوم 'اللاحدود' أو 'المجهول' يخيف حتى الأباطرة وحكام الشعوب. غير أن الاعلامي عفيف محمود خلع ثيابه، التي كان يملك منها القليل، ورمى نفسه في المياه مجذفا بيديه العاريتين، وعيناه شاخصتان إلى خط يمحو الشمس في المساء، لترسمه هي عند الفجر. لم يكن يعرف ما ينتظره: هنا الحيتان التي اعتادت على أكل السمك الصغير، وهناك أمواج تعلو موج الإرادة والعزيمة. لم يستسلم يوما، وبقي مرفوع الرأس رغم كل المشاكل التي عجنت أيامه. الصحافي والاعلامي والعصامي ومؤسس العقارية نيوز عصرته التجارب والسنون. وحكمته دائما لا شيء مستحيل أمام الارادة والتصميم .لم تعتب عليه مهنة في صغره، كافح وتغرب وأسس أول جريدة يومية في بلاد الاغتراب اليونان لتكون اول جريدة عربية في اليونان . ناهيك عن ترأسه نائب رئيس اتحاد الاعلاميين العالمين في اوربا وغيرها الكثير من البصمات الاعلامية التي حملت اسمه وتوقيعه وأخرها المطبوعات العقارية .شخصية إقتصادية رائعة إستطاع في 36 عام من العمل بالاعلام بأن يثبت وجوده على الساحة الإقتصادية وأن يحجز لنفسه مقعداً في قائمة رجال الأعمال على المستوى العربي والمحلي والإقليمي والدولي .... ومع مشواره الطويل في الصحافة استطاع ان يخرج العديد من المجلات الاقتصادية والعقارية المتخصصة في الوطن العربي التي حملت اسمه وبصمته .تنقسم حياة عفيف محمود تماما كما تنقسم أعماله إلى 3 حقبات مرتبطة بمسيرة اقتصادية في 3 بلدان هي الاردن , اليونان . الامارات العربية المتحده . اذ انطلق في عالم الإعلام موزعا للصحف في مدينة اربد . بعدها، توجه الى اليونان ، ليكون اصغر نقيب الصحفين العرب هناكولد محمود في 22-11-1958 في مدينة اربد في المملكة الاردنية الهاشمية . وهو الابن الثاني لـ مصطفى محمود ، وأخ ل3 بنات و3 اخوان والده كان ضابط عسكري في الجيش الاردني. تزوج عفيف سنة 1980، درس في مدرسة الامير حسن حيث عمل أثناء دراسته كمندوب اعلانات لجريدة الرأي الاردنية وبائع للصحف . في عام 1979، تخرج حاملا شهادة جامعية في الاعلام من الجامعة الاردنية وشهادة ماجستير في الاعلام من لبنان .الانطلاقبعد تخرجه من الجامعة وزواجه من ابنة عمه اضطر للسفر الى اليونان للعمل هناك بعد ان تم اختياره ليكون مدير مكتب صحيفة الشرق الاوسط في اليونان وعمل مع اخيه في مجال الصحافة حيث اسسا اول وكالة أنباء عربية يونانية حتى اصبح نقيبا للصحفيين العرب في اليونان هذا المنصب الذي حمله 10 سنوات هناك اضطر الى تركه والرجوع الى الاردن بعد وفاة اخيه محمد ليؤسس صحيفة يومية هناك بأسم ارابيلا التي لم يكتب لها النجاح بسبب الظروف التي سادت في الاردن في ذاك الوقت مما جعلة يجمع امتعته ليسافر الى الامارات ليكون هناك اول نجاحاته الاعلامية . وهناك عمل في وكالة العين للاعلان وبعدها في تقديم واخراج برنامج اقتصاد واعمال في تلفزيون أبوظبي لمدة 6 سنوات وبعدها اعتلى منصب مستشارا اعلاميا لغرفة تجارة وصناعة وزراعة الفجيرة واتحاد غرف التجارة والصناعة في دبي .&lt;br /&gt;بداية حقبة البيزنس&lt;br /&gt;بعد أعوام قليلة على نجاحه في التلفزيون وفي غرف التجارة والصناعة في الدولة ، اصبح حلمة بتأسيس مجلة مختصة في شؤون الاقتصاد فأطلق عليها " عالم المال والاعمال ، التي اكملت عامها الخامس قبل اغلاقها نتيجة للغزو العراقي على الكويت والتوجه الى العقار كانت الامارات خارجة بقوة بنهضة عقارية مما جعله يفكر بوجود ملحق او دليل يقوم عليه العقاريون بمتابعة اخر الاخبار العقارية والتحاليل والدرسات المتعلقة بالعقار فأصدر مع شريك له مجلة عقاري التي اعتبرت في ذلك الوقت اول مجلة عقارية متخصصة في العقار في الوطن العربي ومن هناك بدأت الانطلاقةمع تأسيسه اول مجلة كانت العالم تنظر الى المجلة بنظرة استهزاء لانها كانت فكره غريبة بذلك الوقت بان تخرج مجلة ليست مختصة بالموضة والازياء او الاقتصاد بل بالعقارات بعد مرور 10 سنوات هنالك الان عشرات المجلات العقارية التي تتنافس في السوق .مع دخول مجلات منافسة اصبح للتوسع ضرورة فقام عفيف محمود بخطوة جريئة بتصفية حسابه مع شريكه ودخولة للسوق بقوة فأسس مؤسسة العقارية نيوز للطباعة والنشر وتتكون من مجموعة مجلات بعدة لغات وتعبتراليوم العقارية نيوز بمجلاتها المختلفة والمتعددة من اهم المجلات العقارية انتشارا وأقبالا من قبل المستثمرين ورجال العقار عالميا ومحليا .من انجازاته :جريدة اخبار العرب واليونان – اليونان 1983جريدة ارابيلا – الادرن 1985مجلة الاقتصاد والاعمال – الامارات العربية المتحدة 1991مجلة اخبار المال التي تصدر من غرفة وتجارة وصناعة الفجيرة 1992 الى الانكتاب المستثمرون في البورصة عام 1993كتاب الادرنيون في الامارات 2000 – 2004مجلة عقاري عام 2004مجلة سراميكا 2004مجلة بانيو 2004مجموعة العقارية نيوز 2005تأسيس قناة صانعو القرار 2006 &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-5279116763659672545?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/5279116763659672545/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=5279116763659672545' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/5279116763659672545'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/5279116763659672545'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2009/02/blog-post_9868.html' title=''/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/Sj9I4TP7HyI/AAAAAAAAAx0/tVxWGTU9WOc/s72-c/%D8%B9%D9%81%D9%8A%D9%81.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-7441617543619503015</id><published>2009-02-22T00:13:00.000-08:00</published><updated>2009-06-22T02:04:10.105-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح محمد يونس'/><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/Sj9JABoxUbI/AAAAAAAAAx8/7MvSX19nd3o/s1600-h/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3+%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5350075147127706034" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/Sj9JABoxUbI/AAAAAAAAAx8/7MvSX19nd3o/s400/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3+%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SaEJhdwdN5I/AAAAAAAAApk/5zItB7RetQ4/s1600-h/portrat004.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;بقلم : علاء عفيف لو لم يكن لجائزة نوبل من فائدة سوى انها تعرفنا على اناس عظماء في هذا العالم لكفاهايعيش الكثير من الناس طوال حياتهم في أبراج من نسج أحلامهم وأفكارهم وكلماتهم، بينما لا يستطيع إلا النادر القليل منهم أن يجعل من أحلامه كيانًا ملموسًا باقيًا بآثاره التي لا تُمحَى في حياة الناس، ومن هؤلاء القلة البروفسور "محمد يونس وهو استاذ في الاقتصاد في احدى الجامعات البنغالية ترك منصبه ونظرياته العلمية التي لا تطعم شعبه ولا حتى خبز جاف ! وخالف كل النظريات الاقتصادية التي تعلمها في الولايات المتحدة الامريكية عندما كان يحضر لشهاداته العليا هناك ، وأكتشف أن الحياة أبسط من أن يعقدها البشر بقوانين وأنظمة ونظريات لا تجلب للبشرية سوى المزيد من المعاناة واللآلاممن شيتاجونج إلى تينيسي وبالعكسولد محمد يونس عام 1940 في مدينة شيتاجونج Chittagong، التي كانت تعتبر في ذلك الوقت مركزًا تجاريا لمنطقة البنغال الشرقي في شمال شرق الهند، كان والده يعمل صائغًا في المدينة، وهو ما جعله يعيش في سعة من أمره فدفع أبناءه دفعًا إلى بلوغ أعلى المستويات التعليمية، غير أن الأثر الأكبر في حياة يونس كان لأمه "صفية خاتون" التي ما كانت ترد سائلاً فقيرًا يقف ببابهم، والتي تعلّم منها أن الإنسان لا بد أن تكون له رسالة في الحياة.في عام 1965 حصل على منحة من مؤسسة فولبرايت لدراسة الدكتوراه في جامعة فاندربيلت Vanderbilt بولاية تينيسي الأمريكية، وفي فترة تواجده بالبعثة نشبت حرب تحرير بنجلاديش (باكستان الشرقية سابقا) واستقلالها عن باكستان (أو باكستان الغربية في ذلك الوقت)، وقد أخذ يونس من البداية موقف المساند لبلاده بنجلاديش في الغربة، وكان ضمن الحركة الطلابية البنغالية المؤيدة للاستقلال، التي كان لها دور بارز في تحقيق ذلك في النهاية. وبعد مشاركته في تلك الحركة عاد إلى بنجلاديش المستقلة حديثا في عام 1972 ليصبح رئيسًا لقسم الاقتصاد في جامعة شيتاجونج، وكان أهالي بنجلاديش يعانون ظروفًا معيشية صعبة، وجاء عام 1974 لتتفاقم معاناة الناس بحدوث مجاعة قُتل فيها ما يقرب من مليون ونصف المليون.الحلم الذي اصبح حقيقةكانت تلك المجاعة هي المعلم الذي تغيرت عنده حياة يونس إلى الأبد، فبينما كان الناس يموتون جوعاً في الطرقات، كان يونس يعلم تلاميذه النظريات الباهرة في الاقتصاد، وأحس بكراهيته لنفسه لشعوره بمدى عجرفة أمثاله من أساتذة الاقتصاد لادعائهم امتلاك الإجابة على الأسئلة الصعبة: "لقد كنا -نعم- نحن أساتذة الاقتصاد نتميز بشدة الذكاء، لكننا لم نكن نعرف شيئًا عن الفقر الذي كان يحيط بنا من كل جانب".أمضى يونس بعد ذلك العامين التاليين يقود طلابه في رحلات ميدانية إلى قرية جوبراJobra القريبة من الجامعة، لقد كان من السهل رؤية المشكلة، لكن أين يكمن الحل؟ هذا ما كان يحاول استكشافه، وبينما كان يحاور امرأة هناك كانت تقوم بتصنيع كراسٍ من البامبو (حيث تنبت أشجار البامبو في كل مكان على أرض بنجلاديش) لمعت في ذهنه فكرة الحل؛ فقد علم من المرأة أنها لا تملك رأس المال الخاص بها، ومن ثم فهي تلجأ لاقتراضه من أحد المرابين في القرية لشراء البامبو الخام، وتظل تعمل طوال 12 ساعة يوميا في تصنيع الكراسي لرد القرض وفوائده ثم لا يبقى لها بعد ذلك إلا الكفاف لتعيش منه.وبمساعدة طلابه استطلع "يونس" أحوال الفقراء في 42 قرية أخرى محيطة، واكتشف أن الوضع القائم لا يتيح للفقراء توفير قرش واحد ومن ثم لا يستطيعون تحسين أحوالهم مهما بلغ جدهم واجتهادهم في العمل، ومن ثم اكتشف أنهم لا يحتاجون سوى رأس مال يتيح لهم الاستفادة من عوائد أموالهم، ومن ثم فقد أقرض 42 امرأة من الفقراء مبلغاً بسيطا من المال من جيبه الخاص بدون فائدة، ودونما تحديد لموعد الرد. ولأنه رأى عدم إمكانية الاستمرار في ذلك فقد مضى يحاول إقناع البنك المركزي أو البنوك التجارية لوضع نظام لإقراض الفقراء بدون ضمانات، وهو ما دعا رجال البنوك للسخرية منه ومن أفكاره، زاعمين أن الفقراء ليسوا أهلا للإقراض، وعبثاً حاول إقناعهم أن يجربوا، ومن ثم فقد اقترض قرضاً خاصا ليبدأ به مشروعا في قرية جوبرا بمساعدة طلابه أمضى في متابعته ودراسته من عام 1976 حتى عام 1979 في محاولة لإثبات وجهة نظره بأن الفقراء جديرون بالاقتراض، وقد نجح مشروعه نجاحا باهرا وغير حياة 500 أسرة من الفقراء، وفي عام 1979 اقتنع البنك المركزي بنجاح الفكرة وتبنى مشروع "جرامين" أي "مشروع القرية".وفي عام 1981 زاد من حجم المشروع ليشمل 5 مقاطعات، وقد أكدت كل مرحلة من تلك المراحل فاعلية نظام القروض المتناهية في الصغر حتى وصل عملاء البنك "المشروع" عام 1983 إلى 59 ألف عميل يخدمهم 86 فرعا، وفي تلك المرحلة قرر يونس إنهاء حياته الأكاديمية وأن يمضي في طريقه حيث تم اعتماد بنك جرامين في ذلك العام كمؤسسة مستقلة لترتبط حياته بهذه المؤسسة التي كانت حلمًا فصارت واقعًا واعدًا منذ تلك اللحظة وإلى الأبد.يونس.. أمل الفقراءيرتكز إنجاز البروفيسور يونس على مجموعة من المحاور الفكرية الأساسية، التي يأتي في طليعتها نظرته النقدية لمؤشرات التنمية السائدة، ووضعه مؤشرات بديلة ترتكز على ما يحدث في حياة الـ 50% التي تقع في قاع المجتمع –أي مجتمع- من تغيرات إيجابية مباشرة تمس جوهر حياتهم اليومية.وتأتي رؤيته التي تعتبر أن القرض أو الائتمان هو حق أساسي من حقوق الإنسان ليمثل الركيزة الثانية في فكره، التي ينتقد فيها اعتماد نظام البنوك التجارية على إقصاء الفقراء من حق الحصول على القروض، باعتبار أن الفقراء لا يملكون الضمانات التي يقدمونها للبنوك للحصول على الإقراض، وهو الأمر الذي يعني انحياز البنوك لصالح تعزيز غنى الأغنياء، وتكريس فقر الفقراء، وهو ما دفعه لتأسيس بنكه الفريد على أساس ضمان رأس المال الاجتماعي المتمثل في "شبكات التساند والرقابة الاجتماعية والمتجسدة فيما يعرف &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.islamonline.net/Arabic/contemporary/Economy/2001/article5.shtml" target="_blank"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;بالمجموعة والمركز&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;.أما الركيزة الثالثة فهي اعتباره &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.islamonline.net/Arabic/contemporary/Economy/2001/article4.shtml" target="_blank"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;التوظيف الذاتي للفقراء&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;، أي مساعدة الفقراء كي يساعدوا أنفسهم هو المحرك الأساسي لعجلة التنمية في أي مجتمع، وأن إخراجهم من حالة "اليد السفلى" التي جعلتهم يدمنون تلقي الإحسان والهبات، إلى حالة "اليد التي يحبها الله ورسوله" هو واجب تفرضه النظرة إلى الفقير باعتباره "إنسانا كامل الأهلية".الركيزة الرابعة جاءت كنتيجة لخبرة السنوات الأولى من العمل، وهي اعتباره أن المدخل لتحسين حال الأسر الفقيرة هو في تحسين أوضاع النساء فيها، وهو ما دعاه لإعادة اكتشافهن كقوة للعمل، وإعادة اكتشاف الأعمال المنزلية كأعمال مدرة للدخل لتحسن أوضاع الفقراء.ميراث الإنسانيةوفي نهاية هذه القصة ،عن حياة البروفيسور محمد يونس وحصوله على جائزة نوبل للسلام لعطاءه للفقراء وعطاؤه للفقراء، والتي لم تنته بعد، حيث لا تزال فصولها تجري، ليس فقط هناك على أرض "بنجلاديش" وحدها بل على أراضي العشرات من البلدان من أمريكا في أقصى الغرب إلى الفليبين في أقصى الشرق مرورا ببوليفيا وتنزانيا وماليزيا -كنت أفكر في أن أختم الكلام بلغة الأرقام، ولكن ماذا تعني الأرقام إذا كانت تتغير كل لحظة، فما هو صحيح اليوم، يصبح أقل من الصحيح بعد شهور وسنوات؛ لأن عجلة هذا العمل لا تزال دائرة لم تتوقف. يكفي أن نعلم أن عشرات الملايين من الفقراء في العالم أجمع صار النموذج الذي قدمه "محمد يونس" من خلال "بنك جرامين" الذي اصبح يشكل طوق النجاة لهم ولأسرهم من شبح الفقر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-7441617543619503015?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/7441617543619503015/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=7441617543619503015' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/7441617543619503015'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/7441617543619503015'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2009/02/blog-post_1260.html' title=''/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/Sj9JABoxUbI/AAAAAAAAAx8/7MvSX19nd3o/s72-c/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3+%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-5605114449005645450</id><published>2009-02-01T00:43:00.000-08:00</published><updated>2009-06-22T02:04:52.620-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح سامح فهمي وموقع دهب للتجاره الالكترونيه'/><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/Sj9JLRwQOTI/AAAAAAAAAyE/Vu21giCp09s/s1600-h/%D8%AF%D9%87%D8%A8+%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5350075340432619826" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/Sj9JLRwQOTI/AAAAAAAAAyE/Vu21giCp09s/s400/%D8%AF%D9%87%D8%A8+%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#660000;"&gt;قصه نجاح شاب في العشرينات من عمره بدأ بفكره لاقت هجوما ولكنها اصبحت واقع يفخر بها جميع من حوله&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#660000;"&gt;حقا ان الثقه بالنفس وبالهدف الذي تبنيه لنفسك اهم بكثير من الاستسلام للاحباط واليأس مع اول كلمه سخريه&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SYVhxcSMTqI/AAAAAAAAAoU/AocML1VX68I/s1600-h/Picture%2520007.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SYVhxNWUWgI/AAAAAAAAAoM/XwSMG_aVtj4/s1600-h/logo2.gif"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;أصبح الربح من الإنترنت أمر حقيقي وليس وهم ، وستصبح السنوات القليلة القادمة حافلة بأصحاب الملايين بفضل الإنترنت ، فكن واحداً منهم ..... التجارة الإلكترونية العربية ستصبح بديلاً أساسياً للنفط العربي كأقوى اقتصاد سيشهده العالم في المستقبل فيجب علينا الاهتمام والاستعداد من الآن .موقع دهب® للتجارة الإلكترونية هو موقع مصري ، وهو ملك لــــ سامح فهمي - رئيس ومؤسس الموقع منذ أغسطس عام 2003 .معلومات عن مؤسس موقع دهب ،،الإسم : سامح فهميالعنوان : النزهة الجديدة - القاهرة - مصرالعمر : 26 سنةالجنسية : مصري&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان حلمي قبل ان ادخل الجامعة هو العمل في مجال الطيران ودراسة فنون الملاحة الجوية سواء الطيران المدني او بالإلتحاق بالقوات الجوية المصرية (الكلية الجوية) التابعة للقوات المسلحة المصرية ، ولكن لم يحالفني الحظ والتحقت بكلية التجارة بجامعة حلوان بمصر والتي علمتني الكثير .اود ان أشكرك عزيزي الزائر على زيارة موقع دهب ،، والذي بدأت مشوار الكفاح والربح من الإنترنت منذ حوالي خمس سنوات الى الآن مع هذا الموقع ، وبفضل الله تعالى فلقد وفقت في هذا المجال واهتممت به الى ان اصبح الموقع من اهم مواقع التجارة الإلكترونية العربية التي يزورها المستثمرين العرب يومياً&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاءت فكرة تسمية موقع (دهب) بهذا الإسم ، عندما ذهبت في مرة الى مدينة دهب في ارض سيناء الحبيبة بمصر وهي تبعد عن مدينة شرم الشيخ بحوالي 100 كيلو متر تقريباً (علماً بأن مدينة شرم الشيخ افضل مدينة سياحية في العالم) ، وسميت مدينة دهب بذلك الإسم ليس لكثرة الذهب بها ، بل لأن رمالها لونها ذهبي وقد انبهرت من المناظر الطبيعية الساحرة بتلك المدينة الجميلة والجبال المحيطة بالمدينة ، وتتمتع المدينة بالرياضات المائية مثل رياضة الغوص وركوب الأمواج وهناك اماكن للتدريب على الغوص فيها (وهي رياضتي المفضلة) ، كما يوجد بها فنادق كثيرة وتعتبر مدينة دهب من اجمل المدن السياحية المصرية في العالم ، ولذلك فلقد قررت في حينها تسمية موقعي الجديد موقع دهب في عام 2003 ، ومنذ ذلك الوقت بدء الحلم الكبير يتحقق شيئاً فشيئاً ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;br /&gt;الربح من الإنترنت أمر حقيقي وليس وهم ،، فقد عانيت كثيراً من تصدي المجتمع حولي وخصوصاً عندنا في مصر من هذه الفكرة والكل يقول (ده كلام فارغ ، وهم ، خيال ، نصب ، وكيف تصل النقود إلى يدي ، سيبك يا عم من الكلام ده .. إلخ) ، ولكني أخذت الأمر بجدية وكان تحدي كبير بالنسبة لي وخصوصاً داخل المجتمع العربي ، فكان ذلك منذ عام 2002 عندما كانت الإنترنت محصورة فقط على الشات أو التصفح دون الإستفادة منها في شيء ، وكان في حينها لا يوجد مواقع ومنتديات عربية متخصصة في هذا المجال اطلاقاً ولكن مع الوقت فقد وفقني الله تعالى في عملي لأن الله مع الصابرين ووصل الموقع اليوم إلى مرتبة عالية من شهره واسعة على مستوى الدول العربية ، والكثير من أصحاب المنتديات العربية الكبيرة المتخصصة في التجارة الإلكترونية قد تعلموا الكثير من موقع دهب وأشادوا به ، ونرجو ملاحظة أن التجارة الإلكترونية في المستقبل ستصبح البديل الأساسي للنفط في الشرق الأوسط وخصوصاً الخليج العربي ، فيجب علينا من الآن الاهتمام بالتجارة الإلكترونية العربية .&lt;br /&gt;بدأ مشوار الربح من الإنترنت منذ اواخر عام 2003 في اغسطس عندما كان موقع دهب على دومين واستضافة مجانية الخاص بموقع جيران (http://samihgt.jeeran.com) ، وكان في وقتها تصميم بدائي وكان الموقع بسيط جداً ولا يزورة إلا عدد قليل جداً من الناس حيث بدأت من الصفر ، ثم انتقل الموقع الى عنوان جديد (dahab.100free.com) وكان في مرحلة الإنتشار الاولى وحقق معدل انتشار جيد عام 2004 واكتسب الموقع سمعة طيبة ، إلا انه كان يقابلني الكثير من المشاكل والتحديات الصعبة في باديء الأمر وفشلت عدة مرات ولكني لم أيأس وتعلمت من الفشل فالنجاح يأتي من الفشل والتجارب السابقة وصبرت فالصبر يا عزيزي هو مفتاح الفرج حتى تجاوزت الصعوبات والتحديات والمحن التي كانت تقابلني ، ثم انتقل موقع دهب الى العنوان الجديد (www.2dahab.com) وبدأ موقعنا في نهاية عام 2004 ينمو ويتطور وبدأ في مرحلة النضج الى ان ربح موقعنا المراكز الأولى في بعض مواقع التقييم ، ثم بدأ موقع دهب يتطور اكثر فأكثر في بدايات عام 2005 وبدأت بإدخال خدمات وافكار وابتكارات جديدة بالموقع ونجحت فعلاً وحققت ارباح كبيرة جداً من الإنترنت (وهناك الكثير من المواقع العربية تقلد موقعنا بنفس اسلوينا - ستلاحظ ذلك) ، ثم تغير تصميم الموقع وتم تحديث الموضوعات والشرح وتم ادخال الكتب الإلكترونية العربية التعليمية في التجارة الإلكترونية والتي حازت على اهتمام الكثير من زوار موقع دهب ، ومنذ منتصف عام 2005 حقق موقعنا نجاح كبير جداً نجاح منقطع النظير وحاز موضوع التجارة الإلكترونية على اهتمام الكثيرون من العرب في فكر جديد وموضوع مثير للجدل ألا وهو هل ان الربح من الإنترنت حقيقي ام وهم ، ثم استطاع الكثير من الشباب العربي تحقيق ارباح مادية من الإنترنت ووصلت الاموال الى ايديهم فعلاً ، ثم انتقل موقع دهب الى العنوان الجديد (www.2dahab.net) وبدأ الكثير من الشباب الأن بالدخول الى مجال التجارة الإلكترونية -- والأن وبحمد الله تعالى عام 2008 ، وبعد مشوار طويل من الكفاح والعمل المتواصل اصبح موقعنا من انجح وافضل المواقع العربية المهمة في مجال التجارة الإلكترونية للمستثمرين العرب والشباب والباحثين عن فرص الربح من الإنترنت ويزوره عدد كبير جداً من الناس يومياً بل واصبح لدينا وبحمد الله تعالى قاعدة عريضة من العملاء من مختلف انحاء العالم والذين وثقوا بالموقع وبخدماتنا ، فمن جد وجد ومن زرع حصد . فمعاً لنصنع حياة افضل لأمتنا العربية والإسلامية -- فأنتم صناع الحياة انتم صناع الحياه.سامح فهمي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جميع الأفكار والإبتكارات الموجودة بموقع دهب هي من تأليف وابتكار سامح فهمي وليست منقولة بتاتاً ، وممنوع منعاً باتاً النسخ او الإقتباس من الموقع ، واذا وجدنا مواقع منسوخة من موقعنا سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لوقف تلك المواقع وذلك بالتعاون مع الحكومات الإلكترونية ، وجهات حماية حقوق الملكية الفكرية العربية .واخيراً ،، اتمنى عزيزي الزائر ان يكون موقع دهب حاز على رضاك وارجو ان تكون قد استفدت من كمية المعلومات الكبيرة في الموقع .. واسئل الله تعالى ان يوفقني واياكم لما فيه الخير .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الخبرات والإنجازات لمدير الموقع :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خبرة خمس سنوات في التجارة الإلكترونية واصبحت الأن بحمد الله تعالى محترف في هذا المجال وأدير موقع دهب بأحدث اساليب الإدارة المعاصرة بالإضافة الى اعتمادي على خطط فنية وتكتيكية لتطوير الموقع دائماً ، وكنت في السابق ادير الموقع كله وحدي ، ولكن حالياً نظراً لتزايد الأعمال بالموقع ، فقد قمت بتعيين موظفين مختصين لمتابعة العملاء وتطوير الموقع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المؤهلات العلمية والخبرات :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مدير ومؤسس موقع دهب للتجارة الإلكترونية منذ عام 2003 في مجال التجارة عبر انترنت وخبير في ادارة وتحويل الأموال بواسطة البنوك الإلكترنية Payment Processors.&lt;br /&gt;كلية التجارة وادارة الأعمال - جامعة حلوان بمصر&lt;br /&gt;لغة انجليزية .&lt;br /&gt;محترف في التجارة الإلكترونية في جميع مجالاتها&lt;br /&gt;اعمل ايضاً في مجال البورصة على الإنترنت وهي تداول العملات FOREX واحقق منها ارباح جيدة .&lt;br /&gt;محترف في التحليل الفني والتحيليل الأساسي وادارة رأس المال وادارة المخاطر بالإضافة الى وضع خطط واستراتيجيات للمتاجرة في البورصة&lt;br /&gt;مستثمر على الإنترنت ولي نظرات خاصة وتقييمات على مختلف شركات الإستثمار الموجودة فيها .&lt;br /&gt;كاتب ومؤلف لعدة كتب تعليمية مفيدة للشباب مثل كتاب استراتيجية الربح من الإنترنت ، وكتاب الربح من شركات الإيميل PTR ، كتاب حماية الحسابات الإلكترونية والمالية من السرقة - كتاب دليل المستخدم العربي للتعامل مع البنوك الإلكترونية ، وهناك المزيد من الكتب من تأليفي سأطرحها ايضاً .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سامح فهمي وكيل رسمي لأكبر شركات الوساطة المالية في العالم بمجال البورصة في الشرق الأوسط وهي : FXSOL - Forex.com - GCI - FXClearing - IFC CrownForex - ForexYard - Marketiva .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خبرة اربعة سنوات في الـ FOREX والتحليل الفني والأساسي &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;نستفيد من قصه هذا الشاب الحالم&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;1-ان كل ما ازدات السخريه من حولك علي عمل جديد ان اول من يصنعه تذكر دائما انك قاربت علي النجاح &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;2-كل عمل في بدايته لا يقابل بترحيب لانه جديد واعلم انك سوف تكون مميزا به&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;3اجعل ثقتك بنفسك تفوق جميع الاراء وذلك حتي لا تستسلم لاي كلمه يمكن ان تجعل منك انسانا فاشلا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;4-حاول ان تثق في قدراتك انك قادر علي عمل المستحيل&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;5-كل ما انسدت الطرق في وجهك ووجدت نفسك في حيره تذكر ان الفرج قريب والنجاح قريب &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;ان الله لا يضيع اجر من احسن عملا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-5605114449005645450?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/5605114449005645450/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=5605114449005645450' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/5605114449005645450'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/5605114449005645450'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2009/02/blog-post.html' title=''/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/Sj9JLRwQOTI/AAAAAAAAAyE/Vu21giCp09s/s72-c/%D8%AF%D9%87%D8%A8+%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-6781508258015118950</id><published>2009-01-28T05:45:00.000-08:00</published><updated>2009-01-28T05:47:51.697-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح اديسون مخترع المصباح فشل مئات المرات قبل ان يصل لاختراعه'/><title type='text'>قصه نجاح اديسون مخترع المصباح فشل مئات المرات قبل ان يصل لاختراعه</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SYBhugNGdnI/AAAAAAAAAkk/SylL4Q4f_dk/s1600-h/115.bmp"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5296340613334464114" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 335px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SYBhugNGdnI/AAAAAAAAAkk/SylL4Q4f_dk/s400/115.bmp" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SYBhuoZ5D8I/AAAAAAAAAkc/fP6wn9ApTwY/s1600-h/180px-Thomas_Edison,_1878.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5296340615535595458" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 180px; CURSOR: hand; HEIGHT: 247px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SYBhuoZ5D8I/AAAAAAAAAkc/fP6wn9ApTwY/s400/180px-Thomas_Edison,_1878.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SYBhubQNtTI/AAAAAAAAAkU/BedLYOCuK8A/s1600-h/gluehbirne.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5296340612005344562" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 266px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SYBhubQNtTI/AAAAAAAAAkU/BedLYOCuK8A/s400/gluehbirne.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قصة نجاح توماس الفا أديسون&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;أديسون...فتى لا يعرف اليأس.. توماس الفا اديسون " ان امى هى التى صنعتنى ...لأنها كانت تحترمنى وتثق فى .... اشعرتنى انى اهم شخص فى الوجود .... فأصبح وجودى ضروريا من اجلها وعاهدت نفسى ألا اخذلها كما لم تخلنى قط " وقفت امام صورة لطفل فى الرابعة ..... عيونه خضراء رمادية لا ترى فيها شئ ..رأسه الكبير يوحى بمشكلة تكوينية اذا اضفتها الى عدم استطاعته الكلام لشخصته فى الحال على انه متأخرنوعا ما ......!!!! ثم انطلق لسانه فجأة فكان لا يتحدث الا سائلا..... مع اديسون لا تستطيع ان تقفز مرحلة الطفولة الى الشباب فهو لم يكن طفل عادى .... ربما لإن كانت له ام غير عادية. نحن فى الثلث الأخير من القرن التاسع عشر وهى – امه - مدرسة تهتم بالأدب والقراءة ....وتوماس الصغير ذهب الى المدرسة ذات الفصل الواحد مع 39 طفل ...ولكنه ليس ككل الأطفال ..انه لا يكف عن الملاحظة والسؤال ..... ويلفت انتباهه اشياء غريبة جدا ..... وبعد 4 شهور لم تكتمل اعلن مدرسه انه طفل غير طبيعى متأخر..... ولم يغب عن الأم المشكلة فقامت بسحب توماس من المدرسة وبدأت تعلمه بنفسها فى البيت...وتنمى بداخله حب الدراسة واقتصر دور ابوه على منحه 10 سنتات عن كل انجاز. اليس عجيبا ان نتحدث عن انجازات طفل فى الحادية عشرة ؟؟؟؟ اعجب من العجب ...والأغرب هو اختيار نوع الإنجاز ..لقد بدأ آل (اسمه بالكامل توماس الفا اديسون ) الصغير مشروعه الأول : قراءة كل كتاب فى المبنى ..وهذا المبنى كان بيتهم الذى يحتوى على مكتبة كبيرة ..... وقامت الأم المراقبة بتوجيهه فى القراءة الى التاريخ والعلوم الإنسانية حتى لقد احب توماس الشعر جدا والأدب ...ولولا ان صوته كان حادا او بالتعبير الدارج " مسرسع " ربما اتجه الى التمثيل ...... وكانت هذه بداية الطريق الى التعليم الذاتى ..... عند بلوغه الثانية عشرة كان اديسون قد انتهى من مجموعة قيمة جدا من امهات الكتب من بينها قاموس العالم للعلوم والكيمياء التطبيقية !!!!!! ورغم كل الحب والرغبة فى العطاء الذى حاولت امه منحه اياها فقد بدأ فضول الصبى اليافع يتعدى امكاناتها ....حين تعجب من بعض اسس قواعد الفيزياء التى وضعها نيوتن ..فما كان منها إلا ان انتدبت له مدرسا ليعلمه ولكن ..... لم يستطع المعلم ان يجارى رأس توماس وسرعة منطقه فى تفنيد النظريات وكان ان رحل تاركا عند تلميذه العقيدة الأكيدة ان افضل شئ هو التجريب والخطا .. وبدا اديسون الحقيقى يظهر ويظهر نبوغه لم يكن هناك على وجه البرية ما يُعجز توماس اديسون ولم يمانع قط فى بذل اى مجهود لكسر اى تحدى مهما كان. ....مازلنا نتحدث عن صبى الثانية عشرة ..... الذى بدأ يفقد السمع تدريجيا ...نعم يفقد حاسة السمع فهل كان هذا عائقا ؟؟؟؟ بالطبع لا !!! ان آل يجد لنفسه دائما وسيلة للتغلب على اى مشكلة او الإستفادة منها اقنع توماس والديه ان يسمحوا له بالعمل فكان يبيع الجرائد والحلوى فى محطات القطار ...ولميكتف بذلك بل بدأ مشروعه الخاص ببيع الخضر والفاكهه للناس.... كان يحتاج دائما للمال ليجرب ما يفكر فيه ولم يكن يستطيع رغم دخل ابيه المعقول ان يطلب منه دائما. هل ترونه معى ...فتى فى الثانية عشرة ........ رأسه كبير ...صوته رفيع .... لا يكاد يسمع ...لم يتعلم فى اى مدرسة ...... !!! ماذا تفعل لو عمرك 14 سنة واندلعت فى موطنك حربا اهلية وانت تعمل كبائع للجرائد والحلوى فى قطار ؟؟؟ فيم تفكر ؟؟؟؟ ربما فى الإعتزال خوفا من المعارك ..... ربما فى البحث عن عملآخر فى مكان اكثر امنا ..... هل تعرف كيف استغل توماس الفرصة ؟؟؟؟؟ ان محطة القطار فيها مقر التلغراف الرئيسى الذى يتم ارسال الأخبار اليه والمراسلات ..... فقام توماس بطباعة منشور بسيط فيه احدث تطورات الأزمة يوم بيوم وبيعه للركاب .... اول جريدة من نوعها فى العالم تكتب وتطبع وتوزع فى قطار ....وعمره 14 سنة حين انتصر ابراهام لينكولن ..قام اديسون بجمع معلومات عنه وطبعها فى كتيب صغير وزعه على ركاب القطارات ..... ان المرء يكاد لهث وراء قدراته على التفكير واستغلال المتاح ....... ولكنه اديسون صاحب ال1093 اختراع المنفذة والآف اخرى احتوت عليها مفكرته لم يمهله العمر لتنفيذها نتيجة لخطأ غير مقصود تسبب توم فى حدوث شرارة نار احرقت احدى عربات القطار كان جزاءذلك صفعة قوية على الرأس ادت الى صمم كامل فى اذن والأخرى 80% فقد للسمع مع حرمان من صعود القطارات ليقتصر بيعه على المحطة فقط .... ما اتعس حظك ايها الفتى ..لابد انك ظللت تبكى وتندب هذا الحظ العاثر ......ابدا لقد اعتاد توماس على تقبل قدره فى الحياة والتكيف معه ...لقد اعتبر هذا الصمت من حوله فرصة لتنمية قدراته على التركيز ...وكل ما احزنه انه لم يعد يستمتع بصوت العصافير  حدث انه فى احد لحظات تواجده فى محطة القطار أن رأى طفلا يكاد يسقط على القضبان فقفز المراهق الشاب لينقذه بدون حتى ان يعلم انه ابن رئيس المحطة ...وكمكافأة لهذه الشجاعة النادرة عينه الرجل فى مكتب التلغراف وعلمه قواعد لغة مورس ...وهذا فتحا كبيرا وكأنك علمت طفل الرابعة عشرة حاليا اعقد واحدث لغات الكمبيوتر كانت فرصة اديسون الكبرى فى ان يجرب تطوير هذا الشئ الذى بين يديه مما نتج عنه اول اختراعاته ..التلغراف الألى ..اى الذى لا يحتاج الى شخص فى الجهه الأخرى لإستقباله بل يترجم العلامات بنفسه الى كلمات مرة اخرى فى الخامسة عشرة اظلمت الدنيا فى بيته الصغير فافلس والده ومرضت امه فقبل العمل فىشركة ويسترن يونيون وسافر ابن 15 عام ليبدا ويجرب ....هل نستكمل ..؟؟؟؟ نحتاج لمجلدات لنصف الشاب القصير ذو خصلة الشعر الطائرة على جبهته فى لقطة فيلمية غريبة اشتد الألم على امه فى احدى الليالى وقرر الطبيب انها تحتاج لجراحة ولكن عليها الإنتظار للصباح - ولكن يا سيدى انها لا تحتمل الألم انه قد يقتلها من شدته قبل الصباح - وماذا استطيع ان افعل يا بنى احتاج الى إضاءة وسطر توماس فى مفكرته ...لابد من ايجاد وسيلة للحصول للضوء ليلا اقوى من ضوء الشموع هل ترون كم هى بسيطة مشاريع النجاح؟؟؟؟ ان توماس اديسون كان له فى كل لحظة مشروع ...ذلك انه كان دائم النظر حوله والإستفادة من كل الناس ...... كان مراقبا جيدا يتابع ويراقب ويجرب. اجرى اديسون الف تجربة فاشلة قبل الحصول على مصباح حقيقى ...وكان تعليقه فى كل مرة ...هذا عظيم .. لقد اثبتنا ان هذه ايضا وسيلة فاشلة فى الوصول للإختراع الذى نحلم به ...قالها الف مرة ولم يتوقف ..ولم يمل ...ولم يحبط ..... ان توماس اديسون الذى مات فى الرابعة والثمانين كان مؤسس التطور الحديث الذى نعيشه ...... واذا كان العالم يذكره على انه مخترع المصباح الكهربائى فإن البطارية الجافة وماكينة السينما المتحركة ليستا بأقل منها اهمية .....نقول ذلك عنه لعلنا نتعلم منه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-6781508258015118950?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/6781508258015118950/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=6781508258015118950' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/6781508258015118950'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/6781508258015118950'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2009/01/blog-post_4460.html' title='قصه نجاح اديسون مخترع المصباح فشل مئات المرات قبل ان يصل لاختراعه'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SYBhugNGdnI/AAAAAAAAAkk/SylL4Q4f_dk/s72-c/115.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-3120207754943699622</id><published>2009-01-28T01:07:00.000-08:00</published><updated>2009-01-28T01:15:45.062-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصة نجاح شركة مرسيدس بنز للسيارات'/><title type='text'>قصة نجاح شركة مرسيدس بنز للسيارات</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SYAh5esbBpI/AAAAAAAAAkE/K1zxcCdZtNU/s1600-h/Kelly300s.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5296270433163347602" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 242px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SYAh5esbBpI/AAAAAAAAAkE/K1zxcCdZtNU/s400/Kelly300s.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SYAh5Xd6jKI/AAAAAAAAAj8/ZPNKpoiViac/s1600-h/g.bmp"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5296270431223450786" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 281px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SYAh5Xd6jKI/AAAAAAAAAj8/ZPNKpoiViac/s400/g.bmp" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SYAh5C61-EI/AAAAAAAAAj0/tvb6aOyxwcI/s1600-h/437193_715439_2751_3500_13966_CL0413.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5296270425707640898" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 314px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SYAh5C61-EI/AAAAAAAAAj0/tvb6aOyxwcI/s400/437193_715439_2751_3500_13966_CL0413.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قصة نجاح شركة مرسيدس بنز للسيارات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المقدمة&lt;br /&gt;سيارة مرسيدس العريقة، فرضت نفسها على جميع الأسواق في دول العالم حتى أشد منافسيها يعترفون بمتانتها، وجودتها، فكانت ومازالت تدل على الفخامة والجودة أينما حلت، وأينما ظهرت.&lt;br /&gt;حكايتها تختلف عن جميع حكايات الأخرى، حيث أن عظمة هذه الشركة تكمن في عقول عبقريين ألمانيين اتحدت شركتهما عام 1926م، وغير هذا الاتحاد أذواق الناس وطور في سوق السيارات، وبشكل كبير، لكن الطريف أن هذين الرجلين لم يلتقيا في حياتهما أبداً، وكانا نقطتي تحول في عالم قيادة واقتناء وركوب السيارات.&lt;br /&gt;التسمية:&lt;br /&gt;نسلط الضوء هنا عليهما، وكيف انطلقت فكرة مرسيدس بنز، التي تمت تسميتها بهذا الاسم نسبة لابنة ديملر مرسيدس، وبنز نسبة إلى كارل بنز.&lt;br /&gt;كارل بنز&lt;br /&gt;ولد كارل بنز في 25 نوفمبر 1844م في كارلسروة في ألمانيا، وكان والده يعمل سائق قطار، وساعده هذا على التعرف إلى عالم وسائل النقل في سن مبكرة، وتعلق بالتكنولوجيا، وشده هذا المجال كثيرا، وعندما انتهى من دراسته الثانوية دخل إلى المدرسة التقنية، وحصل على دبلوم في الهندسة عام 1864م.&lt;br /&gt;عمل في مصانع كثيرة، وتنقل بينها، وفي مدن مختلفة منها كارلسروة، مانهايم، بفورزايم خلال فترة 7 سبع سنوات، وكان طوال هذه الفترة يحلم بأن يكون لديه مصنعه الخاص، وكان يرى نفسه دائماً في هذه الصورة، صاحب مصنع متميز، وفي عام 1871 بدأ كارل بنز مع زميل له بمحل صغير لإصلاح الآلات، لكنه لم يصمد، وترك هذه الشركة بعد سنة من العمل، فاستمر بنز بمفرده لمدة خمس سنوات طور خلالها محركا بصمامين، لكن محاولاته المتكررة باءت بالفشل، وواجه الصعوبات الجمة، وكان يغرق في عمله لساعات طويلة، وبعزيمة نادرة، وإصرار غريب، نجح كارل في 31 ديسمبر 1879 بعدما حل عوائق عديدة ومشكلات مختلفة اعترضت طريقه لتشغيل محركه الأول.&lt;br /&gt;دفع هذا النجاح كارل بنز إلى تأسيس شركة عام 1882م، حيث أدار إنتاج المحركات التي تعمل بالوقود، كان بنز مغامرا من الدرجة الأولى، وحبه للمغامرة والتطور الدائم دفعه إلى تأسيس شركة أخرى مع اثنين من أصدقائه عام 1883م في مانهايم، كان يطمح إلى تطوير المحرك ذي الصمامين لكي يصبح قادراً على استعمالها في محركات السيارات، لكن هذا الطموح اصطدم في رفض شركائه للفكرة من أساسها، واعتبروها مخاطرة كبير لا يمكن أن تنجح، ولكن بنز لم ييأس، وإنما ازداد إصرارا وعزيمة، وغامر وحيدا، عمل بجد وتصميم إلى أن نجح في تصميم محرك للسيارات واستطاع أن ينجح في بناءً الشاصي، واستطاع أن يجعل المحرك قادرا على دفع العجلات الخلفية إلى الأمام بقوة المحرك، مستخدما السلاسل الحديدية، والأحزمة المطاطية، وعلى الرغم من أن أول سيارة لبنز تم عرضها للجمهور اصطدمت بحائط وتحطمت إلا أن ذلك لم يحبط إصرار كارل بنز على تصميم سيارة متينة، ويمكن الاعتماد عليها إلى أن احتل العام 1899 المرتبة الأولى في صناعة السيارات في العالم.&lt;br /&gt;نجح بنز في تصميم أول سيارة متميز عام 1906م، وهنالك وثائق تثبت أن أول سيارة تم تسجيلها كان رقمها (37435) وقد أعطي مكتب براءات الاختراع الإمبراطوري في برلين براءة الاختراع هذه وسجلها باسم كارل بنز، والذي اخترع السيارة بالعجلات الثلاث، وقد وضعت سيارة بنز الأولى والتي ظهرت للنور عام 1906 في المتحف الألمان حيث ما زالت حتى الآن.&lt;br /&gt;جوتليب ديملر:&lt;br /&gt;في وقت نجاح بنز وفي زمانه كان هناك مبتكر عبقري آخر اسمه جوتليب ديملر، والطريف أن ديملر كان أول من اخترع الدراجة النارية، ولكنه معروف ومشهور بإبداعاته في عالم السيارات.&lt;br /&gt;ولد ديملر في وورتمبيرغ في ألمانيا عام 1834م، وكان أكبر من بنز بعشر سنوات، ومهندسا ميكانيكيا، ومحبا للميكانيكا والتكنولوجيا، واكتسب خبرة مهمة مبكرا، حيث عمل في وايورث في مانشستر بريطانيا، عاد ديملر إلى ألمانيا عام 1872م ليعمل في شركة N.A.OTTo في كولونيا، والتي كان اختصاصها ونشاطها يعتمدان على إنتاج محركات الوقود، وبعد عشر سنوات من العمل في الشركة افتتح ديملر ورشة للمحركات مع مبتكر آخر واسمه ويلهالم مايباخ، قرب شتوتغارت، اخترع ديملر أول دراجة نارية عام 1885م عندما نجح في تصميم وتركيب محرك خفيف الوزن يعمل بالوقود لدراجة، وتم تسجيل براءة الاختراع، وكانت سرعة هذه الدراجة 12 كم/ ساعة، وبدأ بيعها في عام 1886م، وأول من اشترى محركات الدراجات مصنعو السيارات في فرنسا.&lt;br /&gt;تطوير محركات مرسيدس&lt;br /&gt;في ربيع عام 1890م تم اختراع محرك بأربع سيلندرات من قبل مايباخ، وتم استعماله للقوارب. وقد سمي محرك ديملر، واشترى أحد رجال الأعمال المجريين 36 سيارة سباق من ديملر عام 1900م، فاشترط أن تسمى هذه السيارات باسم ابنته مرسيدس، وساعد هذا الاختراع بنز وديملر معا حيث أصبح باستطاعتهما تطوير عملهما ووسائل النقل بشكل كبير.&lt;br /&gt;أسس ديملر في 28 نوفمبر 1890م مؤسسة سجلها في شتوتغارت وكان شريكاه ماكس دونتهوفر وويلهالم لورانز، وفي 18 مارس 1895 اخترعت شركة بنز في مانهايم أول باص في العالم، وسير للعمل في مدن سيجن، نتفن، ودوتز، وفي العام نفسه تم تنظيم أول سباق للسيارات من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وكان السباق كناية عن ذهاب وإياب ما بين شيكاغو وواكيغان، وخسر بنز السباق، وأما السائق الوحيد الذي استطاع إنهاء السباق فهو أوسكار مولر.&lt;br /&gt;توفي ديملر في 6 مارس 1900م عن عمر 65 سنة، وفي عام 1901 ربحت إحدى سيارات ديملر السباق، وسجلت شركة ديملر اسم مرسيدس رسميا حسب وصيته، وهكذا توفي من دون أن يلتقي كارل بنز، ولكنه على الخط نفسه، ولديهما الدوافع والطموحات نفسها، وبكل استقلالية أضافا الكثير إلى عالم السيارات.&lt;br /&gt;استمرت شركة ديملر بالتطور، وعلى الخط نفسه كانت شركة بنز في بحث دائم عن تطوير محركاتها وسياراتها، وفي عام 1905 اخترعت شركة ديملر الرديتر الذي حقق نقلة نوعية في عالم السيارات وتصميمها، واشتدت المنافسة بين مصنعي السيارات، وأصبح هناك شبه ثورة في عالم السيارات في دول عدة، أهمها: الولايات المتحدة.&lt;br /&gt;شكلت الحرب العالمية الأولى ضربة قاصمة للشركات الألمانية، وفي الوقت نفسه طرح هنري فورد سيارته الأولى، التي حققت نجاحا باهرا بتصميمها وأسعارها التي ضربت بها الأسواق، وكانت تعرف بموديل T وتحت هذه الضغوط اتفق بنز ومسؤولو شركة ديملر على دمج الشركتين، وحصل ذلك عام 1926م، وشكل ذلك بداية جديدة لقفزات نوعية في عالم السيارات.&lt;br /&gt;توفي بنز في 19 يناير 1929م عن عمر يناهز 85 سنة، أي بعد ثلاث سنوات من دمج شركته مع شركة ديملر.&lt;br /&gt;من محاسن المصادفات نرى أن هذين الرجلين اتخذا قرارات مهمة قبل وفاتهما، ففي عام 1900 أوصى ديملر أن تسمى سيارته باسم ابنته مرسيدس، ولولا هذا لكنا الآن نتكلم عن سيارة ديملر، ولم يكن أحد يعلم ما معنى مرسيدس، كذلك فإن قرار بنز بالدمج مع شركة ديملر كان قبل وفاته بثلاث سنوات، وبالتأكيد فإن هذا الدمج قد لعب دورا مهما في تطوير سيارة مرسيدس بنز، والارتقاء بها إلى القمة.&lt;br /&gt;مرسيدس بين التفوق والفخامة&lt;br /&gt;بدأت الشركة بالوقوف مجددا عام 1930م عندما بدأت ألمانيا بتعبيد الطرق وتوسيعها، وفتح الأتوسترادات حيث ازداد الطلب على السيارات، وفي الوقت نفسه اختار هتلر سيارات مرسيدس الفخمة كسيارات الدولة الرسمية، كما بدأت شركة مرسيدس بنز بتصنيع المحركات للسيارات والطائرات العسكرية خلال الحرب العالمية الثانية، وكانت الشركة قد تعرضت إلى خسارة قاسية بعدما دمرت طائرات الحلفاء أغلب مصانعها.&lt;br /&gt;بدأت سيارات مرسيدس باحتلال مركز مرموق في عالم السيارات في العالم وراجت بشكل واسع وخاصة بين الأغنياء، وأحيانا تذكر باسم سيارة الفخامة، وقد بدأت الشركة في عام 1960م بتقوية وضعها في عالم الشاحنات والمحركات، حيث أعطت شركة مرسيدس بنز لصناعة السيارات قوة كبيرة ودفعة هائلة، فالابتكارات التي أضيفت على سيارة مرسيدس كانت عظيمة، حيث كانت الأولى في طرح حقيبة الهواء الوقائية Air Bag والفرامل Anti-Lock إضافة إلى الهياكل الآمنة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-3120207754943699622?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/3120207754943699622/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=3120207754943699622' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/3120207754943699622'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/3120207754943699622'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2009/01/blog-post_9011.html' title='قصة نجاح شركة مرسيدس بنز للسيارات'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SYAh5esbBpI/AAAAAAAAAkE/K1zxcCdZtNU/s72-c/Kelly300s.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-2473049300924180662</id><published>2009-01-28T00:56:00.000-08:00</published><updated>2009-01-28T00:58:27.282-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='كادبوري حكاية نجاح بدأت من بيع الشاي والقهوة.'/><title type='text'>كادبوري حكاية نجاح بدأت من بيع الشاي والقهوة.</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SYAeCJyh6cI/AAAAAAAAAjs/1ipZDWmtm4Q/s1600-h/278830.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5296266184124131778" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 355px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SYAeCJyh6cI/AAAAAAAAAjs/1ipZDWmtm4Q/s400/278830.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;br /&gt;قصة نجاح كادبوري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشوكولاته اكتشاف عظيم، يسيل له لعاب الملايين على الرغم من المحاذير الصحية الكثيرة التي ترتبط به، ومنذ البداية بالطعم اللذيذ تفنن الكثيرون باختراع خلطات مصنوعة من الكاكاو والشوكولاته بأشكال ومذاقات مختلفة لإغراء الصغار والكبار معاً.&lt;br /&gt;كادبوري اسم عريق في عالم الشوكولاته والحلويات والسكاكر، رسم خريطة لصنع الشوكولاته وقلده الكثيرون من دون أن يأخذوا بريقه أو طعمه، الشركة المصنعة لكادبوري اسمها كادبوري شوابس وهي نتيجة اتحاد شركتين بريطانيتين عام 1969 ونجاحها مستمر إلى الآن.&lt;br /&gt;مكانة الشركة:&lt;br /&gt;تعتبر الشركة البريطانية كادبوري شوابس الرقم 3 في العالم في مجال إنتاج المرطبات، ولديها 15% من حجم السوق العالمي، وهي الثالثة بعد كوكا كولا 44% وبيبسي 31%، وتعد من أوائل الشركات في العالم المصنعة للشوكولاته، والكاندي بارز، منتجات الشركة عديدة وشهيرة منها: سفن أب، كندا دراي، دكتور بيبر، A&amp;amp;W، وشوابس "خارج الولايات المتحدة. بيبسي كولا هي الشركة المالكة للسفن أب، والآن الشركة في صدد رفع ميزانية إعلاناتها لتقوية بيع المرطبات.&lt;br /&gt;البدايات:&lt;br /&gt;كما ذكرنا فإن شركة كادبوري شوابس هي اتحاد بين شركتي كادبوري وشوابس، مؤسس شركة شوابس يدعى جاكوب شوابس، وهو بريطاني ولكنه سويسري المولد، بدأ في لندن عام 1783 ببيع المياه المعدنية وطور باكتشافاته وطرح شراب ليمون عام 1835م، كما أضاف المياه الغازية إلى إنتاجه.&lt;br /&gt;طموح شوابس دفعه إلى التفتيش عن أسواق خارجية لتسويق منتجاته والتي أضاف إليها المأكولات والشاي والقهوة.&lt;br /&gt;مسيرة الشركة:&lt;br /&gt;في برمنجهام كان هناك شخص يدعى جون كادبوري، افتتح عام 1824م محلا صغيرا لبيع الشاي والقهوة قرب محل والده الذي كان يبيع الأجواخ والألبسة، وكتغيير أضاف جون كادبوري الكاكاو كمشروب إلى جانب القهوة والشاي، وقد نجح بيع الكاكاو كشراب نجاحا كبيرا إلى درجة أن جون بدأ بتصنيع الكاكاو، ومع نهاية 1841 كان كادبوري ينتج 15 نوعا من الشوكولاته.&lt;br /&gt;طرح جون كادبوري عام 1904م كاندي بارز وأسماها "ديري ميلك" وكانت ناجحة جداً، وأصبحت الشوكولاته الأكثر مبيعا في بريطانيا، عام 1918م اشترت شركة كادبوري شركة فراي لتصنيع الشوكولاته، وأصبحت في موقع ممتاز، أهلها للتوسع واجتياح أسواق جديدة لمنتجاتها، فتوسعت بادئ الأمر إلى أستراليا، ثم إلى الهند وجنوب إفريقيا، وأرست قواعدها في هذه الدول بشكل ممتاز.&lt;br /&gt;وصلت الإدارة إلى دومينيك كادبوري أبا عن جد، وكان حكيما وواعيا، وأفكاره كانت توسعية، وأعطت ثمارها للشركة ومستقبلها. ومن النقلات النوعية التي حققتها الشركة شراء شركة "بيتر بول" عام 1978م وفي المقابل كانت ماركة شوابس تتوسع في القارة الأوروبية والآسيوية.&lt;br /&gt;كان طرح شوكولاته "ويسبا" عام 1982 دفعة كبيرة لشركة كادبوري ثم كان العام 1982م عام دخول كادبوري شوابس إلى سوق العصير والتوابل الأمريكية عندما اشترت الشركة شركة "دافي – موت".&lt;br /&gt;توسعت أعمال الشركة عام 1984م وبعد سنة تعرضت لانحدار كبير في السوق البريطانية لتوقف نمو الطلب على الشوكولاته ودخول شركات أمريكية منافسة، كذلك فإن المياه الغازية لشركة شوابس خسرت الكثير من نسبتها في السوق، وفشل منتج "ويسبا" في الولايات المتحدة.&lt;br /&gt;إعادة التنظيم:&lt;br /&gt;تجاه هذا الوضع المتأزم كان على دومينيك كادبوري أن يتصرف، فطرح فكرة "R" مع أعضاء إدارته، وقصد فيها Restructuring  ومعناها إعادة التنظيم، وبالفعل بحث دومينيك عن سبل كثيرة منها شراءه لشركة كندا دراي، كما أجرى تعديلات مهمة على إدارته؛ لأنه كان يعتبر أن الأشخاص أهم من المنتج، وأن قرارات المديرين وشخصيتهم وعقولهم المبتكرة تلعب دورا مهما في النفاذ إلى الأسواق ونجاح المنتجات.&lt;br /&gt;ومن القرارات المهمة والصعبة لدومينيك كادبوري إقامة مشروع مشترك بين الشركة وكوكا كولا عام 1987م وذلك بإنشاء مشروع لتعبئة المرطبات بتكلفة مليار دولار. لكن العلاقة بين الشركتين لم تكن سوية، فانتهت عام 1997م بعد عشر سنوات من المد والجزر، واشترت شركة كوكا كولا حصة كادبوري البالغة 51% من إجمالها.&lt;br /&gt;ولمواجهة 70% من إجمالي السوق الأمريكية من منافسيها شركة "مارس" و"هرشي"، ووقعت كادبوري ترخيصا مع شركة "هيرشي ز" أبعدها نسبيا عن السوق الأمريكية بشكل مباشر، في المقابل اشترت الشركة أورنج كراش عام 1989م.&lt;br /&gt;مازال الهدف قائماً – تثبيت وجودها وتوسعها:&lt;br /&gt;من خلال تاريخها اشترت كادبوري وتخلت عن الكثير من المشاريع، ولكنها كانت دائما تسعى إلى تثبيت وجودها وتوسعها، وقراراتها كانت دائما مخاطرة كبيرة، وفيها أحيانا نوع من الغرابة، ولكن شيئا أكيدا لدى دومينيك كادبوري هو أن دمج شركتين ناجحتين يجعلهما أكثر قوة بدل المنافسة الشرسة بينهما، وكان لديه اعتقاد يقول: في الاتحاد قوة، والكل أقوى من الأجزاء المتفرقة.&lt;br /&gt;لم تنجح الشركة في كل قراراتها، ولكن المؤكد أن الشركة استفادت من كل ما حصل، وتوسعت وكبرت، ومازالت منتجاتها تدخل الأسواق بقوة، وينتظرها الناس بلهفة.&lt;br /&gt;يعمل لدى الشركة حاليا وحسب آخر إحصاء عام 1997م 42.911 موظفا، وبلغت مبيعاتها حوالي 7 ملايين دولار، وأرباحها الصافية حوالي مليوني دولار. ولديها 100 مصنع حول العالم.&lt;br /&gt;كادبوري حكاية نجاح بدأت من بيع الشاي والقهوة.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-2473049300924180662?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/2473049300924180662/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=2473049300924180662' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/2473049300924180662'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/2473049300924180662'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2009/01/blog-post_28.html' title='كادبوري حكاية نجاح بدأت من بيع الشاي والقهوة.'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SYAeCJyh6cI/AAAAAAAAAjs/1ipZDWmtm4Q/s72-c/278830.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-5575273972342062715</id><published>2008-12-04T13:13:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T13:14:04.026-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح هنري فورد'/><title type='text'>قصه نجاح هنري فورد</title><content type='html'>&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5271217061877949986" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 300px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScf_Vs2piI/AAAAAAAAAJA/paijfvkMVXs/s400/henry-ford.gif" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5271218583157667570" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 318px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SSchX46M9vI/AAAAAAAAAJQ/dCWW2qwpEAs/s400/Ford.jpg" border="0" /&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;قصة نجاح هنري فورد:&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;إن قصة "فورد" بين النجاح والفشل ثم النجاح مرة أخرى -قد أصبحت من التراث الإداري الشعبي- إذا أجزنا هذا التعبير- فقد بدأ "هنري فورد" عام 1905 من لا شيء وبعد 15 عاماً أصبح صاحب أكبر شركة سيارات في العالم وأكثرها ربحية، فقد بلغ مركزاً قيادياً في مبيعات السيارات في جميع أنحاء العالم وبلغت أرباحه بليون دولار . ولكن بعد بضع سنوات وبالتحديد عام 1927 تحولت الشركة إلى خراب وانهارت إمبراطورية السيارات العالمية المنيعة، ظلت تخسر لمدة 20 عاماً ، باتت غير قادرة على المنافسة خلال الحرب العالمية الثانية. في عام 1944 تولى "هنري فورد" الحفيد وكان في السادسة والعشرين من عمره -دون تدريب أو خبرة – إدارة الشركة وبعد عامين قام بحركة انقلاب سريع أطاح بأصدقاء جده المخلصين وأدخل فريقاً إدارياً جديداً وأنقذ الشركة. إنها ليست قصة درامية مأساوية أو قصة نجاح وفشل شخص، إنها قصة يمكن تسميتها بأنها تجربة مؤكدة في سوء الفهم الإداري لدى مديري أو مالكي الشركات دعونا نحلل الموقف بدقة أكثر.&lt;br /&gt;"فورد" لماذا الفشل بعد النجاح:&lt;br /&gt;لاعتقاد "فورد" الجد بأن الشركة لا تحتاج إلى مديرين وإدارة، بل كان يعتقد أن الشركة تحتاج إلى مالك ومنظم للعمل لديه مجموعة من المساعدين. كان "فورد" أسيراً لمعتقداته، فكان لا يقبل أي حل وسط، كان يفصل كل من يجرؤ على العمل كمدير أو يصنع قراراً دون أوامر منه شخصياً. ظلت شركة "فورد" الجد ناجحة برغم معتقداته الخاطئة لفترة لكنها لم تستمر عندما بدأت المنافسة وتضخمت الشركة بالشكل الذي لم يستطع به السيطرة عليها بشخصيته القوية وعصبيته وملياراته. اعتمد "فورد" الجد على فكرة البوليس السري فكان يحكم الشركة عن طريق التجسس والرعب. إنها ليست قصة "فورد" أو غيره بل هي قصة فشل كل المؤسسات التى تعتنق مفهوم "أن الشركات لا تحتاج إلى إدارة أو نظم إدارية أو حتى مديرين؛ لأن هذا ضربٌ من الإسراف ليس له داعى، وأن الرجل العظيم يمكنه حكم منظمات وهياكل أعمال كبيرة معقدة عن طريق معاونين ومساعدين". &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-5575273972342062715?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/5575273972342062715/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=5575273972342062715' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/5575273972342062715'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/5575273972342062715'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/blog-post_9481.html' title='قصه نجاح هنري فورد'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScf_Vs2piI/AAAAAAAAAJA/paijfvkMVXs/s72-c/henry-ford.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-1686901526359468584</id><published>2008-12-04T13:11:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T13:12:43.321-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح اينيشتين العالم الكبير'/><title type='text'>قصه نجاح اينيشتين العالم الكبير</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;h1&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#993300;"&gt;ألبرت اينشتين والنظرية النسبية..... !!&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 142px; HEIGHT: 132px" height="315" alt="" src="http://www.bakaloria.com/files/image/ainshtain1.jpg" width="350" align="left" /&gt; &lt;strong&gt;البرت اينشتين عالم فيزيائي قضى حياته في محاولة لفهم قوانين الكون. كان اينشتين يسأل الكثير من الأسئلة المتعلقة بالكون ويقوم بعمل التجارب داخل عقله. فقد عاش اينشتين عبقرياً باجماع كافة علماء عصره وبلغ أسمى درجات المجد العلمية بخلاف العديد من العلماء الذين ماتوا دون ان يحظوا بمتعة النجاح والتألق فمثلاً العالم ماندل الذي وضع قوانين الوراثة لم يعرف احد أنه هو الذي وضع هذه القوانين إلا بعد وفاته بخمسين عاماً، كذلك العالم والطبيب العربي ابن النفيس الذي اكتشف الدورة الدموية في جسم الانسان لا يزال مجهولاً حتى الآن وغيره من الأمثلة.. كانت عبقرية اينشتين من نوع مختلف فلم يكن احد يفهم شيء عن نظريته النسبية أو تطبيقاتها ولكن الجميع اقر بمنطقها. فقد جاءت النظرية النسبية الخاصة لتحير العلماء وتغير مفاهيم الفيزياء المعروفة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;ويروي أن آينشتين كان يقف في أحد شوارع هوليود مع شارلي تشابلن فتجمع حولهما المارة، فقال آينشتين لتشابلن ((لقد تجمع الناس لينظروا إلى عبقري يفهمونه تمام الفهم وهو أنت، وعبقري لا يفهمون من أمره شيئاً وهو أنا)).. العديد من العلماء بلغوا مراتب علمية عالية نتيجة لمجهودهم الفكري أو الفني فمثلاً اديسون وبيكاسو وأبن سينا والمتنبي اجمع الناس على تفوقهم وعبقريتهم لأنهم لمسوا ورأوا قيمة ما يقدمون من اكتشافات واختراعات. وهذا لم يحدث مع آينشتين حيث كانت عبقريته من نوع مختلف فما هو الذي قدمه آينشتين؟ وعن ماذا كانت عبقريته؟ وما قيمة ما قدمه؟ وعن أي شيء تتحدث. كل ما هو معروف أنه وضع النظرية النسبية. فإذا ما حاول امرء قراءة النظرية النسبية إلا ووجد نفسه غارقاً في بحر من الألغاز لدرجة انه شاع القول بأن هناك عشرة في العالم يفهمون النظرية النسبية وهنا يجب أن اؤوكد أن هذا غير صحيح وسوف نقوم من خلال هذه المقالة تقديم شرح مبسط للنظرية النسبية الخاصة ونتائجها لتكون في مستوى القارئ العادي.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#993300;"&gt;حياة آينشتين:&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;ولد آلبرت أينشتين في 14 مارس 1879 في ألمانيا في مدينة صغيرة تسمى أولم وبعد عام انتقلت اسرته إلى ميونخ. كان والده هرمان صاحب مصنع كهروكيميائي. وكانت والدته بولين كوخ من عشاق الموسيقى وكان له اخت تصغره بعام. تأخر آينشتين عن النطق وكان يحب الصمت والتفكير والتأمل ولم يهوى اللعب كأقرانه. لم يكن يعجبه نظام المدرسة وطريقة التعليم فيها التي تحصر الطالب في نطاق ضيق ولا تدع له مجالاً للأبداع واظهار امكانياته.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;أهدى له والده بوصلة صغيرة في عيد ميلاده العاشر وكان لها الاثر البالغ في نفسه وبإبرتها المغناطيسية التي تشير دائما إلى الشمال والجنوب، واستخلص هذا الطفل بعد تأمل عميق أن الفضاء ليس خالياً ولا بد وأن فيه ما يحرك الاجسام ويجعلها تدور في نسق معين. تعلق آينشتين في شبابه بعلم الطبيعة والرياضيات وبرع فيهما في البيت وليس في المدرسة ووجد متعة في علم الهندسة وحل مسائلها. تعلم الموسيقى وهو في السادسة من عمره وكان يعزف على الة الكمان.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;كانت أكبر مشكلة له اضطراره لدراسة اللغات والعلوم الانسانية التي لا تطلق للفكر العنان وإنما حفظها للحصول على الشهادة وكان كثيراً ما يحرج اساتذة الرياضيات لتفوقه عليهم وطرده احد الاساتذة من المدرسة قائلاً له (إن وجودك في المدرسة يهدم احترام التلاميذ لي). سافر بعدها ليلتحق بوالديه في ميلانو بعد ان تركوه لمشاكل مادية في ميونخ والتحق هناك في معهد بولوتيكنيك ولكنه رسب في جميع امتحانات الالتحاق فيما عدا الرياضيات فأرشده مدير المعهد ليدرس دبلوم في إحدى مدن سويسرا ليتمكن بعد عام من الالتحاق في البوليتكنيك.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;في عام 1901 بلغ اينشتين من العمر 21 عاماً وبعد عناء طويل للحصول على عمل يعيش منه حصل على وظيفة في مكتب تسجيل براءات الاختراع في برن. قرأ الكثير عن اعمال العلماء والفلاسفة ولم تعجبه كتاباتهم حيث وصفها بالسطحية والبعد عن العمق الفكري الذي يبحث عنه.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;في العام 1905 وضع آينشتين خلال عمله في مكتب تسجيل الأختراعات العديد من النظريات التي جعلت من العام 1905 عاماً ثورياً في تاريخ العالم. واسترعت نتائج نظرياته اهتمام علماء الفيزياء في كافة جامعات سويسرا مما طالبوا بتغير وظيفته من كاتب إلى استاذ في الجامعة وفي عام 1909 عين رئيسا للفيزياء النظرية في جامعة زوريخ ثم انتقل إلى جامعة براغ الألمانية في 1910 ليشغل نفس المنصب ولكنه اضطر لمغادرتها في العام 1912 بسبب رفض زوجته مغادرة زوريخ.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;في عام 1905 نشر اينشتين اربعة ابحاث علمية الأولى في تفسير الظاهرة الكهروضوئية والبحث الثاني للحركة الابروانية للجزيئات والثالثة لطبيعة المكان والزمان والرابعة لديناميكا حركة الأجسام الفردية. كان البحثين الأخيرين الاساس للنظرية النسبية الخاصة والتي نتج عنها معادلة الطاقة E=mc2 وبتحويل كتلة متناهية في الصغر امكن الحصول على طاقة هائلة (الطاقة النووية).&lt;br /&gt;في العام 1921 حصل أينشتين على جائزة نوبل لأكشتافه قانون الظاهرة الكهروضوئية التي حيرت هذه الظاهرة علماء عصره.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;** وضع اينشتين الاسس العلمية للعديد من المجالات الحديثة في الفيزياء هي:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;ul&gt;&lt;li&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img style="WIDTH: 155px; HEIGHT: 163px" height="400" alt="" src="http://www.bakaloria.com/files/image/ainshtain.jpg" width="300" align="left" /&gt; النظرية النسيبة الخاصة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;النظرية النسبية العامة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;ميكانيكا الكم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;نظرية المجال الموحد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;وحتى يومنا هذا يقف العلماء عاجزين عن تخيل كيف توصل اينشتين لهذا النظريات ولا سيما وأن التجارب التي تجرى حتى الأن تؤكد صحة نظريات اينشتين وينشر ما يقارب 1000 بحث سنوياً حول النظرية النسبية..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;قبل الحديث عن النظرية النسبية الخاصة وتطبيقاتها سوف نلقي بعض الضوء على حياة اينشتين...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;قال عنه زميله في برلين العالم الفيزيائي لندتبورغ ((كان يوجد في برلين نوعان من الفيزيائيين: النوع الأول آينشتين، والنوع الآخر سائر الفيزيائيين)).&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;مع اندلاع الحرب العالمية ظل آينشتين يتابع اعماله العلمية في برلين وركز نشاطه على التوسع في نظرية الجاذبية التي نشرها في العام 1916 وهو في الثامنة والثلاثين من عمره. حاول الكثير من الاحزاب السياسية زجه في نشاطاتهم ولكنه كان دائما يقول انني لم اخلق للسياسة وفضل الانعزال والوحدة قائلاً ((ان الفرد المنعزل هو وحده الذي يستطيع أن يفكر وبالتالي أن يخلق قيما جديدة تتكامل بها الجماعة)) هذا ادى إلى دفع معارضيه للنيل منه. احيكت له المؤامرات والدسائس مما زاع صيته في مختلف انحاء العالم ووجهت له الدعوات من العديد من الجامعات للتعرف عليه وسافر إلى ليدن بهولندا وعين استاذاً في جامعتها. وأسف الكثيرون في ألمانيا رحيله لأن شهرته العظيمة في الخارج من شأنها ان تعيد إلى المانيا هيبتها التي فقدتها في الحرب. وتلقى كتب ودعوات من وزير التربية ليعود إلى بلده فعاد وحصل على الجنسية الألمانية لانه في ذلك الوقت كان لايزال محتفظاً بجنسيته السويسرية.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;كثرت الدعوات التي تلقاها اينشتين بسبب شهرة نظريته النسبية وكان يقابل في كل مرة يلقي فيها محاضرة باحتفال هائل يحضره عامة الناس ليتعرفوا على هذا الرجل بالرغم من عدم المامهم بفحوى النظرية النسبية ولكن اهتمام الناس به لم يسبق لعالم ان حظي به من قبل فكان يستقبل استقبال المعجبين لفنان مشهور. لقد كان تقرير صادر عن البعثة الفلكية الانجليزية عام 1919 الذي تؤيد فيه صحة نبوءة آينشتين عن انحراف الضوء عند مروره بالجو الجاذبي من اهم دواعي شهرته العالمية. ولكن لكونه الماني الجنسية كان صيته في انجلترا قليل وبدعوة من اللورد هالدين توجه آينشتين إلى انجلترا وقدمه هالدين قائلا ((إن ما صنعه نيوتن بالنسبة إلى القرن الثامن عشر يصنعه آينشتين بالنسبة إلى القرن العشرين)).&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;يروى أنه تم الاعلان عن جائزة قدرها خمسة آلاف دولار لكاتب احسن ملخص للنظرية النسبية في حدود ثلاثة آلاف كلمة فتقدم ثلاثمائة شخص وحصل على الجائزة رجل من محبي الفيزياء ايرلاندي الجنسية عمره 61 عاماً في 1921.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;ظل آينشتين يسافر بين بلدان العالم من فرنسا إلى اسبانيا إلى فلسطين وإلى الصين واليابان وحصل على جائزة نوبل في 1923 وسلمه اياها ملك السويد وبعدها استقر في برلين وكان الزوار من مختلف انحاء العالم يأتون له ويستمتعون بحديثه ولقاءه حتى عام 1929 والتي فيها بلغ من العمر الخمسين عاماً قرر الاختفاء عن الانظار ولم يكن احد يعلم اين يقيم.&lt;br /&gt;كان آينشتين محبا للسلم ويكره الحرب وفي نداء تلفزيوني إلى تورمان رئيس الولايات المتحدة الاسبق قال ((لقد كان من المفروض أول الامر أن يكون سباق التسلح من قبيل التدابير الدفاعية. ولكنه اصبح اليوم ذا طابع جنوني. لأنه لو سارت الأمور على هذا المنوال فسيأتي يوم يزول فيه كل أثر للحياة على وجه البسيطة)).&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;في 18 ابريل من العام 1955 وفي مدينة برنستون مات ذلك العبقري وأخذ الناس يتحدثون عن آينشتين من جديد وتنافست الجامعات للاستئثار بدماغ ذلك الرجل عساها تقف من فحصه على أسرار عبقريته.. كان آينشتين يعيش بخياله في عالم آخر له فيه الشطحات والسبحات وكانت الموسيقى سبيله الوحيد للتنفيس عن ثورته العارمة وكان الكون بالنسبة له مسرحا ينتزع منه الحكمة فغاص في أبعاده السحيقة وبهذا نكون قد لخصنا قصة حياة أسطورة القرن العشرين.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-1686901526359468584?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/1686901526359468584/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=1686901526359468584' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/1686901526359468584'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/1686901526359468584'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/blog-post_8912.html' title='قصه نجاح اينيشتين العالم الكبير'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-5782776140891578288</id><published>2008-12-04T13:09:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T13:10:34.231-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح ابن سيناء'/><title type='text'>قصه نجاح ابن سيناء</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;h1&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;لشيخ الرئيس ابن سينا (370-428هـ)&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;&lt;img style="WIDTH: 154px; HEIGHT: 166px" height="454" alt="" src="http://www.bakaloria.com/files/image/sina.jpg" width="350" align="left" /&gt; هو أبو علي الحسين بن عبد الله بن سينا، ألف ما يقارب مائتين وخمسين مؤلفاً بين كتاب ورسالة ومقالة في كل من الرياضيات والمنطق والأخلاق والطبيعيات والطب والفلسفة. وأهم انجازات ابن سينا في الطبيعيات هو في مجال الميكانيكا حيث بين ابن سينا أنواع القوى، وعناصر الحركة ومقاومة الوسط المنفوذ فيه، تلك المقاومة التي تعمل في إفناء الحركة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;h2 align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;أنواع القوى المؤثرة على الجسم:&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;كما يقسم ابن سينا القوى إلى ثلاثة أنواع&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;ol&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;فبين أن هناك قوى طبيعية تعيد الأجسام إلى حالتها الطبيعية إن هي أبعدت عنها سماها بالقوى الطبيعية وهي التي نعرفها اليوم بقوة التثاقل والجاذبية الأرضية&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;والقوة الثانية وهي القوة القسرية التي تجبر الجسم على التحرك والسكون&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;والقوة الثالثة هي القوة الكامنة في الفلك العلوي وهي تحرك الجسم بإرادة متجهة حسب قوله.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ol&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;عناصر الحركة:&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;كما يعرض ابن سينا في كتابه (الشفاء) إلى أمور ستة تتعلق بالحركة هي المتحرك والمحرك وما فيه وما منه وما إليه والزمان.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;القانون الأول للحركة:&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;ذكر ابن سينا في كتابه الإشارات والتنبيهات بلفظه (إنك تعلم أن الجسم إذا خلى وطباعه، ولم يتعرض له من خارج تأثير غريب، لم يكن له بد من موضع معين وشكل معين، إذن في طباعة مبدأ استيجاب ذلك). كما يقول في حركة الجسم المقذوف (إذا حققنا القول، وجدنا أصح المذاهب مذهب من يرى أن المتحرك يستفيد ميلاً من المحرك، والميل هو ما يحس بالحس إذا ما حوول أن يسكن الطبيعي بالقسر، والقسري بالقسر) أي أن الجسم في حالة تحركه يكون له ميل للاستمرار في حركته بحيث إذا حاولنا إيقافه أحسسنا بمدافعة يبديها الجسم للبقاء على حاله من الحركة سواء كانت هذه الحركة طبيعية أو قسرية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;تؤكد هذه النصوص سبق ابن سينا إلى القانون الأول للحركة قبل ليوناردو دافينشي بأكثر من أربعة قرون وقبل جاليليو جاليلي بأكثر من خمسة قرون وقبل اسحق نيوتن بأكثر من ستة قرون فهو بحق قانون ابن سينا الأول للحركة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;h2&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;استحالة الحركة الدائمة (الاحتكاك):&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;فطن الشيخ الرئيس إلى أن معاوقة الوسط الذي يتحرك خلاله الجسم يؤدي إلى إبطال الحركة فيه ثم ذهب إلى القول باستحالة الحركة الدائمة فقال في كتابه الإشارات والتنبيهات ما نصه ( لا يجوز أن يكون في جسم من الجسام قوة طبيعية تحرك ذلك الجسم إلى بلا نهاية ) وهو يسبق بذلك ليوناردو دافينشي الذي ذهب إلى هذا المذهب في عصر النهضة الأوروبية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-5782776140891578288?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/5782776140891578288/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=5782776140891578288' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/5782776140891578288'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/5782776140891578288'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/blog-post_1217.html' title='قصه نجاح ابن سيناء'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-5308839651781303509</id><published>2008-12-04T13:07:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T13:08:31.142-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح كنتاكي النجاح يأتي احيانا بعد الخامسه والستين'/><title type='text'>قصه نجاح كنتاكي النجاح يأتي احيانا بعد الخامسه والستين</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;صفة كولونيل ساندرز السرية جعلته ثاني أشهر شخصية معروفة في العالم في عام 1976&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 5px" src="http://shabayek.com/blog/images/kfc1.jpg" border="0" /&gt;كان ميلاده في التاسع من شهر سبتمبر عام 1890 م في بلدة هنريفيل التابعة لولاية إنديانا الأمريكية، وفارق والده -عامل مناجم الفحم - الحياة وعمره ست سنوات، ومع اضطرار والدته حينئذ للخروج للعمل لتعول الأسرة، كان على ساندرز أن يهتم بشأن أخيه ذي الثلاث سنوات وأخته الرضيعة، وكان عليه أيضاً أن يطهو طعام الأسرة، مهتديًا بنصائح ووصفات أمه. في سن السابعة كان ساندرز قد أتقن طهي عدة أنواع من الأطباق الشهية، من ضمنها الدجاج المقلي في الزيت.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;لم يقف الأمر عند هذا الحد، إذ أضطر ساندرز كذلك للعمل في صباه في عدة وظائف، أولها في مزرعة مقابل دولارين شهريًا، ثم بعدها بسنتين تزوجت أمه ورحل هو للعمل في مزرعة خارج بلدته، و بعدما أتم عامه السادس عشر خدم لمدة ستة شهور في الجيش الأمريكي في كوبا، ثم تنقل ما بين وظائف عدة من ملقم فحم على متن قطار بخاري، لقائد عبارة نهرية، لبائع بوالص تأمين، ثم درس القانون بالمراسلة ومارس المحاماة لبعض الوقت، وباع إطارات السيارات، وتولى إدارة محطات الوقود. إنه &lt;strong&gt;هارلند دافيد ساندرز،&lt;/strong&gt; الرجل العجوز المشهور، ذو الشيب الأبيض الذي ترمز صورته لأشهر محلات الدجاج المقلي. لقد كانت رحلة هذا الرجل في الحياة صعبة بلا شك.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;في عامه الأربعين كان ساندرز يطهو قطع الدجاج، ثم يبيعها للمارين على المحطة التي كان يديرها في مدينة كوربين بولاية كنتاكي الأمريكية، وهو كان يُجلس الزبائن في غرفة نومه لتناول الطعام. رويدًا رويدًا بدأت شهرته تتسع وبدأ الناس يأتون فقط لتناول طعامه، ما مكنه من الانتقال للعمل كبير الطهاة في فندق يقع على الجهة الأخرى من محطة الوقود، ملحق به مطعم اتسع لقرابة 142 شخص. على مر تسع سنين بعدها تمكن ساندرز من إتقان فن طهي الدجاج المقلي، وتمكن كذلك من إعداد وصفته السرية التي تعتمد على خلط 11 نوع من التوابل الكفيلة بإعطاء الدجاج الطعم الذي تجده في مطاعم كنتاكي اليوم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 5px" src="http://shabayek.com/blog/images/kfc2.jpg" border="0" /&gt;كانت الأمور تسير على ما يرام، حتى أن محافظ كنتاكي أنعم على ساندرز (وعمره 45 سنة) بلقب كولونيل تقديرًا له على إجادته للطهي، لولا عيب واحد — اضطرار الزبائن للانتظار قرابة 30 دقيقة حتى يحصلوا على وجبتهم التي طلبوها. كان المنافسون (المطاعم الجنوبية) يتغلبون على هذا العيب بطهي الدجاج في السمن المركز ما ساعد على نضوج الدجاج بسرعة، على أن الطعم كان شديد الاختلاف. احتاج الأمر من ساندرز أن يتعلم ويختبر ويتقن فن التعامل مع أواني الطهي باستخدام ضغط الهواء، لكي يحافظ دجاجه على مذاقه الخاص، ولكي ينتهي من طهي الطعام بشكل سريع، كما أنه أدخل تعديلاته الخاص على طريقة عمل أواني الطبخ بضغط الهواء في مطبخه!&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;ما أن توصل ساندرز لحل معضلة الانتظار وبدأ يخدم زبائنه بسرعة، حتى تم تحويل الطريق العام فلم يعد يمر على البلدة التي بها مطعم ساندرز، فانصرف عنه الزبائن. بعدما بار كل شيء، اضطر ساندرز لبيع كل ما يملكه بالمزاد، وبعد سداد جميع الفواتير، اضطر ساندرز كذلك للتقاعد ليعيش ويتقوت من أموال التأمين الحكومية، أو ما يعادل 105 دولارات شهريًا. &lt;strong&gt;لقد كان عمره 65 عامًا وقتها!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 5px" src="http://shabayek.com/blog/images/kfc3.jpg" border="0" /&gt; بعدما وصل أول شيك من أموال التأمين الاجتماعي (الذي يعادل المعاشات في بلادنا) إلى الرجل العجوز، جلس ليفكر ثم قرر أنه ليس مستعدًا بعد للجلوس على كرسي هزاز في انتظار معاش الحكومة، ولذا أقنع بعض المستثمرين باستثمار أموالهم في دجاج مقلي شهي، وهكذا كانت النشأة الرسمية لنشاط دجاج كنتاكي المقلي أو كنتاكي فرايد تشيكن، &lt;strong&gt;في عام 1952.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;قرر ساندرز أن يطهو الدجاج، ثم يرتحل بسيارته عبر الولايات من مطعم لآخر، عارضًا دجاجه على ملاك المطاعم والعاملين فيها، وإذا جاء رد فعل هؤلاء إيجابياً، كان يتم الاتفاق بينهم على حصول ساندرز على مقابل مادي لكل دجاجة يبيعها المطعم من دجاجات الكولونيل. بعد مرور 12 سنة، كان هناك أكثر من 600 مطعم في الولايات المتحدة وكندا يبيعون دجاج كولونيل ساندرز. في هذه السنة (عام 1964)، وبعدما بلغ ساندرز سن 77، قرر أن يبيع كل شيء &lt;strong&gt;بمبلغ 2 مليون دولار&lt;/strong&gt; لمجموعة من المستثمرين (من ضمنهم رجل عمل بعدها كمحافظ ولاية كنتاكي من عام 1980 وحتى 1984)، مع بقاءه المتحدث الرسمي باسم الشركة (مقابل أجر) وظهوره بزيه الأبيض المعهود ولمدة عقد من الزمان في دعايات الشركة. عكف العجوز في خلال هذا الوقت على الانتهاء من كتابه Life As I Have Known It Has Been Finger Lickin’ Good (أو: الحياة التي عرفتها كانت شهية بدرجة تدفعك للعق الأصابع – كناية عن الجملة الدعائية التي اشتهرت بها دعايات الشركة) والذي نشره في عام 1974.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;تحت قيادة المستثمرين الجدد، نمت الشركة بسرعة، وتحولت في عام 1966 إلى شركة مساهمة مدرجة في البورصة، وفي عام 1971 تم بيعها مرة أخرى بمبلغ 285 مليون دولار، حتى اشترتها شركة بيبسي في عام 1986 بمبلغ 840 مليون دولار. في عام 1991 تم تحويل الاسم الرسمي للشركة من دجاج كنتاكي المقلي إلى الأحرف الأولى كي اف سي، للابتعاد عن قصر النشاط على الدجاج المقلي، لإتاحة الفرصة لبيع المزيد من أنواع الطعام. &lt;strong&gt;اليوم يعمل أكثر من 33 ألف موظف في جميع فروع كنتاكي، المنتشرة في أكثر من 100 دولة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;قبل أن يقضي مرض اللوكيميا (سرطان الدم) على الكولونيل وسنه 90 عامًا، كان العجوز قد قطع أكثر من 250 ألف ميل ليزور جميع فروع محلات كنتاكي. حتى يومنا هذا، تبقى وصفة كولونيل ساندرز أحد أشهر الأسرار التجارية المحُاَفظ عليها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;والآن جاء وقت تخليص الإبريز وتلخيص العبر:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;li&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;من طفولة بائسة جاء إتقان الطهي، ومن عمل في محطة للوقود بدأت الشهرة، ومن عمل في المطبخ جاءت الوصفة السرية – لكل حدث جلل في حياة كل منا حكمة بالغة، احرص على أن تقف عليها وتستفيد منها. &lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;كلما اشتدت واستعصت على الحل المشاكل، فاعلم أن الفرج قريب، وكلما صبرت وجاهدت- سيكون كبيراً &lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;كان ساندرز شديد الثقة في منتجه (حلاوة طعم دجاجه) ما مهد له طريق النجاح &lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;لم ييأس ساندرز أبدًا، ولو يأس لما استطاع أحد أن يلوم عليه &lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;بقي ساندرز مطلعًا على الحديث في صناعته: فن الطبخ. &lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;إذا كنت ستنقل مقالتي هذه باسمك في منتدى ما، فعلى الأقل اذكر عنوان مدونتي &lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;إذا كنت قرأت إلى هذا الحد، فأنت مثابر، ولذا أرجو منك أن تترك تعليقك على هذه المقالة: هل أفادتك؟ هل أضافت أي جديد إليك؟ كيف؟ وكيف ستستفيد مما قرأته في حياتك؟ &lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;لا يأس مع الحياة، ولا حياة مع اليأس،&lt;/strong&gt; وما لم يقتلك سيجعلك أكثر صلابة وقوة &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/li&gt;&lt;br /&gt;&lt;div id="g_body" style="OVERFLOW: auto"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;wbr&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-5308839651781303509?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/5308839651781303509/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=5308839651781303509' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/5308839651781303509'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/5308839651781303509'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/blog-post_5110.html' title='قصه نجاح كنتاكي النجاح يأتي احيانا بعد الخامسه والستين'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-8849950107198112518</id><published>2008-12-04T13:06:00.001-08:00</published><updated>2008-12-04T13:06:56.371-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح الراجحي المليونير المعروف'/><title type='text'>قصه نجاح الراجحي المليونير المعروف</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;بدايات ضعيفة قادته للقمة - ثروة هذا الرجل اليوم تقدر بـ 5 مليار و مئتين مليون دولار&lt;br /&gt;ويحتل المركز 91 من لائحة فوربس لأثرياء العالم للعام 2005&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right" align="left"&gt;&lt;img src="http://www.afkaaar.com/images/rajhee.jpg" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;br /&gt;الشيخ سليمان بن عبد العزيز الراجحي كانت لـه ولا زالت محطات عامرة في مسيرة رحلة الكفاح المرير بدأ من لا شيء حتى أصبح رقماً على خارطة رجال الأعمال البارزين لم يتسرب اليأس يوماً إلى قلبه.. أصدق الله في كل صغيرة وكبيرة فأصدقه.. وفي لقاء مفتوح لا تنقصه الصراحة سرد تاريخ حياته منذ أن كان يعمل حمَّالاً يتقاضى ريالاً واحداً حتى تكللت رحلته الشاقة فصار اليوم يدير 15000 موظف في مواقع عمله العديدة.. ونحن إذ نفرد هذه المساحة عن مسيرة هذا الرجل العصامي إنما نقدم للشباب الطامحين أنموذجاً فريداً يحتذى به ونبراساً يضيء للآخرين عتمة الطريق ليتحسسوا طريقهم على خطى راسخة وثابتة.. فهو النموذج، قاوم التحديات وقهر الصعاب وجعل من العزيمة والإصرار والتوكل على الله زاداً لـه لشق طريق المجد حتى صار بالكفاح والنضال رجلاً لا تخطئه العين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اقتصاديات إذ تدون لهذا الرجل رحلة نجاح أخذت على عاتقها منذ صدورها أن تفرد مساحة لمثل هؤلاء الرجال.. فمعاً نبحر في مسيرة الرجل القمة الشيخ سليمان الراجحي..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النشأة والبداية؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول الراجحي نشأت كغيري من الشباب في هذا البلد ولا أمتلك من الشهادات الأكاديمية عدا الشهادة الابتدائية والتجار في ذلك الوقت كانوا لا يملكون أكثر من ألف أو ألفي ريال بمعنى أنه كان هنالك شح مادي، وفي بداية رحلتي عملت حمَّالاً بريال واحد وأنا أعتبر ذلك من باب الرجولة والفخر حتى لا أمد يدي لأحد، ثم بعد ذلك عملت صبياً وكان عملي شهري بريال ثم عملت (رمّاد) أجلب الرماد من المنازل ليخلط مع الطين ويبنى به المساجد بـ 10 ريالات وكان أصحاب المنازل يرفضون إعطائي الرماد إلا نظير أن أكنس لهم المطابخ لأنتقل بعد ذلك إلى مهنة الطباخة في قصور الفوطة حتى صرت والحمد لله طباخاً ماهراً، وكانت بداية عملي في الاقتصاد عندما عينني أخي صالح الراجحي موظفاً معه في عام 1965م وكان راتبي في ذلك الوقت 1000 ريال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف بنى الشيخ الراجحي صروحه التجارية؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بتوفيق من الله كان لديّ برنامج عمل لا أحيد عنه أبداً سواء كان ذلك خلال عملي في الصرافة أو في مجالات الزراعة أو الصناعة أو في مشروع الدواجن فأنا أول من يأتي إلى مكان العمل وآخر من يخرج منه ولابد أن يكون صاحب العمل مهتم بعمله وأول ما أسست شركة الراجحي كنت أخرج من المنزل قبل الفجر والساندوتش في جيبي وأدخل مكتبي قبل الموظفين بساعتين وأبدأ أعمل حتى كونت صروحي التجارية وأرسيت قواعدها أما الآن فصرت أوزع عملي على أولادي وأصبحت بعد أن كنت صاحب العمل صرت دلال أجلب لأولادي الزبائن وكنت أشارك بفكري في كل صغيرة وكبيرة في عملي فمثلاً في مجال العمل الزراعي كان معي دكاترة وآخرين من حملة الماجستير وأنا مؤهلي الأكاديمي شهادة الابتدائي لكني كنت أطرح عليهم بعض الأطروحات لم يدرسونها في تخصصاتهم أطرحها بطريقة عامية منظمة وكانوا يعملون بها ومن ثم توسعت في عملي وشاركت غيري ومثال ذلك مشروع الروبيان الذي أقمته بالتعاون مع شركة محمد عبد الله السبيعي وقال الراجحي إن رأس الإنسان هو كمبيوتر إذا ما استخدمه الإنسان في التفكير الجاد والعمل الدؤوب والعمل قنواته مفتوحة أمام الجميع تنتظر ولوجها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منعطفات مرّت بك خلال مسيرتك التجارية ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العمل التجاري محفوف بالخسائر والأخطاء وأنا خلال مسيرتي تعرضت لأخطاء كثيرة وخسائر جمة ولكني لم أقف عندها مكتوف الأيدي بل عالجت الأخطاء والخسائر واستفدت منها كدروس وعبر والفشل والنجاح متلازمان ومنها على سبيل المثال عمليات الترحيب والهدايا والكرم والضيافة التي كانت تقدم لنا في الخارج لا تتم من أجل الاحتفاء بنا وإنما تضاف لقيمة الصفقة التجارية وأحث رجال الأعمال بتدارك هذه الشكليات وأشدد على عدم التعامل بالمال الحرام لأنه يقود للفشل فالتاجر يجب أن يهتم بالهللة قبل الريال وبالريال قبل الآلف، بالألف قبل المليون ولابد من الأمانة والمصداقية والخوف من الله في كل شيء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف تراقب موظفيك وأعمالك ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أي تاجر أو صاحب عمل يجب أن يكون لديه دفتر يسجل فيه يومياً كل ما هو وارد أو منصرف ولا يترك أي شاردة ولا واردة فأنا كنت أعمل في جدة وأول مصرف فتحته كان سنة 1966م كان لديّ محاسب وكنت أسجل كل شيء في الدفتر وبعد فترة طلبت من المحاسب إعداد ميزانية وعندما أعدها المرة الأولى قلت خطأ فراجعها ثانية وأيضاً قلت لـه خطأ، ولم يعدها صحيحة إلا المرة الثالثة فعرضت عليها ما أعددته من ميزانية فكانت مطابقة تماماً لميزانيتي التي أعددتها. فأنا أتابع عملي بنفسي وأراقب كل شيء بنفسي ومن هنا أعيب على رجال الأعمال السفر والبعد عن مواقع عملهم وتركها للأجانب فإذا كان لابد من السفر فلا مانع أن يكون يوماً أو يومين أو أسبوعاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عُرف وقتك بالمصداقية في التعامل أما في الوقت الحالي يشتكي الناس عدم المصداقية ما تعليقكم على ذلك ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المصداقية في وقتنا حقيقة كانت موجودة والثقة بين الناس كانت متوفرة بأريحية تامة وكان الناس يأتون بأموالهم إلينا دون معرفة عددها كم ولم نكن نتعامل معهم بأوراق ثبوتية وأضرب لكم مثالاً عن الثقة المتناهية بين الناس عندما كنا نُرسل نقوداً أو ذهباً أنا والأخ السبيعي من جدة إلى المكان الذي نود إيصالها لـه كنا نربطها في (خيشة) ونعطيها لأي مسافر ونتصل هاتفياً مثلاً بأبي عبد الرحمن نحن أرسلنا نقوداً مع شخص يلبس عقالاً، وفي حقيقة كنا نستحي أن نسأله عن اسمه فكانت الأمانة موجودة وكنا صادقين مع الله وهنا أستشهد بموقف مر بي ذات مرة فقد أرسلت صندوقاً فيه 40.000 جنيه نيجيري وكان الجنيه النيجيري يعادل في ذلك الوقت الجنيه الإسترليني شحنته من جدة إلى بيروت ومنها إلى سويسرا مرّ الصندوق 40 يوماً لم أكن مؤمّن عليه فلم أقلق وكنت متوكلاً على الله وبعد الفترة وصل واستلم كاملاً، أما في الوقت الحالي انعدمت أو كادت أن تنعدم المصداقية وعلى أصحاب النفوس غر الصادقة أن تتوجه إلى الله وتجعل من الأمانة والصدق ديدنها..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف يجمع الشيخ سليمان بين العمل والمنزل ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليس من الصعب أن يوازن الإنسان بين عمله ومنزله فأنا والحمد لله وفقت بالزواج من أربع نساء صالحات ساعدوني كثيراً في حملي الكبير والحمد لله عندي أبناء كبار يعملون معي، فالأبناء الكبار وجدوا مني رعاية واهتماماً كبيرين أكثر من جيلي، أما الصغار حقيقة أنا مقصر معهم لظروف العمل ولكني أعطيهم ساعتين في اليومين وأخوانهم الكبار لا يقصرون معهم جزاهم الله خيراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البرنامج اليومي للشيخ سليمان الراجحي ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليس لديّ برنامج عمل يومي أنا معكم الآن بالرياض وبعد ساعات إن شاء الله سوف أكون بالقصيم وبرنامجي مرهون بمكان وجود العمل فأينما وجد العمل وجد سليمان الراجحي ولكني أنهض قبل الفجر لأني مربي دجاج..لو كان الأسبوع 9 أيام لقضيتها في العمل فالعمل صحة ونشاط، وقوة وسعادة وهو يُذهب الحزن من النفس فالله أعطانا العقل والعمر فيجب أن نستثمره في الطاعة والعمل في حد ذاته عبادة فيجب أن نحسنها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مواقف طريفة مرت بك خلال مسيرتك العملية ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنت ذات مرة في بيروت وكان معي ثلاثة ملايين ريال وكنت أتأهب للسفر قطعت تذكرة بـ 400 ريال ومعها 20 كيلو وزن مجاناً ولم يكن معي أمتعة فقلت أستغل ذلك، فقمت بشراء بسكويت وشيكولاته للأولاد وركبت التاكسي من الفندق متوجهاً إلى المار مع سائق التاكسي الذي شك أن معي نقود وفي أثناء التحرك ركب معي شخص وبعد قليل ركب شخص آخر وعرفت أنه لم يأخذ اتجاه المطار حينها تيقنت أني وقعت في مصيدة، لكن الله سبحانه وتعالى فتح لي باباً للنجاة لأني صدقت مع الله فسألني سائق التاكسي هل أنت من هذه البلاد قلت لـه لا، فقال لي لماذا تستعجل الذهاب؟ فقلت لـه أنا موظف في وزارة الصحة ومريض وحضرت من أجل العلاج والآن أصبح معي 60 ريالاً فقط فشعرت أن السائق تغير وجهه فنزل من كان معه وعندما وصلت المطار سألته عن اسمه وعنوانه، فذكر لي أن اسمه محمد وأنا كنت متيقناً أنه نصاب وحرامي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكثير يقول إن الفرص التي أتيحت لكم كانت كبيرة مقارنة بالوقت الحالي ما هي رؤيتكم ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من قال هذا الكلام؟ وأنا أعتبر من يقول مثل هذا الكلام فاشل، والعكس تماماً فالفرص اليوم متوفرة أكثر من الماضي، الاقتصاد في تنام كبير والنقود موجودة والتكنولوجيا متطورة والسوق موجود وفرص اليوم أكثر من فرص الأمس، لكن السماء لا تُمطر ذهباً، العمل يحتاج مراقبة ومتابعة لصيقة فأنا كنت لا أعطي أحداً مفتاح مكتبي فأنا الذي افتحه وأنا الذي أغلقه وعندما بدأت التجارة كنت أبيع في اليوم ما قيمته 20 ريالاً ولا أستعجل الربح وفي عام 76م كنت أملك 100.000 ريال ولكن بالعمل والجهد والعزم توسعت التجارة وكثرت الأرباح والتجارة لا تتطلب الاستعجال عليها، ارْضَ بـ 10 ريالات إلى أن تتوسع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعرض مشروع الوطنية لفشل ما هي الاستراتيجية التي عالجتم بها هذه القضية ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفشل أو الخسارة واردة في أي مرحلة من مراحل المشروع ومشروع الوظنية أسسته مع زوج ابنتي عبد العزيز فقد ساهمت بالمال وهو ساهم بالعمل لكن اتضح أن المشروع كان يخسر والنافق من الدجاج وصل إلى 50% ومن المعروف أن النافق إذا وصلت نسبته 10% يعتبر ذلك خسارة فقمنا بفصل الشركة ودخل معي ابني محمد ثم ذهب وجاء ابني خالد فتكشفت لنا حقائق منها أن الفنيين العاملين بالمشروع يخططون لإفشاله وهذه من الأمور المهمة وحتى نتدارك هذه الخسارة كنت أشرف بنفسي على عمليات التغيير فكانت خسائرنا السنة الأولى 50 مليون ثم 40 مليون في السنة الثانية ثم 30 مليون، ثم 20 مليون في السنة الرابعة إلى أن تلاشت الخسائر تماماً وبدأنا نحقق الأرباح ونحن لا زلنا حتى الآن نطور في المشروع من حيث الاهتمام بتنظيم الحظائر والاهتمام بصحة الدواجن وبعد أسبوعين من الآن سنقيم مناقصة لتغيير بعض الخطوط فبدلاً من أن يحوي المسلخ 500 سيتقلصون إلى 250 عاملاً وهناك أفكاراً كثيرة جميعها تصب من أهداف تطوير الإنتاج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشيخ الراجحي لم يكمل دراسته النظامية ونجح في العمل هل تؤيد الشاب عندما يتعثر أكاديمياً أن يتجه للعمل وهل الخبرة تتجاوز العلم في أهميتها؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الخبرة خط والعلم خط آخر ويمكن أن يلتقي الخطان معاً فإذا وجدت الخبرة والعلم معاً فهذا هو النجاح بعينه وأكثر العباقرة الذين أثروا العلم باختراعاتهم لم يكونوا من حملة الشهادات العالية وأنا لا أنصح الشباب بترك العلم وكذلك ألا تكون الشهادة هي المرجعية بل تكون قاعدة أساسية يعتمد عليها الشباب بل يعمل ويجتهد فإذا اعتمد على الشهادة فقط ربما تزيده غروراً فمهما تكن مرتبة الشهادة صغيرة أم كبيرة يجب أن تدعم بالعمل فأنا أستفيد من أي عامل عندي يأتي بفكرة جيدة والحمد لله عندي 15.000 موظف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نظرة الراجحي للطاقات الوطنية وما مدى قناعة رجال الأعمال بهم وإحلالهم مكان الأجانب؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنا أقول إن شبابنا من أقدر وأقوى وأجدر شباب في العالم، ولكن هنالك ثمة ملاحظة في الشباب السعودي أنهم يفتقدون عنصر عدم الاستقرار في العمل وهذا ما جعلنا نستعين بالأجانب فالشاب يُعَيّن ويستمر فترة شهرين وبعدها يجده يبحث عن عمل في مكان آخر وعندما يجده لا يستأذن من صاحب العمل بل يتركه ويذهب وأقولها بكل صراحة نحن لدينا قدرات وعقول لكن للأسف لا نستغلها وأستشهد هنا بموقف فقد اشتريت جهاز من الأرجنتين لمزرعة الدواجن والجهاز معقد جداً والذي قام بتركيبه مهندس سعودي حديث التخرج استعان فقط بخرائط الجهاز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك إعلان عن كلية طب تبرع بها الشيخ الراجحي فهل هذا توجه لدى الراجحي لفتح قنوات جديدة للعمل الخيري ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من الأشياء المهمة عند الإنسان التجديد (العقل والتفكير) فأنا عملت في قنوات استثمارية كثيرة دواجن وصرافة وفي الزراعة ونجحت والحمد لله وفكرت في فتح قنوات جديدة والطب أصبح مهماً جداً في حياة الإنسان وأصبحت الأمراض المستعصية والخطرة تكثر كل يوم فكان لابد من المساهمة ومساعدة بني وطني وفي نيتي أن تكون هذه الكلية نواة لجامعة في المستقبل وأبنائي هم أصحاب الفكرة وهم الذين يتبنون العمل الآن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل العمل في المجال العقاري كان السبب الرئيسي وراء ثروتك ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنا عملت في العقار وساهمت في الشركات وعملت في الصناعة وهذه أعتبرها ضريبة للوطن فأين نستثمر أموالنا في الخارج من أجل حفنة أرباح ويستفيد منها الغير وأنا لم أتعمق في التجارة كثيراً عدا تجارة الشاي والأرز وخسرت فيها ولكن الحمد لله توفقت في العقار وفي الصناعة وبذلك أكون قد فتحت قنوات متنوعة للعمل والرزق والحمد لله ساهمت في بناء ثروتي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من هو التاجر القدوة الداعم لوطنه ومجتمعه في نظر الشيخ سليمان الراجحي ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يجب على الإنسان قبل كل شيء أن يفتح صفحة صدق مع الله ويتعامل بحسن وأمانة مع الآخرين وبالتأكيد سوف يفتح الله لـه أبواب الرزق على أوسعها وإذا مرّ عليك أي موقف يلهمك الله بالرد الشافي أنا كنت في لندن في بنك جارنر هاوس البنك الذي كنت أتعامل معه، الرجل الثاني في البنك قدم لي دعوة للغداء معه وكان معي زوجتي وابن أخي وعندما ألح عليَّ وافقت وقلت لـه بشرط ألا يكون هناك خمر ولا لحم خنزير وأن تأكل النساء لوحدهن ونحن لوحدنا وزوجة هذا الرجل كانت دكتورة في علم الفلسفة وزوجها من حملة الماجستير في الاقتصاد وفي السيارة قالت لي أود أن أسألك سؤالاً فقلت لها أنا إنسان مسكين فألحت علي فوافقت لها بالسؤال فقالت لي نحن يزورونا خليجيون كثر، سعوديون وكويتيون ومن الإمارات وقطر بأسرهم فهل أنت مسلم وهم غير مسلمين فقلت لها أنا أود أن أسألك سؤالاً قبل الإجابة على سؤالك، فقالت اسأل، قلت لها: لديكم راهبات يرتدين الزي الساتر أنتِ لماذا لا ترتدين مثلهن فقالت لي أنا لا أريد ذلك فقلت لها أنا أولادي لا يريدون ذلك وكان ذلك قبل 32 سنة فما كان منها إلا أن صمتت. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-8849950107198112518?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/8849950107198112518/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=8849950107198112518' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/8849950107198112518'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/8849950107198112518'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/blog-post_2236.html' title='قصه نجاح الراجحي المليونير المعروف'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-9196793708254546395</id><published>2008-12-04T13:00:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T13:04:40.142-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح اوتيس والمصعد الكهربائي'/><title type='text'>قصه نجاح اوتيس والمصعد الكهربائي</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SThF1Lds3CI/AAAAAAAAAco/oAk-c2wGkz4/s1600-h/ew.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5276043743377284130" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 250px; CURSOR: hand; HEIGHT: 285px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SThF1Lds3CI/AAAAAAAAAco/oAk-c2wGkz4/s400/ew.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;يعود اختراع المصعد الحديث إلى المخترع الأمريكي أليشا أوتيس ، والذي نشأ معتل الصحة ومعدما ويفتقر إلى التعليم الأكاديمي الجيد ، هذا علما بأن فكرة وجود المصاعد في الأبنية تعود إلى أكثر من 2400 سنة قبل الميلاد ، من قبل الفراعنة في الأهرامات ، والتي كانت تعمل على الطاقة البشرية أو الطاقة الحيوانية . إن ما ابتكره أليشا أوتيس كان عبارة عن نظام جديد وآمن للمصاعد يعتمد على ما يعرف بالكابح والذي يوفر أقصى درجات السلامة والأمان لمن هم في داخل هذه المصاعد . ويجمع الكثير من المتخصصين ، على أن اختراع المصاعد كان السبب المباشر في توسع المدن والأبنية فيها بشكل عامودي ، ولتظهر لاحقا ناطحات السحاب والتي تحتوي على العديد من المصاعد المتطورة والمريحة للغاية.&lt;br /&gt;سيرة حياة أوتيس : تعتبر سيرة حياة المخترع الأمريكي أليشا أوتيس مثيرة للإعجاب ، فقد ولد في عام 1811في منطقة فيرمونت في الولايات المتحدة الأمريكية ، وهو الأخ الأصغر لستة أخوة ، كان فقير الحال ويعاني من إعتلالات صحية دفعته لترك المدرسة والهجرة إلى نيويورك حيث عمل هناك لمدة خمس سنوات ثم عاد إلى بلدته فيرمونت وأنشأ مطحنة قمح والتي حولها لاحقا إلى مصنع صغير لنشر الأخشاب . وبسبب الركود الاقتصادي الذي شهدته البلاد في تلك الفترة الزمنية وتدهور حالته الصحية ، اضطر إلى غلق مصنعه المتواضع والانتقال إلى مدينة نيويورك حيث عمل في عام 1852 كموظف في معمل . أثناء عمله في ذلك المعمل لاحظ أنه يلزم رفع ألآت كبيرة إلى الطوابق العلوية ، فأخذ بتصميم مصعده الأول وقبل أن ينتهي من ذلك توقف العمل في المعمل بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد ، فأضطر إلى ترك عمله كموظف في ذلك المعمل واستدان بعض المال وأسس أول معمل لصنع المصاعد ، وفي عام 1853 عرض أول مصعد للبيع بمبلغ 300 دولار أمريكي ، ومع الأسف لم يقدم أحد على شراء أي منها . في عام 1854 عرض أوتيس مصعده ضمن فعاليات المعرض العالمي الذي أقيم في كريستال بالاس في نيويورك ، وقد انبهر الجمهور بهذا الاختراع ، وخصوصا عندما ركب أليشا في داخله وارتفع لمسافة 40 قدما ثم طلب من مساعده أن يقطع الحبال ، وبالفعل تم قطع الحبال وبقي المصعد في مكانه ولم يسقط على الأرض ، وبذلك حاز اختراعه على ثقة الجمهور وتم التأكد من انه آمن ويمكن الاعتماد عليه للتنقل بين الطوابق المختلفة ضمن البناء الواحد. تسابقت كبريات الصحف والمجلات على نشر تفاصيل هذا الاختراع الهام ، وانهالت على معمله طلبات الشراء وتوسعت الشركة التي أسسها أوتيس لتصنيع المصاعد لتشمل كافة قارات العالم ولتفتتح فروعا لها في أكثر من 200 دولة حول العالم.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-9196793708254546395?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/9196793708254546395/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=9196793708254546395' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/9196793708254546395'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/9196793708254546395'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/blog-post_5107.html' title='قصه نجاح اوتيس والمصعد الكهربائي'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SThF1Lds3CI/AAAAAAAAAco/oAk-c2wGkz4/s72-c/ew.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-1163127022829085634</id><published>2008-12-04T12:53:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T12:58:47.815-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصة نجاح اكبر مشروع على شبكة الانترنت موقع جوجل'/><title type='text'>قصة نجاح اكبر مشروع على شبكة الانترنت موقع جوجل</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SThEb7J-pMI/AAAAAAAAAcg/tjVD43EpBvQ/s1600-h/world-cup-google.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5276042209991238850" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 376px; CURSOR: hand; HEIGHT: 306px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SThEb7J-pMI/AAAAAAAAAcg/tjVD43EpBvQ/s400/world-cup-google.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;br /&gt;كتاب يروي قصة نجاح اكبر مشروع على شبكة الانترنت في وقتنا المعاصر ويدور بنا في فلك تكوين مؤسسة غوغل الكبيرة التي أصبحت لأسهمها قيمة أكبر من تلك المتوفرة لشركتي جنرال موتورز وديزني لاند مجتمعتين في اقل من ستة أعوام. ويتعرض إلى قصة نجاح تكررت كثيرا في أمريكا واعتمدت على الإيمان بفكرة ما حتى ولو كانت مجنونة مع المثابرة والجهد بالإضافة إلى التفكير العقلاني واستغلال الفرص المتاحة والانخراط في العمل المضني لتنفيذها. ولا تغيب عن الكاتب روح الدعابة فعلى الرغم من تناوله لأدق التفاصيل الفنية والاقتصادية في طريق تكوين المؤسسة والسبل التي حصلت بها على التمويل اللازم لتنمو وتترعرع، فانه يستعرض فيه كيف يتناول العاملون في غوغل الغذاء في حجرة طعام يشرف عليها طباخ فرقة الروك الشهيرة "ذا غريتفول ديد" و يتنقلون للشركة كل صباح على أحذية التزلج و السكوترز. ويتطرق كاتبا الكتاب ديفيد فيس ومارك مالسيد للكيفية التي كون لاري بيج Larry Page وسيرجي برين Sergey Btin طالبا الدكتوراه في جامعة ستانفورد Stanford University المؤسسة واستخدامهما لأفضل تقنيات علم الكمبيوتر وأحسنها سواء فيما يختص بالأجهزة والمعدات أو البرمجيات لأحدث ثورة في طريقة تخزين وترتيب المعلومات للوصول إليها في اقل وقت من أي مكان حول العالم عن طريق ابتكار الغوريزم خاص أطلقا عليه طريقة ترتيب صفحات الويب. ومن وجهة نظر الكاتبين فان الاختراعات والمشاريع التي نجحت واحدثت ثورة تكنولوجيا جبارة خلال العقد الأخير اعتمدت على التعاون بين فردين لا على عالم او شخص واحد وحسب كما كان في الماضي. ويشيران الى ان الماضي شهد اختراع اديسون للمصباح الكهربائي وغرهام بيل للهاتف بمفردهما اما الحاضر فقد شهد تعاون بيل غيتس و بول آلان لتكوين مايكروسوفتوستيف جوبس وستيف وزنياك لانشاء مؤسسة ابل ماكنتوش. وعلى غرار ذلك يحكي الكاتبان كيف التقى لاري بيج وسيرجي برين في جامعة ستانفورد خلال عزمهما الحصول على شهادة الدكتوراه في علوم الكمبيوتر واتفاقهما على تحويل مشروع الحصول على الدكتوراه إلى مشروع ضخم يفيد العالم. يؤكد الكاتبان في المقدمة أن موقع غوغل تغلغل في نسيج الحياة اليومية لملايين البشر حتى أصبح من المستحيل الاستغناء عنه، فالسرعة التي يتم بها الاستجابة للملايين من طلبات البحث التي تتم كل ثانية من أماكن متفرقة حول العالم في نظريهما هي ضرب من ضروب السحر. ويلفتان إلى أن استخدام الملايين لموقع غوغل بأكثر من مئة لغة حول العالم دفع الكثيرين إلى اعتبار أن الانترنت هي في الحقيقة غوغل. بالإضافة إلى أن استعمال لفظ غوغل بدلا من لفظ البحث على الانترنت في كثير من المواقف اليومية لملايين البشر حول العالم هو اكبر دليل على نجاح المؤسسة في تغيير الطريقة التي يفكر بها العالم. يتناول الكتاب كذلك كيفية صناعة ماكينة البحث الخاصة بغوغل وكيفية انتصارها على منافسيها الذين كانوا على استعداد لبذل قصارى الجهد والمال للوصول إلى الأمر ذاته بالإضافة إلى مستقبل الموقع والخدمات التي يوفرها. يؤكد جون هنس رئيس جامعة ستانفورد واحد أعضاء مجلس إدارة مؤسسة غوغل في الكتاب على تفوق وتميز الشركة من حيث طريقة الدمج بين البرمجيات التي صممت خصيصا لإتباع طريقة فريدة ومثيرة في تنظيم المعلومات واستخراجها بسرعة فائقة والماكينات والأجهزة التي تقوم بتشغيلها. ويشير إلى أن ماكينات وأجهزة الكمبيوتر في المؤسسة يتم تجميعها في أماكن سرية داخل مجمع الشركة في وادي السيلكون بكاليفورنيا، وإنها صممت خصيصا لاستغلال احدث التكنولوجيات في منظومة رائعة للوصول إلى أفضل أداء لاسترجاع المعلومات بسهولة ويسر فضلا عن السرعة الفائقة. ويضيف أن تلك المنظومة الرائعة تعمل على استخدام برامج تقوم بتكسير أي طلب بحث من على موقع الشركة إلى مجموعة اصغر من الطلبات تقارن بسرعة شديدة بالمعلومات التي تم تخزينها وتنظيمها في وقت سابق. ويوضح هنس أن شركة أي بي ام IBM حلت معضلة معالجة البيانات في أجهزة المين فريم Main Frame منذ عدة عقود، كما ساهمت انتل ومايكروسوفت في إحداث ثورة طورت الحاسبات الشخصية. أما اليوم ففقد وضعت الانترنت التي هي في الأساس مشروع لوزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون عددا من الشركات مثل ebay و Yahoo وAmazon في المقدمة. في البداية يتناول الكاتبان كيف تمكن سرجي برين و لاري بيج من تحويل مشروع التخرج للدكتوراه إلى مشروع يدر بلايين الدولارات مؤكدين ضرورة تبني الأفكار الصعبة والبحث عن حلول متغيرة وبديلة بناء على مبدأ المحاولة على الرغم من استحالة التطبيق. ويستعرض نشأة كل من سيرجي برين ولاري بيج واشتراك الاثنين في نفس الاهتمامات والطموحات بالإضافة إلى المهارات التي يكمل كل منهما بها الآخر. فسيرجي من جهة صاحب صوت عال ومنطلق يرغب دائما في أن يكون داخل دائرة الضوء ومحور اهتمام الآخرين، أما لاري فعلى النقيض هادئ ومتأمل لا يحب الكلام. يشترك الاثنان في كونهما الجيل الثاني من مستعملي الكمبيوتر، فقد كبرا وترعرعا وهما يستخدمانه سواء في المرحلة الابتدائية أو الإعدادية كما استعمل والداهما الكمبيوتر في البيت والمنزل لحل المشاكل الرياضية الصعبة وهي بيئة لابد وان تولد عباقرة في علوم الكمبيوتر. حضر الاثنان مدرسة مونتسوري وهي مدرسة تعمل على تخليق وتطوير ملكات الإبداع في الأطفال في سن صغيرة و مهاراتهم العقلية و الجسمية في المراهقة. والد لاري كارل فيكتور بيج كان من أوائل الذين حصلوا على شهادة البكالوريوس في علوم الكمبيوتر من جامعة ميتشغان عام 1960، والدته غلوريا بيج مستشارة قواعد البيانات وعلوم الكمبيوتر. تلقى لاري تعليمه الجامعي في جامعة ميتشغان بآن هربر في هندسة الكمبيوتر ودروس إدارة الإعمال للحصول على شهادة البكالوريوس عام 1995، وعمل كرئيس لجمعة طلاب هندسة الكمبيوتر في ولاية ميتشغان. واستفاد لاري من عدد من الدروس التي وفرتها الجامعة منها برنامج تكوين القيادات الذي هدف إلى إمداد الطلاب بالمهارات اللازمة لكي صبحوا قادة للمجتمع. كما استفاد خلال دراسته بجامعة ميتشغان بزملائه وأساتذته الذين لم يبخل احد منهم عليه قط بالنصيحة و الخبرة. والدا سيرجي كانا متخصصين في العلوم والتكنولوجيا حيث عملت والدته كباحثة بمركز أبحاث جودرد لأبحاث الفضاء والطيران بوكالة الفضاء الأمريكية ناسا. وعملت في برنامج لمحاكاة الظروف الطبيعية التي تؤثر على السفر في الفضاء كالضغط الجوي والحرارة. أما الأب فهو مايكل بيرن أستاذ الرياضيات بجامعة ميريلاند والذي قام بنشر عدد من الأبحاث العلمية حول حل المسائل الرياضية المعقدة ، والذي له إسهاماته في مجال الهندسة التجريدية وأنظمة الحركة. ولا يفوت الكاتب الإشارة إلى فرار أسرة بيرن عام 1970 من روسيا هربا من موجة العداء للسامية ودور الأب في تميز وحب سيرجي في العلم والعمل والاجتهاد. يتناول الكاتبان في الفصل الثالث من الكتاب حياة سيرجي ولاري في جامعة ستانفورد وتميزهما وتلازمهما بالإضافة إلى حبهما للجدل في كل شيء من الرياضيات إلى الفلسفة. ويشير إلى أن التوصل إلى نظام نقل جديد للبشر والبضائع كان من أكثر الموضوعات التي أثارت وشغلت بال لاري بيج. و يمضي الكتاب في استعراض كيف شكل الاثنان فريقا للعمل على تحليل وإنزال الوصلات من شبكة الويب وهي الشبكة التي تحتوي على كمية ضخمة من المعلومات التي إستهوت مهارات الاثنين الرياضية والبرمجية. ويشير الكتاب إلى فكرة لاري بيج التي قد يعتبرها الكثيرون فكرة مجنونة لإنزال صفحات الويب كاملة على جهازه لتحليلها وترتيبها. وكما اخترع برنز لى الويب عام1989، توصل الاثنان إلي طريقة وأسلوب يمكن به ترتب تلك الصفحات على أساس أهميتها أطلقوا عليه اسم نظام ترتيب الصفحات على الويب. وكانت البداية إنشاء ماكينة بحث بدائية اسمها باكراب شكلت نواه حل مشكلة البحث على الانترنت، تم تطويرها في وقت لاحق مع أستاذهما بالجامعة رجيف موتواني 30 عاما الذي تبنى سرجي منذ وصوله لستانفورد عام 1993. واستطاع الثلاثة تطوير نموذج لماكينة البحث تعتمد على العلاقة بين المواقع لا على عدد مرات ورود كلمة البحث ومشتقاتها فيها وحسب. وتمثلت مشكلة البحث على الانترنت في عدم اهتمام مواقع البحث كياهو وألتا فيستا بإتباع أسلوب يجلب أفضل نتيجة للبحث والانشغال ببيع اكبر عدد من الإعلانات لتحقيق اكبر ربح مما دهور من ثقة متصفحي الانترنت فيها. وأطلقا علي النموذج اسم غوغل وأتاحا استخدامه لطلبة ستانفورد. وبسبب عدم توفر التمويل اللازم استخدم الاثنان شبكة من الكمبيوترات القديمة وضعوها في حجرة لاري بيج في مساكن الطلبة بالجامعة. وحاولا بيع المشروع لألتا فيستا أو ياهو أو اكسايت كانوا منشغلين ببيع اكبر عدد من الإعلانات على الشبكة وجمع المال بسرعة. ورفضت ياهو المشروع لأنه كان يجلب نتيجة البحث بسرعة وهو ما كانت تتجنبه المؤسسة على موقعها الذي يهدف لإبقاء متصفحي الشبكة أطول وقت ممكن على الموقع مما يمكن أن يفقدها أرباحا. غير أن ديفيد فيلو احد مؤسسي ياهو نصحهم بإنشاء شركة خاصة تتلاءم مع طبيعة ماكينة البحث الخاصة بهم. بعد عدة أشهر وفي أغسطس من عام 1998 تقابل سيرجي ولاري مع اندي بكتشليم احد عباقرة الكمبيوتر واحد المستثمرين الذين دعموا مؤسسة سيسكو لأجهزة الاتصالات والشبكات ومستثمري سن مايكروسيستمز. وبعد مداولات اقتنع بكتشليم بأهمية المشروع ومنحهم شيكا بمائة ألف دولار باسم مؤسسة غوغل على الرغم من عدم الإعلان عن المؤسسة بعد. احتفل الاثنان بهذا النجاح بوجبة هامبرجر من برجر كينج واستطاعا بعد جهد جمع ما يقرب من مليون دولار من الأسرة والأصدقاء. (تقرير واشنطن)&lt;br /&gt;اسم الكتاب: "قصة غوغل" The Google Story الكاتب: ديفيد فيس ومارك مالسيدDavid Vise and Mark Malsssd الناشر: ديل للنشر Dell Publisher تاريخ النشر: نوفمبر 2005. عدد الصفحات: 366.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-1163127022829085634?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/1163127022829085634/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=1163127022829085634' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/1163127022829085634'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/1163127022829085634'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/blog-post_3659.html' title='قصة نجاح اكبر مشروع على شبكة الانترنت موقع جوجل'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SThEb7J-pMI/AAAAAAAAAcg/tjVD43EpBvQ/s72-c/world-cup-google.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-1083354483398173721</id><published>2008-12-04T12:43:00.001-08:00</published><updated>2008-12-04T12:53:13.920-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح الطالب الذي اثبت خطأ استاذه'/><title type='text'>قصه نجاح الطالب الذي اثبت خطأ استاذه</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SThDJwZX2VI/AAAAAAAAAcY/ikPyuvHYFvs/s1600-h/leopold_ian_1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5276040798353742162" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 173px; CURSOR: hand; HEIGHT: 142px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SThDJwZX2VI/AAAAAAAAAcY/ikPyuvHYFvs/s400/leopold_ian_1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div id="g_body" style="OVERFLOW: auto"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="ltr"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;h3 style="TEXT-ALIGN: center"&gt;&lt;a title="رابط ثابت لموضوع الطالب الذي أثبت خطأ أستاذه وحقق الملايين" href="http://www.talmeehat.com/b/?p=294" rel="bookmark"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#993300;"&gt;الطالب الذي أثبت خطأ أستاذه وحقق الملايين&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#993300;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;اجتهد الطالب إيان ليوبولد (Ian Leopold) في جامعة هوبرت الأمريكية أثناء إعداده لمشروع تخرجه في باب اقتصاديات قطاع الأعمال الناشئة (1985-1986) وكان مشروعه يدور حول فكرة مفادها نشر دليل تسوق وتنزه مكون من 44 صفحة موجه كليًا لطلاب الجامعات، على أن يتم توزيعه مجانًا على هؤلاء الطلاب، ويتم تحقيق الربح من خلال إعلانات المعلنين. لم يتفق الأستاذ الجامعي المشرف على بحث ليوبولد على ما جمح إليه فكر هذا الشاب الصغير، فجعله يرسب في مادته مانعًا له من التخرج.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;كان ليوبولد مقتنعاً بأن شريحة الشباب العُمرية من 18 إلى 24 سنة لا يتم التركيز عليها من قبل المعلنين بما يكفي، وهو رأى في&lt;/strong&gt; &lt;strong&gt;مشروعه هذا سبيلاً لمعالجة هذا النقص في الاهتمام الإعلامي، وكان يهدف لأن يكون الدليل الطلابي الذي أراد إصداره مشتملاً على معلومات موجهة بالأساس إلى طلاب الجامعات -خاصة أولئك القاطنين في المدن الجامعية (قد يكون هذا المبدأ غريباً علينا في بلادنا العربية، لكن من سافر للخارج يعرف جيداً المدن الجامعية ونُزل الطلاب). عانى وقتها قاطنو تلك المدن الجامعية من عزلة داخلية عن العالم الخارجي، أضف إلى ذلك أن برامجهم الدراسية كانت تشغل معظم أوقاتهم بدرجة منعتهم حتى من متابعة الجرائد أو مشاهدة التليفزيون.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;شريحة الطلاب هذه كانت تخطو أولى خطواتها نحو الشراء والاعتماد على النفس، وهي شريحة مُستهلكة لا ولاء لها لمنتج بعينه، بل هي مفتوحة لتجربة جميع المنتجات بدون أن تكون قد كونت آراء مسبقة، مثل هذه الشريحة غير الناضجة تسويقياً هي ما يحلُم به أي مسئول تسويق في أي مكان. فوق كل هذا، الشركة أو العلامة التجارية التي تنجح في كسب ولاء أي مُستهلك من هذه الشريحة، فهي تضمن مُستهلكاً لمنتجاتها لمدى الحياة، وهذا هو حلم أي مؤسسة تفهم جيداً ما هو التسويق الناجح.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;فكرة ليوبولد اعتمدت كذلك على الإعلان للطلاب في أماكن تجمعهم اليومية، مثل ألواح الإعلانات والنشرات الداخلية، والتي كانت تعرض مواعيد المباريات القادمة، ونتائج تلك الماضية. جلس ليوبولد ليكتب خطة العمل لمشروعه واضعًا كل أفكاره وتوقعاته على الورق، وبعدما انتهى أطلق اسم كامبس كونسبتس (Campus Concepts) على هذه الشركة الافتراضية التي كان يُعد خطتها للعمل، ثم سلمها لأستاذه الجامعي المشرف على مشروع تخرجه. كانت الفكرة جديدة وشجاعة وأكثر من رائعة، لكنها جعلت الفتى المتحمس يرسب في مشروعه! لقد رأى أستاذه أن هذه الفكرة لن تنجح في الحياة العملية.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;لم يستسلم ليوبولد، فهو كان مضطراً للبقاء للنجاح في مادة الرسوب، وهو كان بلا عمل صيفي، ورغم أن جل ما كان يملكه من رأس مال لا يتعدى 48 دولار، لكنه قرر تنفيذ مشروعه، وعزم على أن يثبت خطأ أستاذه. اختار ليوبولد فريق مبيعاته من زملائه في الجامعة، بنظام العمولة من الأرباح، مقابل أن يبيعوا إعلانات شركات لديها منتجات موجهة لطلاب الجامعات، ويتم نشر هذه الإعلانات داخل دليل معلومات للطلاب (سماه دليل الطلاب غير الرسمي) يحتوي على كل ما يمكن أن يهتم لشأنه طلاب الجامعة، مثل ملاحظات للباحثين عن وظائف وماذا يجب عليهم الحذر منه في مقابلات التوظيف، ونصائح لمن يريد الدراسة في الخارج، وكيف يتعامل الطلاب مع الضغط العصبي عمومُا، بسبب مقابلة أو اختبار.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;أول دليل مطبوع تم توزيعه في يناير من عام 1986 في جنبات جامعة هوبارت، وما كان من الطلاب إلا أن أحبوه، فما كان من المعلنين إلا أن أحبوه بدورهم. حقق العدد الأول عوائد قدرها 2000 دولار، نصفها كان ربحاً صافياً. عين ليوبولد من يتولى نشر الدليل وتوزيعه لينطلق هو ليذاكر لنيل شهادة الدكتوراة في إدارة الأعمالMBA. بعد مرور عامين على هذه البداية، كان دليل الطلاب يحقق عوائد قدرها 75 ألف دولار، بعدما وسع مجال توزيعه ليبلغ طلاب بقية الجامعات الأمريكية. في عام 1990 كانت الفكرة التي حُكم عليها بالفشل مُسبقاً تُدر عوائد قدرها ربع مليون دولار أمريكي، فما كان من ليوبولد إلا أن ترك وظيفته لدى شركة تأمين شهيرة وبعدما أمضى فيها عامين من حياته، وقرر التفرغ لإدارة مشروعه الناشئ انطلاقًا من مدينة بلتيمور الأمريكية في عام 1991.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;توسع الدليل الطلابي في عام 1992 ليقدم خدماته التسويقية وليوفر الرعاة الرسميين لاتحادات النشاطات الرياضية الطلابية الجامعية الأمريكية، وفي عام 1995 نظمت الشركة بطولة رياضية خاصة بها، كانت جوائزها هدايا قيمة مقدمة من الرعاة الرسميين. ابتداءً من عام 1996، دخلت عمالقة الشركات في معترك الدعاية الموجهة لطلاب الجامعة، مثل Nike وبيبسي وبعدها مايكروسوفت. في عام 1998 كان إجمالي عوائد الشركة 10 مليون دولار وهي عملت بمثابة بوابة الوصول إلى ثلاثة مليون طالب جامعي أمريكي، وتوسعت نشاطات الشركة لتشمل الدعاية والإعلان والنشر والتسويق، وانتقلت بالفكرة إلى خارج البلاد وسعت لضم العديد من&lt;/strong&gt; &lt;strong&gt;الشركات الأخرى إليها حتى صارت عملاقاً تجارياُ لا يستهان به أبداً&lt;/strong&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;wbr&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-1083354483398173721?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/1083354483398173721/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=1083354483398173721' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/1083354483398173721'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/1083354483398173721'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/blog-post_4941.html' title='قصه نجاح الطالب الذي اثبت خطأ استاذه'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SThDJwZX2VI/AAAAAAAAAcY/ikPyuvHYFvs/s72-c/leopold_ian_1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-2170918836913151411</id><published>2008-12-04T12:40:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T12:43:02.299-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح الامير الوليد بن الطلال'/><title type='text'>قصه نجاح الامير الوليد بن الطلال</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SThAy8cJPYI/AAAAAAAAAcI/Pi_SoWl2E8M/s1600-h/ashkra_so654564cial1464.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5276038207426346370" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 300px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SThAy8cJPYI/AAAAAAAAAcI/Pi_SoWl2E8M/s400/ashkra_so654564cial1464.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;الأمير الوليد: بدأت بـ26 ألف دولار أميركي هدية من والدي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ينام خمس ساعات ويعمل 19 ساعة يوميا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز، رئيس مجلس ادارة شركة "المملكة" القابضة، ولد في مدينة الرياض في شهر مارس (اذار) من عام 1957 وهو حاصل على البكالوريوس في العلوم الادارية والاقتصادية من كلية Menlocollege في كاليفورنيا عام 1989، وحاصل على الماجستير من جامعة Syracuse في نيويورك عام 1985.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز، رئيس مجلس ادارة شركة المملكة القابضة، أن الرغبة في العمل الحر والاستثمارات كانت السبب الرئيسي لدخوله مجال المال والاعمال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضح في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" أن هذه الرغبة تولدت بعد تخرجه من الجامعة حيث بدأ العمل لحسابه الخاص من خلال مبلغ 100 الف ريال (26.667 الف دولار) كانت هدية من والده الامير طلال بن عبد العزيز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف: "بدأت بتأسيس مؤسسة المملكة للتجارة والمقاولات والتي بدأت مزاولة انشطتها التجارية في 1/1/1980 وبعد ستة عشر عاما تمت اعادة هيكلها بتحويل المؤسسة الى شركة قابضة تعرف الان باسم شركة المملكة القابضة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعن المشروع الذي يعتبر بداية نجاح اسمه في عالم الاستثمار، اعتبر الامير الوليد شراء أسهم في سيتي بانك CITIYBANK في عام 1991 بداية نجاح اسمه في دنيا المال والاعمال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهو من أوائل استثمارات الأمير الوليد المهمة حيث خصص لشراء أسهم في سيتي كورب بقيمة 790 مليون دولار وتقدر قيمتها الان بحوالي 8.6 مليار دولار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحول أسفاره الكثيرة ومدى اعتماده على وسائل الاتصالات الحديثة في ادارة اعماله واستثماراته الواسعة، اشار الامير الوليد إلى مرافقة فريق متكامل له في جميع اسفاره. والفريق مجهز بأحدث وسائل التقنية لجميع أنواع الاتصالات سواء أجهزة الهاتف الجوال أو هواتف الاقمار الصناعية او الفاكس او البريد الالكتروني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكد بان أعماله تدار من أي مكان في العالم، سواء كان في الرياض او خارجها، على مدار الساعة وبشكل منظم، وقال: "لقد ارسيت قواعد اشرف عليها بالتنسيق مع فريق متمكن من التنفيذيين في شركة المملكة القابضة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويستخدم الامير الوليد أساليب الادارة الحديثة التي تعتمد على إعطاء قوة القرار للمديرين المعنيين في الشركات التابعة مع متابعة مستمرة لأمور هذه الشركات ومراقبة الاستثمارات في العالم عبر فريق متخصص يقوم بشكل دوري بتزويده بالتقارير الوافية عن كيفية سير العمل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثلاث ساعات يوميا للاهتمام بشؤون عائلته&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يوفق الامير الوليد بين متابعة انشطته الاستثمارية والتجارية والجوانب الاجتماعية والاسرية في حياته، موضحا ان جدوله اليومي منظم حيث يخصص ثلاث ساعات يوميا للاهتمام بشؤون عائلته تبدأ في العادة بوجبة الغداء عند الساعة الرابعة عصرا مع الامير خالد والاميرة ريم، اما عطلة نهاية الاسبوع ففي العادة يقضيها الامير الوليد في البر "للاستمتاع بهدوء الطبيعة" وفي الغالب يمضيها في رماح في شمال شرق مدينة الرياض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويبدأ الامير الوليد يومه عادة في الساعة العاشرة صباحا بمزاولة التمارين الرياضية لمدة ساعة، ثم ينتقل الى مكتبه في شركة المملكة القابضة لتسيير دفة العمل في الشركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يلتقي ابنه الامير خالد وابنته الاميرة ريم عند الساعة الرابعة على مائدة الغداء حيث يخصص هذا الوقت لمناقشة شؤون عائلته ومتابعة اعماله عن طريق التليفون، يعود بعدها الى مكتبه في شركة المملكة القابضة لمتابعة اعمال الشركة وذلك حتى الساعة الثانية صباحا، يعقبها بعض التمارين الرياضية ثم وجبة عشاء خفيفة فقراءة بعض الكتب ثم النوم بعد صلاة الفجر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تفاصيل الجدول اليومي للأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;10.00ص ـ 11.00ص: تمارين رياضية&lt;br /&gt;03.45ص: تسيير دفة العمل في شركة المملكة القابضة&lt;br /&gt;07.00م: غداء مع الامير خالد والاميرة ريم. (يخصص الامير هذا الوقت للاهتمام بشؤون عائلته ومتابعة اعماله هاتفيا، كما يتخلل هذا الوقت القراءة)&lt;br /&gt;02.00ص: تسيير دفة العمل في شركة المملكة القابضة&lt;br /&gt;03.00ص: تمارين رياضية (مشي، سباحة، تمارين لياقة)&lt;br /&gt;04.00ص: تناول وجبة عشاء خفيفة&lt;br /&gt;05.00ص: قراءة&lt;br /&gt;ثم النوم بعد صلاة الفجر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعض من استثمارات الأمير الوليد بن طلال في السعودية وفي العالم:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البنك السعودي الأميركي، شركة التصنيع الوطنية، مدارس المملكة، مستشفى المملكة، مركز المملكة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اسم الاستثمار قيمته&lt;br /&gt;شركات التقنية والانترنت:&lt;br /&gt;اميركا اون لاين 1.05 مليار دولار&lt;br /&gt;ابل 800 مليون دولار&lt;br /&gt;زيروكس 400 مليون دولار&lt;br /&gt;كوداك مليون دولار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شركات الاتصالات:&lt;br /&gt;موتورولا 700 مليون دولار&lt;br /&gt;تيليدسيك 300 مليون دولار&lt;br /&gt;شركة سلكي لا سلكي للاتصالات الوطنية 50 مليون دولار &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-2170918836913151411?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/2170918836913151411/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=2170918836913151411' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/2170918836913151411'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/2170918836913151411'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/blog-post_4264.html' title='قصه نجاح الامير الوليد بن الطلال'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SThAy8cJPYI/AAAAAAAAAcI/Pi_SoWl2E8M/s72-c/ashkra_so654564cial1464.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-3647875441263790754</id><published>2008-12-04T12:39:00.001-08:00</published><updated>2008-12-04T12:39:30.783-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح عندما تطرد من شركتك'/><title type='text'>قصه نجاح عندما تطرد من شركتك</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;لا يسلم المستقبل المهني لأي موظف من موقف يجد نفسه مطرودا من وظيفته، وإذا كان محظوظا كان هذا الطرد بسبب مقبول، لكن في بعض الأحيان يكون الموظف ضحية مزاج نفسي سيء من صاحب العمل، فما العمل في مثل هذه المواقف؟ دعونا نأخذ العظة من أمريكيين، رونالد (رون) و والي.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;img title="رونالد" height="137" alt="رونالد" hspace="2" src="http://www.secura.net/images/boardpics/rweyers.jpg" width="111" align="left" vspace="2" /&gt;كان الثنائي رون ويرز (&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.secura.net/pgs/board/rweyers.htm" rel="nofollow"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;Ronald Weyers&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;) و والي هيليارد (Wally Hilliard) يعملان لدى شركة لينكولن الأهلية للتأمين، حتى طردتهما معا ذات يوم (لم نعرف السبب)، فما كان من الثنائي المطرود إلا وأسسا شركة تأمين صحي للموظفين في قبو منزل رون في عام 1970، وبدأ يجتذبان زملائهما السابقين بسبب ظروف العمل المنافسة وطريقة المعاملة الإنسانية لموظفيهما، حتى نمت الشركة ونجحت بقوة، لدرجة أن الثنائي باعا الشركة في عام 1982 مقابل 10 مليون دولار مع بقائهما في مقاعد الإدارة. كان البيع إلى صندوق استثماري.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;نهاية لا بأس بها لشركة بدأت في قبو منزل. بعد خمس سنوات من بيع شركتهما مقابل 10 مليون دولار، عرض مشتر 215 مليون دولار لشراء ذات الشركة، وهو ما حدث بالفعل، وعزا الثنائي هذا الفارق الرهيب في السعر إلى قلة خبرتهما في بيع الشركات الواعدة. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;img title="والي" height="100" alt="والي" hspace="2" src="http://sanderhicks.com/images/wally.jpg" width="83" align="left" vspace="2" /&gt;من كان المشتري؟ جاءت إجابة هذا السؤال سريعة، إذ تلقى الثنائي دعوة للسفر بالطائرة إلى المركز الرئيس للمشتري، وبعد رحلة طويلة، وجد الثنائي أن المشتري هو شركتهما القديمة التي طردتهما من قبل، وأما سبب اللقاء فكان طردهما معا، مرة أخرى، وإخبارهما أن عليهما العودة على حسابهما وبمعرفتهما، فتذكرة الطائرة التي جاءا بها كانت ذات اتجاه واحد: ذهاب فقط! فوق ذلك، كان الإعلان الرسمي من الشركة الجديدة أن المدراء القدامى قدما استقالتهما وأن الإدارة قبلتها.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;هل توعد الثنائي بالانتقام؟ هل فكرا في حذف جميع الملفات الحساسة قبل رحيلهما؟ هل اتصلا بالعملاء وأخبروهم بأن الشركة محترفة نصب وسرقة؟ هل دمرا مستندات ذات قدر عظيم من الأهمية؟ هل تفوها بفاحش القول وبذيء الكلمات؟ لا، بل وجد الثنائي أن هذا الصرف / الطرد الثاني كان من أفضل ما حدث لهما، إذ قررا العودة من جديد لتأسيس شركة جديدة، فهذا أفضل كثيرا من التقاعد. كان سن رون وقتها 48 سنة، وكان رفيقه والي يبلغ 46 سنة.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;عاد الثنائي من جديد في عام 1988 وأسسا شركة جديدة مرة ثانية وأسمياها: (&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.eams.com/" rel="nofollow"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;American Medical Security&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;)، وعرف زملاؤهم القدامى بطريقة طردهم المهينة، فلحق الكثير بهما، وحدث الشيء ذاته مع العملاء الذين فضلوا العمل مع الثنائي في شركتهما الجديدة، حتى أنه خلال شهور من طردهما كان 170 من أصل 200 موظف قد انتقل للعمل من القديمة إلى الشركة الناشئة، لكن هذه المرة، وقف الثنائي على خط المواجهة، يستمعان للعملاء وطلباتهم، وينفذونها، ويستمعان لطلبات الموظفين ويعطوهما الصلاحيات الكبيرة والمشاركات الأكبر في الربح.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;فتح هذا الطرد أعين الثنائي على حقائق كانت بعيدة عنهما، فالحديث مع مدير شركة كبيرة يختلف عن الحديث مع مدير شركة ناشئة صغيرة، وكذلك سيختلف رد فعل كلا المديرين!! هذا الطرد جعل الثنائي يستمعان بإنصات لما لدى العملاء ليقولوه، ومن ثم عملا على تحقيق رغبات هؤلاء العملاء لإرضائهم، وهو ما لم يكن ليحدث لولا هذه السلسلة من الأحداث، لقد كان الطرد من الوظيفة نعمة متخفية، ساعدهما على الحصول على معلومات لم يكونا ليحصلا عليها بطريقة أخرى.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;يعترف الثنائي بأفضال كل منهما على الآخر، فأحدهما عمل بمثابة العقل الحالم المفكر، والآخر بمثابة الواقعي المدبر الذي يكبح جماح الآخر، ويعترفا كذلك بأنهما لم يكونا لينجحا لولا فريق عمل متفاني ومتفاهم، ولذا عملا على توفير كل سبل الراحة لهؤلاء الموظفين، من دار حضانة لأبناء العاملين ومنتجع صحي داخل مقر الشركة ومركز تدريب داخلي وعقد دورات في فنون الاستماع إلى العملاء وفنون تنظيم إدارة الوقت، وغير ذلك من المزايا.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;في عام 1994 بلغ عدد العاملين 2000 موظف، وحصلت الشركة على المرتبة 21 في ترتيب أسرع شركة أمريكية نموا، في عام 1995 كان العدد 2700 موظف، يحققون عوائد قدرها 990 مليون دولار، لكن هذا التوسع الكبير جاء بمشاكله معه، إذا بدأت مصاريف الشركة تزيد عن العوائد، وبدأت أسعار الرعاية الصحية في أمريكا تتصاعد بسرعة كبيرة، حتى باع الثنائي حصتهما في شركتهما الثانية مقابل 170 مليون دولار في ديسمبر 1995، والاستمرار في العمل في الشركة على أساس المشاريع وليس بدوام كامل.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;في عام 1996 انتقل رون ليصبح نائب رئيس مجلس الإدارة لشركة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.secura.net/" rel="nofollow"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;Secura &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;للتأمين حيث لا زال يعمل هناك، وأما والي فأخذ يستثمر في شراء شركات الطيران الخاصة، حتى أنه يشاع أن من قاموا بتفجيرات 11 سبتمبر تلقوا تدريبهم على الطيران في إحدى شركاته.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;الشاهد من القصة:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;ul&gt;&lt;li&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;قد تنظر إلى إنهاء خدماتك على أنه نهاية الدنيا، لكن ربما أثبتت الأيام عكس ذلك.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;عندما تخسر وظيفة ما، لماذا تبحث عن وظيفة أخرى، لماذا لا تبدأ شركتك أنت؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;عندما تعمل فقط من أجل الراتب، ستمر الساعات بطيئة.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;عندما تعمل لتتعلم كل شيء من أجل تأسيس شركتك الخاصة، لن تكفي الأيام.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;البدء من الصفر له حسنات ومزايا وإيجابيات أنت غافل عنها تماما.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;اقترب من العملاء قدر الإمكان، واستمع إلى كل ما يقولوه.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;توفير بيئة عمل مريحة تجلب وتحافظ على المهرة من الموظفين لهي من ضروريات النجاح.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-3647875441263790754?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/3647875441263790754/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=3647875441263790754' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/3647875441263790754'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/3647875441263790754'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/blog-post_7583.html' title='قصه نجاح عندما تطرد من شركتك'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-4170476198969882428</id><published>2008-12-04T12:37:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T12:38:46.454-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح العيسائي كفاح بدأ من دكان صغير'/><title type='text'>قصه نجاح العيسائي كفاح بدأ من دكان صغير</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;img alt="" src="http://www.up-00.com/uploads/5zE16560.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;"مغامر جسور، وذكاء متوقد" مجموعة من الصفات التي يجمع أصدقاء رجل الأعمال عمر قاسم العيسائي، الذي توفي في أحد مستشفيات لندن مؤخراً على أنها المعطيات الأساسية التي أسهمت في نجاحه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رئيس مجموعة العيسائي التجارية عمر قاسم العيسائي قدم إلى السعودية من عدن مطلع الستينات ليستقر بمدينة جدة، ولتصبح وطنه الأثير إلى قلبه والذي لا ينافسه في محبته واشتياقه إليه أي مكان آخر، وذلك وفقا لما نشرته جريدة "الشرق الأوسط" اليوم الثلاثاء 8-1-2008.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جدة.. المدينة الوطن&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب أحد مرافقيه في سفراته التجارية الطويلة والعلاجية لمعظم بقاع الأرض تقريبا يشتاق إلى مدينة جدة ويعلن بحزم بأنها الأجمل رغم علاتها وعيوبها، ويجعلها مقرا لامبراطوريته التجارية التي تضم 61 شركة وفرعا تعمل تحت ستة قطاعات مختلفة، وتمتلك مكاتب في ثمانية عشر بلدا حول العالم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ممتطيا صهوة جواد الحظ، ومحصنا بنظر ثاقب يدرك عواقب الأمور قبل أن يحيط بكافة تفاصيلها، استطاع عمر قاسم العيسائي أن ينتهز فرص العمل الجديدة بالسعودية، وكل مزايا مرحلة الطفرة والنمو الاقتصادي المتسارع ليخوض غمار مشروعات جديدة في كل مرة ومجالات مختلفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بداية الدرب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العيسائي بدأ نشاطه التجاري في عام 1945، بتجارة الأقمشة والمنسوجات في حافة الشيخ عبد الله بكريتر بعدن، وفي محل يجاور التاجر علي عبد الله العيسائي الذي أصبح شريكا له فيما بعد، ليتحول بعدها مباشرة إلى تجارة السيارات وليحصل على وكالة سيارات "ميتسوبيشي" اليابانية ويلحقها بوكالة "كرايسلر" الأمريكية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومنذ ما يقرب من 20 عاما دخل العيسائي مجالات تجارية متنوعة أهمها التجارة في المواد الغذائية والنشاط العقاري، والإلكترونيات. وكانت استثماراته العقارية أحد الانعطافات الكبرى في مسيرته التجارية، حيث كانت معظم صفقاته العقارية والتطويرية الناجحة التي كان يبرمها وبخاصة المواقع العقارية المتميزة والمباني التي كانت تحتاج إلى ضخ أموال جديدة لإعادة الحياة فيها، صفقات ناجحة جدا تدل على بعد نظر وحنكة تجارية كبرى عادت عليه في معظم الأحيان بأرباح خيالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي هذا السياق كانت الشركة السعودية للتطوير العقاري "إحدى شركات مجموعة عمر العيسائي" قد أعلنت عن عزمها إنشاء مشروع "برج العيسائي" التجاري في منطقة البلد بمدينة جدة، بتكلفة مبدئية تصل إلى 26.6 مليون دولار وهو أحد أكبر المشروعات التي نفذتها الشركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نجاحه التجاري وبصيرته الثاقبة في مجال الاستثمارات كانا حافزا قويا للعديد من رجال الأعمال والتجار والصناعيين الذين دخلوا معه في شراكات ناجحة في كثير من الأحيان، ولشركات أخرى عالمية ناجحة قررت أن تمنحه صفة الوكيل والممثل في السوق السعودي من أقصى شرق اليابان إلى أمريكا وأوروبا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في حياته&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العيسائي الذي قطن منزلا مرفها على طريق مكة في أحد الأحياء الشعبية الفقيرة في جدة، وظل يرفض الانتقال منه إلى منزل آخر أكثر أناقة رغم امتلاكه للكثير من البيوت والعقارات في شمال جدة ومناطقها الأكثر فخامة. ولسبب ظل يعلنه لكل من يسأله قائلا "أفضل أن أبقى في المكان الذي سكنته وعرفت أناسه، وأن أكون بجوار الفقراء والمساكين لأحس بهم وبمعاناتهم". هو رجل عائلي ومحافظ يحب التمسك بالعادات والتقاليد إلى حد بعيد، ولم يغير نجاحه في هذه الثوابت، لديه 3 أولاد احترفوا العمل التجاري جميعا على غرار والدهم وثلاث بنات آثرن الاستقرار وإنشاء أسر خاصة بعيدا عن سوق العمل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان ذكيا، وحسن الحظ، إلى جانب كونه عصاميا بدأ من الصفر، وقد ساعدته الظروف كثيرا بحسب صديقه، ورفيق دربه رجل الأعمال عبد الحي السيلاني، الذي يضيف "كان مغامرا، ومتفوقا في مجال العلاقات العامة، وكانت لديه خبرة كبرى بالحياة تعادل أعلى الشهادات العلمية في تحليل الشخصيات، وهو ما كان يركن إليه كثيرا، ومن صفاته التي اشتهر بها كونه رجلا كريما ومرحا لا يحب أن يظهر غضبه أو همومه للآخرين". حافزه الأكبر كان النجاح أكثر من كونه تكوين ثروة كبرى، وهو ما يدل عليه جوابه لأحد الصحفيين حين سأله عن حجم ثروته الفعلية، فأجابه بعد تفكير وبابتسامة هادئة بأنه لا يعرف الرقم تماما، ولكنه عدة مئات من الملايين بدون شك، وهو مشهور بمبادراته الاجتماعية والخيرية.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-4170476198969882428?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/4170476198969882428/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=4170476198969882428' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/4170476198969882428'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/4170476198969882428'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/blog-post_6794.html' title='قصه نجاح العيسائي كفاح بدأ من دكان صغير'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-2555835027028225088</id><published>2008-12-04T12:36:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T12:37:35.451-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح سامي الشاب الذي لم ييأس واصبح مليونيرا من الجوارب'/><title type='text'>قصه نجاح سامي الشاب الذي لم ييأس واصبح مليونيرا من الجوارب</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;img alt="" src="http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&amp;amp;blobheader=image%2Fjpeg&amp;amp;blobkey=id&amp;amp;blobtable=MungoBlobs&amp;amp;blobwhere=1182341940672&amp;amp;ssbinary=true" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right" align="center"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"&gt; الشاب سامي &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"&gt;لم يتردد الشاب السويسري سامي ليختي في قبول وظيفة بسيطة بالعلاقات العامة بإحدى الشركات بعدما أعيته السبل في الحصول على عمل يناسب شهادته العليا ودرجة الماجستير بكلية الاقتصاد؛ فمعدل البطالة في سويسرا ارتفع من 2% إلى 4% في عام 2002، وهي تعد نسبة كبيرة بالنسبة لتعداد السكان (7 ملايين نسمة). &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"&gt;وشاءت الظروف أن تكون أول مقابلة يرتبها سامي لمديره مع وفد ياباني، إلا أن الشاب فوجئ بأن مديره أراد تهيئة جو ياباني خالص لضيوفه، ومن بين ذلك الجلوس على الأرض دون أحذية ودراسة الموضوعات مع احتساء الشاي.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"&gt;تملك سامي الحرج الشديد؛ لأن جواربه لم تكن في شكل يسمح له بأن يجلس بحريته مع الضيوف، حيث كان يجب عليه طيلة الجلسة أن يداري ثقوب جواربه بطريقة أو بأخرى.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"&gt;الحرج الشديد الذي تملك الموظف البسيط الشاب، والموقف الذي لا يحسد عليه، دفعه إلى التفكير في أهمية الجوارب، لاسيما لرجال الأعمال أو الدبلوماسيين وكبار الموظفين. وإذا كان هو قد أهمل ذلك، فمن المؤكد أن المئات لا يهملونه.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"&gt;البيع بالإنترنت&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"&gt;وبعد تفكير استغرق عدة أشهر، قفزت إلى ذهن الشاب فكرة بيع الجوارب ولكن عن طريق شبكة الإنترنت، لمن يمثل لهم الجورب جزءًا مهمًا من حياتهم اليومية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"&gt;انطلق الشاب وفي يديه مجموعة من الخطوط الرئيسية:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"&gt;- سجّل موقعًا على الإنترنت(&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.blacksocks.com/" rel="nofollow"&gt;&lt;span style="font-family:Microsoft Sans Serif;color:#993300;"&gt;www.blacksocks.com&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"&gt;) يروج للجوارب التي يبيعها، مشيرًا إلى مميزاتها من ناحية جودة الصناعة والخامات وأسعارها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"&gt;* اختار منتجا جيدا، يتطابق مع جميع المواصفات القياسية العالمية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"&gt;* درس الأسعار في الأسواق، وحدد أسعاره في حدود مقاربة لها مع ميزة مهمة جدا، هي أن السعر يشمل التوصيل حتى المنزل، أينما كنت.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"&gt;وللتسويق قام سامي بعدة خطوات:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"&gt;* خاطب أولا إدارات المشتريات في أكبر البنوك والشركات الدولية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"&gt;* لم يحدد حدًّا أدنى للمشتريات.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"&gt;* التزم بسرعة تلبية الطلبات التي ترد عادة سواء عن طريق البريد الإلكتروني أو الفاكس.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"&gt;* أدرج الموقع على محركات البحث بشبكة الإنترنت توفيرًا لنفقات الدعاية والإعلان في الصحف.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"&gt;* حرص على أن يكون بموقعه قسم لتلقي الشكاوى والانتقادات وأن يتواصل شخصيا مع عملائه.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"&gt;* توصل إلى إقناع عدد غير قليل من عملائه بتوقيع عقود توريد على مدى عام كامل، وحتى ولو كان المطلوب جوربا أو اثنين كل 3 أشهر، وبذلك ضمن طلبات مستقبلية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"&gt;مليون فرنك&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"&gt;طور سامي مشروعه وساعده شخصان، وداوموا معا على العمل لمدة أكثر من عامين ونصف دون أي إجازات سوى يوم واحد في الأسبوع. والمحصلة في عام 2003 هي ما يلي:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"&gt;* مبيعات بما قيمته مليون فرنك سويسري خلال النصف الأول من العام.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"&gt;* العملاء الدائمون المواظبون على الشراء يمثلون 40% من إجمالي الزبائن.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"&gt;* انتشر عملاؤه إلى خارج سويسرا ليشملوا ألمانيا والنمسا.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:Microsoft Sans Serif;"&gt;هذه القصة مثال حي لشاب لم يتملكه اليأس، بل استغل إمكاناته المحدودة جدا وحقق هذا المشروع برأس مال متواضع. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-2555835027028225088?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/2555835027028225088/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=2555835027028225088' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/2555835027028225088'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/2555835027028225088'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/blog-post_246.html' title='قصه نجاح سامي الشاب الذي لم ييأس واصبح مليونيرا من الجوارب'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-4113383860484603220</id><published>2008-12-04T12:34:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T12:35:56.142-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح شركه ATI'/><title type='text'>قصه نجاح شركه ATI</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-size:6;"&gt;قصة نجاح ATI&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right" align="center"&gt;&lt;img src="http://www.alhsa.com/forum/imgcache/6207.imgcache" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;كوك يون هو يو ,ولد عام 1950 لأسرة كانت ذات عهد سابق بالثراء، فقدته على يد الثورة الصينية الشيوعية. عاش -من كان متوقعًا له رغد العيش- طفولته في فقر مدقع. كان كوك أصغر أفراد عائلته، وقضى شبابه في بيع الخضروات التي كانت عائلته تزرعها في حديقتهم. اضطر والده -تحت ضغط تكاليف العيش- لأن يهاجر إلى هونج كونج ليعمل في مصانعها، حيث أخذ يرسل ما توفر له من دراهم معدودة إلى عائلته لتبقي أودهم. في عام 1962 اجتمع شمل الأسرة الكبيرة مرة أخرى في مدينة هونج كونج، في شقة من غرفة واحدة.موعد كوك الأول مع طريق النجاح كان حصوله على منحة دراسية في جامعة شينج كونج التايوانية، خصصها لدراسة الهندسة الكهربية. بعدما تخرج في عام 1974، تمكن من العمل في شركات كنترول داتا ثم فيليبس ثم ناشيونال، وأخيرًا شغل وظيفة المدير العام لشركة إلكترونيات ونج، والتي ازدهرت في تصنيع وتجميع أجهزة الكمبيوتر. في عام 1984 هاجر كوك إلى كندا، إلا أنه وبالرغم من خبرة عقد من الزمن ودرجاته العلمية المرموقة، لم يجد كوك وظيفة في المهجر تضاهي تلك الوظائف التي شغلها في هونج كونج ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img src="http://www.alhsa.com/forum/imgcache/6208.imgcache" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;في حياة كل ناجح لحظات يأس وقنوط، يحولها الأمل إلى لحظات ميلاد النجاح. قرر كوك مشاركة بنـِي لوْ و لـِي لوْ، خريجا جامعة تورنتو وأصحاب شركة كمبيوتر ناجحة (كوم واي). قرر الثلاثة وضع كل شيء على المحك، قرروا وضع كل مدخراتهم ومدخرات أصدقائهم وأقاربهم، لتأسيس شركة تصنيع مكونات أجهزة الكمبيوتر، 300 ألف دولار من أجل تأسيس شركة Array Technologies Industry أو ايه تي آي اختصارًا. أول منتج للشركة الناشئة كان بطاقة ترقية تزيد ذاكرة الكمبيوتر وتضيف له مخرج تسلسلي وآخر للطباعة.تغير اسم الشركة بعد ذلك إلى Array Technologies Inc. ثم إلى ATi Technologies Inc. أو ما يمكن تسميته “تقنيات المصفوفة”، وهذا الاسم كان يرمز إلى الطريقة المتبعة وقتها في تصنيع الشرائح الإلكترونية، وغني عن القول بأن هذه التقنية استبدلت بعدها بتقنيات أخرى أحدث منها، لكن الاسم بقى كما هو! الجدير بالذكر أنه في هذا الوقت من طفولة صناعة الحواسيب، كانت بطاقات العرض أحادية اللون، فلقد احتاج الأمر الانتظار حتى عام 1986 لخروج أول بطاقة عرض ملونة إلى الأسواق.&lt;br /&gt;انتهزت ايه تي آي الفرصة، وطرحت بطاقة عرض أسمتها في آي بي وهي وفرت إمكانية الجمع ما بين كل المعايير المتبعة في المنتجات الأخرى المتوفرة في السوق. لقد كانت الشركة تتلمس طريقها لتتخصص في تصنيع الشرائح الإلكترونية المسئولة عن كل ما يتحرك على شاشة الكمبيوتر -أو ما نسميه اليوم بطاقات العرض- والذي جاء لسبب بسيط: وقتها كانت تلك البطاقات من البساطة بمكان بحيث يمكن لرأس المال المجموع أن يؤسس شركة تصنيع يمكن لها أن تنجح. هذا القرار كانت من بنات أفكار كوك وكان عام 1987 بداية التركيز الكامل على هذه الفكرة، خاصة مع إطلاق بطاقتي ايجا وندرز وفيجا وندرز لحواسيب آي بي ام.&lt;br /&gt;بدأت شركة ايه تي آي بقوة ستة موظفين فقط. كونها شركة كندية ناشئة (مجهولة) جعل مصنعي أجهزة الكمبيوتر مترددين في التعامل معها. بعد مرور أربعة شهور كان رأس المال قد نفد بالكامل. تدخل بنك سنغافورة الوطني ليقرض الشركة الوليدة بعض المال (قرض قدره 300 ألف سرعان ما زاد إلى مليون ونصف) ما أكسبها بعض الوقت.على الرغم من مشاكل البداية للشركة، لكنها كانت بحاجة لتصميم شريحة إلكترونية واحدة كي تنقذ الشركة من حافة الإفلاس. جاء الفرج حين وصل طلب شراء من شركة كومودور التي كانت في أمس الحاجة لمن يمدها بشرائح رسومية وبسرعة. تمكنت ايه تي آي من تصنيع 7000 آلاف شريحة أسبوعياً وتسليمها لشركة كومودور، وبنهاية العام، كانت العوائد المالية بلغت عشرة ملايين دولار.يتطلب النجاح دائمًا مزج الإدارة المالية الذكية مع الإبداع التقني لتحقيق مبيعات تضمن استمرار الشركة مع استمرار الإبداع والاختراع. في عام 1994 أطلقت الشركة منتجها العبقري شريحة ماخ64 وسبب العبقرية أن هذه الشريحة كانت من القوة بحيث تستطيع عرض أفلام الفيديو على شاشة الكمبيوتر دون الحاجة لشرائح إلكترونية إضافية (في تلك الأيام، كان هذا الأمر أعجوبة). مكنت هذه الشريحة كذلك من تشغيل الأفلام المضغوطة بنظام MPEG-1 على الكمبيوترات دون الحاجة لبطاقات ريل ماجيك غالية الثمن. هذه الشريحة كانت أساسًا لكثير من الشرائح التالية الشهيرة والتي أصابت النجاح الكبير والشهرة فيما بعد، وساعدت الشركة على طرح بطاقات عرض تسمح بإدخال عروض الفيديو على الكمبيوتر ومن ثم تحريرها وتعديلها، مرة أخرى دون الحاجة لأجهزة متخصصة غالية الثمن&lt;br /&gt;في عام 1997 اشترت ايه تي آي شركة تي-سنج لابز، المتخصصة في تصنيع الشرائح الرسومية، ما ضم إليها 40 مهندسًا متخصصًا. في عام 1998 تخطت عوائد الشركة المليار دولار، وتم اختيار كوك كرجل أعمال العام في كندا. في عام 2000 اشترت كذلك شركة أرت-اكس (الشركة التي صممت شريحة الرسوميات لجهاز ألعاب نينتندو جيم-كيوب) ومنها دخلت في شراكة طويلة مع نينتندو نتج عنها تصنيع الشريحة الرسومية في جهاز نينتندو المنتظر ويي. بعدها أعلنت مايكروسوفت تعهدها بتصنيع شريحة جهاز الأولى اكس بوكس360 إلى شركة إي تي آي. في عام 2002 طرحت الشركة أول معالج رسوميات مخصص لكمبيوتر الجيب وللهواتف النقالة. في عام 2004 تنحى كوك عن رئاسة مجلس إدارة الشركة، مع استمراره عضوًا في هذا المجلس. في عام 2005 تم إعلان ايه تي آي كأكبر شركة تصنيع معالجات رسومية في العالم.&lt;br /&gt;أخيرا، تم الإعلان عن اندماج شركة ايه تي آي مع شركة أيه ام دي لتصنيع معالجات البيانات للحواسيب، في شركة واحدة يُتوقع لها الكثير، على أن هذا الاندماج لا زال ينتظر موافقة المساهمين.&lt;br /&gt;ييأس كوك أبدًا، ولم يتخل عن الإبداع من أجل تقديم حلول جديدة بأسعار اقتصادية، مع انتهاز الفرص لتكبير الشركة، ولم يلجأ لأساليب احتكارية في منافسته، على الأقل لم نقرأ عن ذلك. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-4113383860484603220?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/4113383860484603220/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=4113383860484603220' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/4113383860484603220'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/4113383860484603220'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/ati.html' title='قصه نجاح شركه ATI'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-3605984005882503732</id><published>2008-12-04T12:31:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T12:34:46.181-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح دومينيك مكافي اصغر ناجح'/><title type='text'>قصه نجاح دومينيك مكافي اصغر ناجح</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/STg-vCjxtqI/AAAAAAAAAcA/q9pPa41kTK4/s1600-h/Dominic-McVey.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5276035941326239394" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 66px; CURSOR: hand; HEIGHT: 96px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/STg-vCjxtqI/AAAAAAAAAcA/q9pPa41kTK4/s400/Dominic-McVey.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;قصة نجاح دومينيك ماكفي دومينيك ماكفي، أصبح ابن 13 عاماً مليونير وقد يكون عمدة لندن المقبل كان ذات يوم يتصفح مواقع إنترنت ، بحثاً عن موقع شركة بطاقات الائتمان الشهيرة فيزا، فكتب حروف موقعها خطأ، viza بدلاً من visa. هذا الخطأ در عليه فيما بعد عوائد مالية قدرها 5 ملايين دولار. خطؤه هذا جعله يهبط على موقع شركة أمريكية متخصصة في تصنيع عجلات السكووتر Scooters التي يمكن طيها وحملها بسهولة، ومثل أي فتى في عمره فلقد أراد واحدة منها بدرجة كبيرة، لكنه لم يكن هو أو والديه ليتحمل نفقات شراء واحدة منها. أظهر دومينيك إمارات النبوغ، إذ أرسل رسالة إلكترونية إلى الشركة يخبرها أنه يستطيع بيع الكثير من هذه الدراجات في موطنه إنجلترا، فقط لو أرسلوا له واحدة مجاناً.بالطبع رفضت الشركة الأمريكية، لكنها كانت من الذكاء التسويقي بحيث أخبرت دومينيك أنه لو اشترى خمس دراجات منها، فستعطيه الشركة السادسة مجاناً. لم يضع دومينيك الوقت، إذ عمد إلى توفير المال حتى جمع ما يكفي لشراء الخمس، عبر شراء الأسهم والسندات وبيع مشغلات الأقراص الصوتية المصغرة لأصدقائه وزملائه ومعارفه. حصل دومينيك على دراجاته الخمسة، والسادسة الأخرى المجانية، والتي سعد بها جداً، لكنه عرف أن عليه بيع أولئك الخمسة بسرعة، وهو ما فعله في بحر أسبوع واحد، لأصدقائه وأفراد عائلته، وفي الأسبوع التالي باع عشرة منها، واستمر على هذا الحال من وقتها. هل شكل السن الصغير عائقًا أمام الشاب اليافع؟ بالطبع لا، فدومينيك كان مُطلق اللسان مفوهًا، فباع الكثير عبر استعمال الهاتف، وساعدته خبرته في التعامل مع إنترنت في البيع، وعادت عليه صداقاته مع أقرانه من خبراء تقنية المعلومات بعروض تقديمية (Presentations) احترافية لبيع بضاعته، كما أنشأ موقعاً له على إنترنت سرعان ما أصبح متوسط زواره يومياً 30 ألف زائر، وهو باع قرابة 7 مليون دراجة عبر موقعه، وأربع أخرى عبر القنوات الأخرى!لم يرى دومينيك الفرصة المتاحة حتى أبصر المنتج على عتبات بابه، وكان حتمًا عليه استغلالها. قد يرى البعض ما حدث ضربًا من الحظ، لكن لضربة الحظ مدى زمني قصير، لذا كان على دومينيك التحرك الدائم لبيع ما لديه من مخزون. نظر دومينيك للأمر ببراءة الطفولة وسذاجة الأطفال، ولعلها كانت الطريقة الأمثل إذ جنبته القلق النفسي والضغط العصبي والمشاكل الإدارية. كان دومينيك بائعًا ماهرًا بلا شك، فهو عرف أن المنتجات المنافسة لعجلاته كانت أقل مستوى وأعلى تكلفة، وعبر عن ذلك بفصيح صحيح الكلمات، كما أن الصحافة أعجبت بالمنتج الذي يبيعه، كذلك جمهور المشترين، وهو ما ساعد البيع على أن يتحسن أكثر فأكثر. العجيب في الأمر أن افتنان دومينيك الصغير بلعبته استمر أسبوعًا واحدًا فقط، بعده ضجر منه وزهد فيه، لكنه رأى أن بإمكان كل شخص في العاصمة لندن أن يذهب إلى عمله على متن دراجة مثل هذه، وكذلك كل قائد سيارة إذ أن الاختناقات المرورية اللندنية كانت العادة وخلافها من النوادر. كل ما فعله بعدها هو نشر رؤيته هذه بين الناس.أثناء فترات راحة الغذاء اليومية في مدرسته، اعتاد دومينيك الذهاب إلى محطة قطار الأنفاق ليفربول، لتطارده الشرطة بسبب توزيعه لمنشورات دعائية بين جمهور الركاب، التي كان يلقيها بينما يمضي مُسرعًا على متن دراجته السكووتر. في أول الأمر، باع دومينيك الكثير من دراجاته للموظفين التنفيذيين على أنها أدوات لهو وتسلية، لكن فيما بعد بدأ الناس في استعمالها للوصول لأماكن عملهم. يعطينا دومينيك درسًا في تقبل رفض العملاء لشراء بضاعتنا، فهو لم يكن ليتركهم دون أن يسألهم عن طريقة إداراتهم لأعمالهم، وهم أحبوا أن يشاركوه خبراتهم، مثلما يفعل الأخ الأكبر مع إخوته. على أن دومينيك كان الرابح الأكبر، فلم يكن هناك أي إيجار يدفعه أو قروض يسددها أو مصاريف يدفعها، وكان جل ما يدفعه فواتير إنترنت وهاتفه النقال. الطريف أن مكتب دومينيك كان سرير نومه! اضطر دومينيك للبحث عن معين آخر بعدما تشبعت لندن بدراجاته، فعند بلوغه 17 سنة كون فرقة موسيقية فشلت بجدارة، بعدما كلفته الكثير. يخبرنا دومينيك أن أكبر أخطائه أن نجاحه جعله يظن نفسه قادرًا على فعل أي شيء، فهو حدد 30 هدفًا ليحققها، وذلك كان عبئاً عليه أكثر منه دافعاً ومحفزاً، وهو يعلق على ذلك بالقول بوجوب فرز الأهداف وتركيزها في مجموعة صغيرة، ووجوب قضاء الوقت الكافي في التفكير في الخطوة التالية. تعلم دومينيك هذا الدرس وهذه الحكمة بعدما خسر الكثير من ماله، وبعدما اندفع اندفاع المنتشي بالفوز، فلم يحسب خطواته التالية جيداً. يعزو دومينيك نجاحه لسبب بسيط: لقد كان لديه شيئاً يحتاجه الناس بشدة، ورغم صغر سنه النسبي (19 سنة) لكنه يعمل اليوم خبير أعمال لشركة نشر، ويعكف حالياً على كتابة قصته يتناول فيها تجربته كرجل أعمال ناشئ، ويعمل في مجال بيع المنتجات الصيدلانية، ويدير أنشطة ضخمة لخدمة العملاء عبر الهاتف.أما عن خططه الحالية فهو الترشح لشغل منصب عمدة لندن في الانتخابات المقبلة، ومن بعدها الترشح لشغل منصب رئيس الوزراء، ولا عجب في ذلك، فهناك 11 مليون راكب دراجة يعرفونه جيداً، فهو من جعلهم يركبون الدراجات. دُمتم موفقين لكل خير..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-3605984005882503732?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/3605984005882503732/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=3605984005882503732' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/3605984005882503732'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/3605984005882503732'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/blog-post_2019.html' title='قصه نجاح دومينيك مكافي اصغر ناجح'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/STg-vCjxtqI/AAAAAAAAAcA/q9pPa41kTK4/s72-c/Dominic-McVey.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-5560678487226646170</id><published>2008-12-04T12:28:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T12:31:39.851-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح تيري فرينج واكياس القمامه'/><title type='text'>قصه نجاح تيري فرينج واكياس القمامه</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/STg-E7SQYlI/AAAAAAAAAb4/sIt0Smw0zCs/s1600-h/garbage24-saidaonline.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5276035217819198034" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 317px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/STg-E7SQYlI/AAAAAAAAAb4/sIt0Smw0zCs/s400/garbage24-saidaonline.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;المصائبُ فوائد&lt;br /&gt;اعتاد الأمريكي تيري فينبرج (44 سنة) على الاستيقاظ مبكرًا ليجد أكياس قمامته متناثرة المحتويات قد جاست خلالها الحيوانات وعفت عليها الحشرات، ولذا تعين عليه إعادة جمع القمامة في الصباح مرة أخرى وتجهيزها ليتم التقاطها بواسطة عمال النظافة. على أن الأميركي تيري قرر البحث عن حل جذري لهذه المشكلة المتكررة، وبعد ثلاثة سنوات من البحث والتطوير، خرج علينا بأكياس قمامة يميل لونها للحمرة الخفيفة، وتفوح منها رائحة النعناع، سماها ريبل-ام أو اطرد-هم.&lt;br /&gt;أبحاث تيري وصديقه الكيميائي كشفت أن أكياس القمامة المعتادة تأتي عادة في لونين: الأبيض والأسود، وهي ألوان تراها الحيوانات والحشرات بل وتجذبها إليها، وأما اللون الذي لا تراه تلك المزعجات بوضوح كاف فهو اللون الأحمر تحديدًا. كذلك كشف أبحاث تيري أن أكياس القمامة المعتادة تأتي في سُمك رفيع ما يجعل الحشرات والحيوانات قادرة على شم محتويات تلك الأكياس، ولذا عمد إلى تصميم أكياسه بسُمك يقلل من قدرة تلك الأنوف على التقاط رائحة محتويات الأكياس.&lt;br /&gt;لو كان تيري من الباحثين عن الثراء السريع، دون أي اعتبار لصحة المستخدمين، لما اضطر للانتظار ثلاثة سنوات قضاها في تجربة الروائح الطبيعية الطاردة للحشرات والحيوانات، والتي تكون مقبولة لبني البشر دون أي ضرر صحي أو طبي عليهم في ذات الوقت، حتى توصل لرائحة تشبه كثيرًا النعناع الطازج، وكلما قويت تلك الرائحة، كلما أبعدت المزيد من الحيوانات والحشرات، دون أن تصيبهم بأي ضرر، ما يجعلها مناسبة للاستعمال مع الحيوانات الأليفة في المنازل، والتي يرغب أصحابها في إبعادها عن أماكن محددة في منازلهم. تستخدم تلك الحقائب مادة البلاستيك بنسبة 80% وهي قابلة لإعادة التدوير، ما يجعلها صديقة للبيئة.&lt;br /&gt;كانت البداية في عام 2003 حين عكف تيري على بحث وتطوير فكرته، وفي عام 2004 أنشأ شركته، بقرض 50 ألف دولار أخذه بضمان منزله، ليغطي به مصاريف التأسيس. باكورة إنتاجه جاءت في مطلع هذا العام، والتي عهد بها إلى شركة دعاية متخصصة لتصمم له حملة إطلاق واسعة، وتجري حاليًا مفاوضات بينه وبين العديد من كبرى المتاجر الأمريكية لشراء أكياسه، وهو يخطط لاستغلال النتائج العلمية التي توصل إليها في أكثر من منتج تجاري مستقبلي. العوائد المتوقعة من مبيعات أكياسه (والتي تباع في شكلين بسعر يتراوح ما بين 13 إلى 15 دولار) والتي انتشرت على رفوف أكثر من 100 متجر كبير ستتراوح ما بين مليون لمليونين بنهاية هذا العام.&lt;br /&gt;يحكي تيري كيف أرسل منتجه لسيدة شكت له من قطتها التي اعتادت تدمير زهورها، فما كان منها إلا أن وضعت كيس من أكياس تيري بجانب تلك الزهور، فما كان من القطة إلا أن اقتربت وشمت ثم أدبرت ولم تقترب من ذات المكان بعدها، رغم إبعاد سيدتها لكيس القمامة.&lt;br /&gt;لا جدال أن مثل هذه الفكرة تناسب المجتمعات المتحضرة التي تكترث لأهمية النظافة العامة في الحياة اليومية، لكن الشاهد من القصة هو أن كل الأمور المزعجة في حياتنا اليومية إنما هي في حقيقة الأمر فرصُ طبيعية تنتظر من يستغلها، ومن يبحث عن فكرة يبدأ بها مشروعه الخاص فلينظر في منغصات حياته وحياة من حوله، ثم ليقض الوقت الكاف في التفكير والتخطيط، وعليه بالصبر، فالأمريكي احتاج الأمر منه لسنوات ثلاثة، ومعلوم أن البيئة الأمريكية تشجع الابتكار والإبداع. الجديد كذلك في هذه القصة استخدام تيري لحبل مدمج مُثبت في فتحة كيس القمامة لغلقه بإحكام بعد استعماله، وهذه فكرة جديدة أضافها ويمكن أن يستفيد منها من يريد دخول معترك تصنيع أكياس القمامة من القراء&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-5560678487226646170?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/5560678487226646170/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=5560678487226646170' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/5560678487226646170'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/5560678487226646170'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/blog-post_1813.html' title='قصه نجاح تيري فرينج واكياس القمامه'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/STg-E7SQYlI/AAAAAAAAAb4/sIt0Smw0zCs/s72-c/garbage24-saidaonline.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-4362886224567165093</id><published>2008-12-04T11:57:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T12:00:58.895-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح شاب مشلول اصبح مبرمج قصه عظيمه'/><title type='text'>قصه نجاح شاب مشلول اصبح مبرمج قصه عظيمه</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/STg2onRHPKI/AAAAAAAAAbw/z9kPKRYRCOE/s1600-h/heykayat_amal_080506_L.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5276027034827963554" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 324px; CURSOR: hand; HEIGHT: 216px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/STg2onRHPKI/AAAAAAAAAbw/z9kPKRYRCOE/s400/heykayat_amal_080506_L.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;br /&gt;أعظم قصة كفاح لمبرمج مصاب بالشلل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه القصة فيها أقوى وأعظم تحدي قام به شاب يدعى ( خلدون سنجاب ) حتى أثبت جدارته&lt;br /&gt;برغم الشلل الكلي الذي أصابه&lt;br /&gt;وقد شاهدت خلدون قبل 8 أشهر في برنامج إبن البلد على قناة سوريا ولن تصدقوا ما رأيت لقد كان مستلقيا على&lt;br /&gt;سريره وبجواره آلة تنفس صناعي , حتى النطق لا يقدر عليه إلا بصعوبة ومع ذلك كانت تعابير وجهه مفعمة بالأمل والعزيمة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذه نسخة من رسالته لموقع عمرو خالد ( صناع الحياة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"بسم الله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحمد لله الذي خلقني وأنعم علي بحياتي وهو قادر على أن يحيي عظامي وهي رميم, والحمد لله الذي منحني سمعا وبصرا وفؤادا لأتفكر في ملكوته, والحمد لله الذي وهبني عقلا هداني به إلى الحق وقلبا ثبتني به على الإسلام, والحمد لله الذي جعل لي لسانا أذكره به وأصلي وأسلم به على رسوله الكريم وعلى آله وأصحابه أجمعين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نشأتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من الله علي بأن أنبتني نباتا حسنا, فقد سخر لي أمي طيب ثراها لتقوم على تنشئتي بأفضل ما تستطيع. وعملت على توجيهي نحو المطالعة, وأحاطتني بالكتب العلمية القيمة. بعد أن أتممت المرحلة الإعدادية سجلتني أمي في دورات للغة الانجليزية ودورات للإلكترونيات ودورات في البرمجة بلغة QBasic والتي كان لها أثر حاسم في حياتي لاحقا. نلت الشهادة الثانوية صيف 1994 بتفوق ولم أتوجه إلى كلية الطب رغم أن معدلي يؤهلني لذلك, بل انتسبت إلى كلية الهندسة الإلكترونية نظرا لتعلقي بلإلكترونيات والحاسوب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحادث&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في أواخر الصيف يوم الأربعاء الموافق لـ 25 ربيع الأول 1415 والموافق لـ 31 من آب\أغسطس 1994 وبينما كنت أسبح في بحر ساحل طرطوس، اعتليت قاربا كان يقترب من الشاطئ دون أن أنتبه. وحوالي 7:30 مساء، قفزت إلى الماء إلا أنه كان ضحلا للغاية فارتطم رأسي بقعر البحر. وفقدت وعيي إثرها لبرهة، وعندما أفقت وجدتهم يحملونني من ذراعيّ ورجليّ باحثين عن عربة ليسعفوني إلى مستشفى بسرعة. لم أستطع الكلام. أقلني أبي بسيارته إلى المستشفى. فقدت وعيي مجددا في السيارة وبدأت بالاختناق وأصبحت مزرقا، حينها قام أحدهم بالنفخ في فمي مما مكنني من التنفس حتى وصلنا إلى مستشفى طرطوس الوطني. وفي المستشفى تقرر أنه يتوجب نقلي إلى دمشق&lt;br /&gt;في دمشق أظهرت الصور كسرا في الناتئ السني للفقرة الرقبية الثانية، مما تسبب بأذية مستديمة في النخاع الشوكي. ولأن الإصابة كانت في أعلى العمود الرقبي لم أفقد فقط قدرتي على تحريك أطرافي الأربعة ولكن أيضا قدرتي على التنفس بسبب شلل الحجاب الحاجز فأصبحت معتمدا على المنفسة بالإضافة إلى فقدان الحس تحت مستوى رقبتي. بقيت في غرف العناية المشددة مرتبطا بالمنفسات لأكثر من 7 أشهر متنقلا بين أربع مستشفيات. وأخيرا قرر أبي استيراد منفسة منزلية، فانتقلت إلى المنزل مع المنفسة. وبعد خمس سنين استوردنا منفسة أخرى بعد تعطل الأولى&lt;br /&gt;أما وقد شاء ربي أن يبتليني فهذه حال الحياة الدنيا, أرادها الله دار ابتلاء, قال تعالى: {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين ءامنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب} البقرة (214), أما دار البقاء فهي الحياة الآخرة فإما نعيم مقيم أو عذاب سرمدي. وأما من يبتلى فيصبر ويحتسب فقد فاز بالأجر العظيم, وأما من يسخط فقد خسر الدنيا والآخرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عائلتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان وقع الحادث على عائلتي في غاية القسوة. خاصة على أمي، والتي سرعان ما أصيبت بالسرطان وتوفيت في 17 ذو الحجة 1417 الموافق لـ 24 نيسان 1997. بذلت رحمها الله أقصى ما تستطيع وهي تحاول أن تجد لي علاجا. ولم تسمع بطبيب أو شيخ أو مدع إلا وأتت به أو أخذتني إليه ولم أسلم حتى من المشعوذين والرهبان غفر الله لها. وقد أولتني منذ نعومة أظفاري عناية فائقة خاصة في مجال العلم. حصلت رحمها الله على شهادة ثانوية ودرست فرع الرياضيات سنة بسنة بعد أن أنجبتني وأختَيّ وعينت معيدة في الجامعة لتفوقها، أسكنها الله فسيح جنانه&lt;br /&gt;لم يدخر أبي جهدا في محاولته وأمي لعلاجي، وقد بذل الغالي والنفيس، وقد سافر إلى روسيا وجلب أفضل أساتذة الطب الروس الذين أجروا لي أحدث عملية لتطعيم النخاع الشوكي. وهو مهندس معماري تخرج من سراييفو في يوغسلافيا سابقا. تزوج أبي نادية الحليبي وأنجب منها إخوتي محمد وهدى وعبد المجيد وأسعد. وما يزال أبي إضافة إلى شقيقتي خلود القائم الأول على رعايتي، وفقه الله وأمد في عمره&lt;br /&gt;كان للحادث بالغ الأثر على شقيقتي، وخاصة بعد وفاة أمي رحمها الله. والتي سبقت امتحانات الشهادة الثانوية لأختي ميسون بقليل. ورغم ذلك تمكنت من النجاح ودرست في المعهد التجاري وتخرجت بعد سنتين. ثم تزوجت من نعمان السمان, ورزقا بابنهما قيس. أما أختي خلود فتدرس السنة الخامسة للصيدلة في جامعة دمشق. تعاونت شقيقتاي مع أمي وأبي في العناية بي، وبعد وفاة أمي وزواج ميسون تحمل أبي أساسا وشقيقتي خلود عبء العناية بي وفقهم الله جميعهم وأمدهم بالصحة والعافية, فقد كانوا خير عون لي في محنتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عودتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عدت إلى المنزل بعد أكثر من سبعة أشهر من الحادث. وبعد سنة منه تقريبا أستأجر خالي حاسوبا لمدة شهر كانت كافية لإعادتي إلى عالم البرمجة. فبدأت بشراء بعض الكتب العربية عن البرمجة, وتعلمت لغة C. ثم بدأت بقراءة كتب إنغليزية عن لغة C++ والبرمجة الثلاثية الأبعاد, وترجمت كتابين منها. بقي كل ذلك نظريا حتى أحضر لي خالي حاسوبا دائما, فبدأت بتطبيق ما قد تعلمته. وكنت أتواصل مع الحاسوب عن طريق موظفة كانت تطبق ما ألقنها إياه. وكنت أرى النتائج على شاشة موضوعة إلى جانبي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العالم الخارجي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اقتصرت علاقتي مع العالم الخارجي بداية على أصدقائي اللذين يزورونني باستمرار. وقد رزقني الله بكثير من الأصدقاء, من مختلف الأعمار والثقافات. وأغلبهم تعرفت عليهم بعد الحادث. وقد احاطوني بالمحبة والاهتمام, ولم يتأخروا عن مد يد العون إلي&lt;br /&gt;تطورت علاقتي مع العالم الخارجي بعد حصولي على اتصال بالانترنت, فأصبح لدي أصدقاء في شتى أصقاع المعمورة, والكثير منهم لم أرهم ولم يروني إلا بالصور, ومنهم من لم أرهم مطلقا. كما أن موقعي هذا غدا وسيلة فعالة للتواصل مع الآخرين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عملي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زارني مرة صديقي الدكتور نسيم رتيب ومعه صديقه المهندس أسامة المصري وهو مدير قسم البرمجة في Young Future, والذي سمع من نسيم عن خبرتي في لغة C++ والبرمجة الثلاثية الأبعاد. فطلب مني أن أعلمه اللغة, فتعلمها مني ومعي. وبعد غياب 3 أشهر عاد ليطلب مني العمل مع الشركة, فأصبحت مبرمجا في Young Future في أيلول\سبتمبر 2000&lt;br /&gt;أسهمت في الشركة بعدة مشاريع, ولازلت. ولا يحق لي الإفصاح عن طبيعتها. وقد دفعتني تلك المشاريع إلى تعلم الكثير من التقنيات, وازدادت خبرتي كثيرا, وصقلت مهاراتي وتطورت خلال عملي في الشركة.&lt;br /&gt;وقد حظيت بشرف زيارة مدراء Young Future الثلاثة, المدير التنفيذي السيد مناع حجازي, والمدير المالي السيد ماهر الحاج ويس, والمدير السيد فايز الصباغ. و Young Future شركة كبيرة تعمل في مجال الإعلام المرئي الموجه للأطفال, وهي الشركة الأم لشركات عديدة, منها شركة الزهرة للدبلجة Venus وشركة SpaceToon للبث الفضائي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفأرة ولوحة المفاتيح الفعلية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت علاقتي مع الحاسوب معتمدة على الوسيط البشري الغير متوفر دوما, فبعد انتهاء الدوام الصباحي للموظفة المسؤولة تنقطع علاقتي بالحاسوب تقريبا, وأضطر للانتظار حتى اليوم التالي. الأمر الذي دفعني للبحث عن حلول أخرى&lt;br /&gt;تطوع صديقي الدكتور نسيم رتيب للتصدي لهذه المشكلة. وبالفعل وفقه الله لابتكار فأرة ميكانيكة وتصنيعها بالكامل. فأضحى هذا الاختراع وسيلة مباشرة للتحكم بالحاسوب. وأصبحت قادرا للمرة الأولى على التواصل مع الحاسوب دون وسيط&lt;br /&gt;وباستخدام برنامج On-Screen Keyboard الملحق بـ Windows أصبحت قادرا على الكتابة دون استخدام لوحة المفاتيح المادية&lt;br /&gt;إلا أن البرنامج لم يكن مرنا كفاية, فوفقني الله إلى تطوير برنامج لوحة المفاتيح الفعلية, والذي استخدمته لتحرير هذا النص&lt;br /&gt;عانيت من مشكلة عجزي عن التصرف إذا تجمد الحاسوب بسبب خلل ما. فطورت برنامج يقوم بإعادة الإقلاع في حال تجمد مؤشر الفأرة لأكثر من 3 دقائق, إلا أن البرنامج كان يعجز عن العمل إذا طال التجمد البرنامج بحد ذاته. فقام الدكتور نسيم بتزويد الفأرة بزر لإعادة الإقلاع في حال الطوارئ. كما أن الفأرة كانت تربط على وجهي كاللجام مما تسبب بحساسية في وجهي&lt;br /&gt;فبدأت البحث عن حل جديد. وعثرت على سماعات رأسية متينة, وقام الدكتور نسيم بتثبيت الفأرة عليها. ولكن سرعان ما تحسس صيوانا أذني من السماعات&lt;br /&gt;ساعدني صهري نعمان السمان على ابتكار حل جديد وذلك بتثبيت الفأرة إلى السرير بوساطة حامل معدني. حل هذا الأسلوب مشاكل التحسس, إلا أنه لم يكن مرنا كفاية, بسبب عدم إمكانية تغيرر الطول الأفقي للحامل. إضافة للمشاكل الناتجة عن اتساخ الفأرة الميكانيكية وحاجتها المستمرة للفك من أجل التنظيف&lt;br /&gt;وكنت على الدوام أوصي أصدقائي بالبحث عن فأرة لمسية كنت قد شاهدتها في الحواسيب المنقولة وبعض لوحات المفاتيح. فوفق الله ابن خالتي وارف أبو قبع إلى العثور على إحدى لوحات المفاتيح تلك في أحد المعارض. فقام الدكتور نسيم بنزع الفأرة من لوحة المفاتيح وبقصها وبتعديل شكلها وبتثبيتها إلى الحامل المعدني وبإضافة زر إعادة الإقلاع إليها&lt;br /&gt;وبمساعدة صديقي فخر الدين طعمة تم تعديل الحامل ليصبح من الممكن تغيير الطول الأفقي للحامل. وهو الشكل النهائي الآن. وقد أصبحت الفأرة بفضل الله وجهود أصدقائي وبعد كل هذه التعديلات مرنة إلى درجة ممتازة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشاشة والنظارات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنت أشاهد شاشة الحاسوب بداية وهي موضوعة إلى جانبي بشكل مائل مما أساء إلى عيني. وقد حاولت إيجاد طريقة لتثبيت الشاشة فوق رأسي, لكن الشاشات المهبطية كانت ثقيلة الوزن, فبدأت بالبحث عن شاشة كريستالية وهي معروفة بصغر حجمها وخفة وزنها. لكنها كانت باهظة الثمن في ذلك الوقت, فقامت شركة Young Future بشراء واحدة إلي, بعد تدخل مديري في الشركة وصديقي أسامة المصري&lt;br /&gt;بقيت مشكلة تثبيت الشاشة فوق رأسي. فقمت بتصميم نموذج عن الحامل, وبمساعدة صديقي بدر الدين طعمة طبق التصميم وأصبحت الشاشة موضوعة فوق رأسي, مما أراح عيني كثيرا. إضافة إلى أن الشاشات الكريستالية لا تصدر إشعاعات مؤذية كالشاشات المهبطية&lt;br /&gt;نظرا لحاجتي لنظارات حتى قبل الحادث, وتراجع قدراتي البصرية بعد الحادث, قام ابن عمي الدكتور مازن سنجاب بفحص عيني, دون الاضطرار للذهاب إلى عيادة طبيب العيون, وهو أمر بالغ الصعوبة نظرا لارتباطي بالمنفسة&lt;br /&gt;إلا أن نظاراتي القديمة الصلبة تسببت بجروح في وجهي نظرا لارتدائي الطويل لها. فعثر صديقي سامر سلمى على نظرات جديدة بالغة الخفة والمرونة حلت المشكلة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شكر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحمد لله أولا وآخرا ودائما وأبدا على كل شيء والأهم هو حياتي وعقلي وإسلامي. (ولو تعدوا نعمة الله لا تحصوها)&lt;br /&gt;أشكر أمي رحمها الله، التي أنجبتني وأحسنت تربيتي وتعليمي ورعايتي قبل الحادث وبعده. غفر الله لها وأسكنها فسيح جنانه&lt;br /&gt;أشكر أبي أطال الله عمره، لما بذل ويبذل من مال وجهد عظيمين منذ ننشئتي حتى الآن، أعانه الله وأمده بالصحة والعافية&lt;br /&gt;أشكر شقيقتي ميسون وخلود اللتين حرصتا على العناية بي دوما. كما أشكر خالي سمير وخالتي هند. وأشكر جميع أصدقائي وكل من أحبوني ومدوا يد العون لي&lt;br /&gt;وأشكر الأستاذ عمرو خالد على لفتته الكريمة إضافة لجهوده المباركة في مجال الدعوة إلى الله, وأشكر كل العاملين معه وعلى رأسهم الأخ عامر عبدو وأنت أختي الفاضلة أمل حجازي, ولن أنسى بنت خالتي رنا أبو قبع التي دلتكم علي و وأنا أطلب من كل أخواني المسلمين وعلى رأسهم الأستاذ عمرو خالد أن لا ينسوني من دعائهم, وأنا لن أنساهم أبدا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خلاصة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الختام أوجه تحية لكل مسلم يبتليه ربه, داعيا له بالفرج وحسن الختام, محرضا إياه على الاستمرار بالعمل الدؤوب, فالحياة لا تنتهي بالبلاء طالما أن هنالك عقلا سليما وقلبا مؤمنا ولسانا ذاكرا وأملا برحمة الله في الدنيا والآخرة, والحمد لله رب العالمين &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-4362886224567165093?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/4362886224567165093/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=4362886224567165093' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/4362886224567165093'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/4362886224567165093'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/blog-post_8158.html' title='قصه نجاح شاب مشلول اصبح مبرمج قصه عظيمه'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/STg2onRHPKI/AAAAAAAAAbw/z9kPKRYRCOE/s72-c/heykayat_amal_080506_L.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-847481161657181508</id><published>2008-12-04T11:56:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T11:57:20.341-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح زعماء الانترنيت جديره بالذكر'/><title type='text'>قصه نجاح زعماء الانترنيت جديره بالذكر</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right" align="right"&gt;&lt;div class="layout"&gt;&lt;div class="layoutregion"&gt;&lt;div id="g_body" style="OVERFLOW: auto"&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;ياهو Yahoo&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;David Filo &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;العمر: 38 عاما&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;img alt="" src="http://images.abunawaf.com/2005/12/334780.jpg" border="0" /&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;Jerry Yang&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ياباني&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;العمر: 35 عاما&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;img alt="" src="http://images.abunawaf.com/2005/12/334778.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;نبذة قصيرة: يعتبر الياهو أول موقع على شبكة الانترنت انطلق عام 1995 والموقع رقم 1 عالميا حيث يدخله يوميا حوالي 30 مليون شخص (رقم رهيب) أي ما يعادل عدد سكان دول الخليج, التقى ديفيد فيلو وجيري يانق في جامعة ستانفورد حيث كانت هوايتهما تصميم الصفحات وربطها وكان وقتها تصميم الصفحات بلغة البرمجة قبل صدور برنامج فرونت بيج&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;Google جوجل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;يمين سيرجي برين 31 عاما , يسار لاري باج 32 عاما&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;img alt="" src="http://images.abunawaf.com/2005/12/334774.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;Sergey Brain&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;img alt="" src="http://images.abunawaf.com/2005/12/334776.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;أكبر محرك بحث على الانترنت&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;التقى سيرجي برين ولاري بيج في نفس الجامعة التي درس فيها مؤسسا موقع الياهو جامعة ستانفورد حيث تخصصا في علوم الكمبيوتر, بعد نقاش طويل بينهما عملوا محرك بحث وكانت فكرتهم بيعه على شركات وعرضوه على الياهو الا ان مدير الياهو ديفيد فيلو قال لهم: زوار موقعي غير متحمسين لفكرة البحث. بعد ذلك فكروا ان يؤسسوا شكرتهم الخاصة وحصلوا على الدعم المالي من شركة برمجية بعد ان اقنعوا رئيسها بفكرة جوجل حيث تعبوا كثيرا في اقناعه كي يحصلوا على المال, حسب قول سيرجي برين. وكانت بداية جوجل في عام 1998 وكان محرك بحث ويب فقط. واليوم الموقع رقم 3عالميا يدخله حوالي 22 مليون شخص&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;eBay.com ايباي&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;Pierre Omidyar&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;img alt="" src="http://images.abunawaf.com/2005/12/334770.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;أكبر مزاد على الانترنت&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;بعد ان قضى عطلة نهاية الاسبوع على جهاز الكمبيوتر استطاع بيري اوميديار (من اصل فرنسي) ان يعمل برنامج للمزاد وفي البداية عام 1995 كان اسم الموقع&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;Auction-web&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;تغير بعد ذلك الى ايباي, تطور الموقع تدريجيا الى ان استطاع عن طريقه بيع اول سيارة عام 1996 ويصل حجم اعمال الموقع اليوم مليار دولار&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;Amazon.com امازون&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;Jeff Bezos&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;img alt="" src="http://images.abunawaf.com/2005/12/bezos-pubshot.jpg" border="0" /&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;table width="400"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;td width="20"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img height="16" alt="" src="http://vb.arabseyes.com/images/statusicon/wol_error.gif" width="16" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;&lt;td&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;Click this bar to view the full image.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img height="267" alt="" src="http://images.abunawaf.com/2005/12/1083011927_5413.jpg" width="400" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;أكبر متجر على الانترنت &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;استطاع جيف بيزوس بيع اول كتاب في موقعه عندما انطلق عام 1995 اضاف بعد سنة نظام بطاقة التسوق واستطاع خلال خمس سنوات 2000 تاسيس شركته وبيع اكثر من 12 مليون كتاب وتطور بعد ذلك الى الكترونيات وكل المستلزمات تقريبا ما عدا الاكل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;MSN.com و Microsoft&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;غني عن التعريف بيل جيتس&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;table width="244"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;td width="20"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;&lt;td&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img height="400" alt="" src="http://images.abunawaf.com/2005/12/bill_gates_1.jpg" width="244" border="0" /&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img alt="" src="http://images.abunawaf.com/2005/12/cringe.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;يع&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;تبر موقع ام اس ان الموقع رقم 2 عالميا بعد الياهو وتعتبر شركة مايكروسوفت اكبر شركة برمجيات في العالم&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;AOL.com, America Online أميركا اونلاين&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;Steve Case ستيف كيس&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img alt="" src="http://images.abunawaf.com/2005/12/steve-case.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;اميركا اونلاين تاسست عام 1985 وكانت متخصصة في مجال التكنولوجيا ولديها الشركة اليوم 27 مليون عضو في موقعها&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;GoDaddy.com&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;قو دادي&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;بوب بارسونز&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img alt="" src="http://images.abunawaf.com/2005/12/bobparsons.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;أكبر مسجل نطاقات واكبر مستضيف مواقع في العالم&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ربما الكثير منكم يسمع لأول مرة بهذا الموقع لكنه اكبر مسجل لنطاقات الانترنت دوت كوم ونت واكبر مستضيف للمواقع في العالم واهم ما يميز هذا الموقع اسمه الغريب حيث اثار الدهشة ان حقق النجاح بهذا الاسم&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;قصة صاحب هذا الموقع يقتدى بها حقيقة, بوب بارسونز لم يكن متفوق في المدرسة حيث دخل بعدها الجيش وحارب في فيتنام, ثم حاول الدخول الى الجامعة لكنهم لم يقبلوه, و في الصدفة وجد كتاب عن كيفية برمجة الكمبيوتر, ثم اشتغل في تجارة اجهزة الكمبيوتر حيث كان يجلس على الاريكة وينام أي انه فشل في تجارته, بعد ذلك في عام 1998 قرر ان يكون مستضيف للمواقع ومسجل للنطاقات. واليوم شركته تحقق ارباحا سنوية تقدر ب 200 مليون دولار&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;Dell دل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;مايكل دل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;العمر: 39 عاما&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img alt="" src="http://images.abunawaf.com/2005/12/334768.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ذ&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;صاحب واحدة من اكبر شركات الكمبيوتر&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;وللأسف لا يوجد موقع عربي ضمن افضل 100 موقع حسب احصائية اليكسا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;wbr&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-847481161657181508?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/847481161657181508/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=847481161657181508' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/847481161657181508'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/847481161657181508'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/blog-post_1281.html' title='قصه نجاح زعماء الانترنيت جديره بالذكر'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-591196990559580335</id><published>2008-12-04T11:53:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T11:55:57.794-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح لاعب الكره محمد ابو تريكه نجاح متواضع جدا'/><title type='text'>قصه نجاح لاعب الكره محمد ابو تريكه نجاح متواضع جدا</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/STg1qXidt5I/AAAAAAAAAbo/3cdonZ8OJLY/s1600-h/treika.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5276025965453883282" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 295px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/STg1qXidt5I/AAAAAAAAAbo/3cdonZ8OJLY/s400/treika.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;حياة محمد أبو تريكة ياريت نتعلم منها علشان هو بجد إنسان مكافح ومتواضع جدااااااااايقول أبو تريكة أنه بدأ يتابع أشقائه الأكبر منه وهم يمارسون اللعب بمركز شباب ناهيا وهو فى التاسعة من عمره وكان يكتفى بالمشاهدة فقط حتى حانت فرصة مشاركته معهم عندما أصيب أحد لاعبى الفريق ولعب مكانه ولأنه جديد على اللعبة دخل فى أول كرة بقوة وتسرع مما عرضه لترقيصة فاقتربا منه اخوته أحمد وأسامة وأعطوه أول درس كروى وهو التحلى بالهدوء داخل الملعب وعدم التسرع .&lt;br /&gt;ثم شارك فى فريق المدرسة وتعرض لأول إصابة وكسرت ساقه ووضعت فى الجبس مما جعل شقيقه الأكبر يطلب من مدرس التربية الرياضية عدم إشراكه معهم فى المبارايات ولكن سانده والده بقوة فى لعب الكرة ولم يحرمه منها .&lt;br /&gt;ويقول أبو تريكة عن والده أنه إنسان مكافح يعمل جناينى ورغم أن عمره 69 عاما إلا أنه لم يفكر فى الراحة رغم أنه تقاعد للمعاش ويعانى من بعض المشاكل الصحية .&lt;br /&gt;ويقول أيضا أن والده علمه الصبر وأن الحياة كفاح لذلك فكر أبو تريكة فى العمل أثناء العطلة المدرسية فى مصنع للطوب بالقرية ليعتمد على نفسه ويخفف العبء عن والده وكان عمره وقتها 12 عاما وبالفعل استفاد من هذا العمل الشاق وكان يحصل منه على آجر جنيهان فى اليوم وازدادت تدريجيا كلما شرب الصنعة وأتقن العمل .&lt;br /&gt;وعن دراسته يقول أنه كان متفوقا خاصة فى الإبتدائية والإعدادية أما فى الثانوية كان مشغولا بعض الوقت لارتباطه بمواعيد المعسكرات مع منتخب الشباب لكنه حصل على مجموع 80% وكانت نتيجة التنسيق التى ظهرت له هى كلية العلوم جامعة الأسكندرية ولكنه فضل كلية الآداب قسم تاريخ بجامعة القاهرة .&lt;br /&gt;أما عن والدته فيقول أنها ربة منزل بسيطة لايشغلها إلا سوى أبنائها وتربيتهم وسعادتهم وهى تخاف عليه بشدة لذلك كان يمنعها من مشاهدة المبارايات التى كان يشارك فيها خوفا على أعصابها .&lt;br /&gt;أما نادى الترسانة فكان ضمه إليه جاء بالصدفة فقد ذهب مع صديقه مجدى عابد للاختبار وكان الكابتن الحملاوى هو الذى يجرى الاختبارات وطلب منه تنطيق الكرة ووصل إلى 500 تنطيقة حتى طلب منه أن يترك الكرة وطلب منه الحضور للنادى ولكنه ذهب لمدة شهرين فقط وامتنع عن التدريب لأنه كان يتدرب بحذاء كاوتش فى الوقت الذى طلب منه الحملاوى شراء حذاء كرة قدم فشعر بالإحراج الشديد لأن ظروف والده على قد الحال فاضطر للاختفاء عن زميله مجدى عابد الذى كان يمر على منزله ليذهب معه للنادى لكن هروبه لم يستمر كثيرا لأن صديقه بلغ الحملاوى بما حدث وقام النادى بتسليمه ملابس رياضية وواصل التدريبات بعدها .&lt;br /&gt;لعب أبو تريكة فى فرق الناشئين لمدة أربع سنوات وصعد للفريق الأول وعمره 17 سنة بقرار من الكابتن رأفت مكى واستمر معه الفريق بدورى المظاليم عدة مواسم حتى صعد للدورى الممتاز موسم 2000 / 2001 وبدأ اسمه يتردد شيئا فشيئا وتلقى عدة عروض من أندية أخرى حتى وصله عرض من النادى الأهلى حلم حياته فذهب إليه ولكن بعد عناء شديد لأن الزمالك كان قد طلبه قبل الأهلى وبطريقة أكثر جدية لكن سرعان ما تحقق حلمه وأتاه عرض من الأهلى بعد أن تدخل الكابتن طاهر أبو زيد ومحمود الخطيب وعدلى القيعى والأستاذ محمد عبد الوهاب لتنقلب الأمور رأسا على عقب وتعم الفرحة عند أسرته الأهلاوية لدرجة أنهم قاموا بعمل زفة بلدى بالطبل والمزمار أمام المنزل وظلوا يهتفون له.&lt;br /&gt;هناك أيام هامة جدا فى حياة أبو تريكة لاتنسى أبدا وهى:&lt;br /&gt;يوم السبت :فى هذا اليوم دخل لأول مرة نادى الترسانة وقت أن كان عمره 13 عام بعد أن أقنعه صديقه مجدى عابد بخوض اختبارات الناشئين وكان يشجعه لمعرفته بمستواه ولآنه سبقه بالإنضمام للنادى وفى هذا اليوم استقبله الكابتن الحملاوى وهشام السيد واعجبوا به وقرروا ضمه للفريق .&lt;br /&gt;يوم الأحد :علم أن زوجته حامل وكان يطير من الفرحة وشعر بالمسئولية وفكر فى المستقبل وأخبر كل عائلته ليشاركوه الفرحة.&lt;br /&gt;يوم الإثنين :هو اليوم الذى حصل فيه على ليسانس الآداب وقضى يومها ليلة صعبة فى انتظار النتيجة وتوجه فى الليلة السابقة إلى الجامعة ولعب كرة مع بعض الشباب أمام الجامعة لإضاعة الوقت الطويل فى الإنتظار وبعد إنتهاء اللعب نام داخل السيارة حتى الصباح وظهرت النتيجة وتأكد من نجاحه ثم عرف نتيجة زميلته التى أصبحت زوجته.&lt;br /&gt;يوم الثلاثاء :هو يوم ليلة زفافه 18/ 6/ 2002 وهو يوم تاريخى فى حياته وأقام حفل الزفاف فى أحد الفنادق وحضره كل أصدقائه وزملائه فى الترسانة ومدربى النادى والشاذلى ومصطفى رياض وشاكر عبد الفتاح.&lt;br /&gt;يوم الأربعاء :دخل فيه النادى الأهلى لأول مرة وبدأت قصته مع النادى بإتصال من عدلى القيعى له وكان وقتها يصلى الظهر ثم طلب من أسرته أن يتصل به وفعلا اتصل به أبو تريكة وطلب منه الحضور للنادى فورا وعندما وصل وجد عنده المدير الإدارى لفريق الترسانة وقد انتهت كل إجراءات انتقاله للأهلى .&lt;br /&gt;يوم الخميس :كان دائما يشارك فى هذا اليوم فى الدورات الكروية بعد انتهاء اليوم الدراسى كما أن مبارايات الترسانة فى دورى الدرجة الأولى كانت تقام يوم الخميس وكانت أول مباراة له مع الفريق أمام الحديد والصلب وكان عمره 17 سنة وكانت بملعب المؤسسة العمالية وانتهت بفوز الترسانة 3-1 .&lt;br /&gt;يوم الجمعة :كان دائما يلعب كرة فى هذا اليوم لأطول فترة ممكنة دون التقيد بموعد الذهاب للمدرسة أو كتابة الواجب المدرسى وبعد صعود الترسانة للدورى الممتاز كانت معظم مباراياته يوم الجمعة فكان يوم كروى جدا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-591196990559580335?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/591196990559580335/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=591196990559580335' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/591196990559580335'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/591196990559580335'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/blog-post_4825.html' title='قصه نجاح لاعب الكره محمد ابو تريكه نجاح متواضع جدا'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/STg1qXidt5I/AAAAAAAAAbo/3cdonZ8OJLY/s72-c/treika.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-1449195544813174448</id><published>2008-12-04T11:52:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T11:53:18.350-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح الدكتور ابراهيم الفقي'/><title type='text'>قصه نجاح الدكتور ابراهيم الفقي</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScXxlimX3I/AAAAAAAAAII/9R1RggTjc_k/s1600-h/untitled9ir.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5271208029518716786" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 325px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScXxlimX3I/AAAAAAAAAII/9R1RggTjc_k/s400/untitled9ir.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;د. إبراهيم الفقى هو مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة شركات إبراهيم الفقى العالمية التى تتألف من أقوى شركات التنمية البشرية وهى: المركز الكندى للتنمية البشرية .. المركز الكندى لقوة الطاقة البشرية .. المركز الكندى للبرمجة اللغوية العصبية .. المركز الكندى للتنويم بالإيحاء وهو حاصل على درجة الدكتوراه فى علم الميتافيزيقا من جامعة ميتافيزيق بلوس انجليس بالولايات المتحدة الأمريكية .. ومؤلف علم ديناميكية التكيف العصبى ماركة مسجلة.. وعلم قوة الطاقة البشرية ماركة مسجلةكما أنه مدرب معتمد فى البرمجة اللغوية العصبية من المؤسسة الأمريكية للبرمجة اللغوية العصبية، ومدرس معتمد للعلاج بالتنويم المغناطيسى من المؤسسة الأمريكية للتنويم المغناطيسى، ومدرس معتمد للعلاج بخط الزمن من المؤسسة الأمريكية للعلاج بخط الزمن ومدرس معتمد فى الذاكرة من المعهد الأمريكى للذاكرة بنيويورك ومدرب معتمد للتنمية البشرية للشركات والمؤسسات من حكومة كيبيك بكندا ومدرب ريكى معتمد من مركز ريكى الكندى ومؤسسة الريكى العالميةوقد حصل د. الفقى على مرتبة الشرف الأولى فى الإدارة والمبيعات والتسويق من المؤسسة الأمريكية للفنادق، ومرتبة الشرف الأولى فى السلوك البشرى من المؤسسة الأمريكية للفنادق، وعلى 23 دبلوم وثلاث من أعلى التخصصات فى علم النفس والإدارة والمبيعات والتسويق والتنمية البشرية. كما أنه شغل منصب المدير العام لعدة فنادق خمسة نجوم فى مونتريال - كنداوله عدة مؤلفات ترجمت إلى ثلاث لغات: الإنجليزية والفرنسية والعربية حققت مبيعات ملايين من النسخ فى العالم. كما درب أكثر من 700 ألف شخص فى محاضراته حول العالم .. وهو يحاضر ويدرب بثلاث لغات: الإنجليزية والفرنسية والعربيةوهو بطل مصر السابق فى تنس الطاولة لعدة سنوات، وقد إشترك فى العديد من البطولات الدولية منها بطولة العالم بألمانيا الغربية عام ألف وتسعمائة وتسعة وستون .. ويعيش حاليا فى مونتريال بكندا مع زوجته أمال وابنتيهما التوأم نانسى ونرمينالمصدر :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.ibrahimelfiky.com/"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;http://www.ibrahimelfiky.com/&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;الموقع الشخصي للدكتور ابراهيم الفقي&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-1449195544813174448?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/1449195544813174448/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=1449195544813174448' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/1449195544813174448'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/1449195544813174448'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/blog-post_1670.html' title='قصه نجاح الدكتور ابراهيم الفقي'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScXxlimX3I/AAAAAAAAAII/9R1RggTjc_k/s72-c/untitled9ir.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-4604259204868130831</id><published>2008-12-04T11:51:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T11:52:30.460-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح الدكتور احمد زويل'/><title type='text'>قصه نجاح الدكتور احمد زويل</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScaIZhXNxI/AAAAAAAAAIY/loxp4HE3oCI/s1600-h/ahmed-h-zewail-1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5271210620452550418" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 208px; CURSOR: hand; HEIGHT: 302px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScaIZhXNxI/AAAAAAAAAIY/loxp4HE3oCI/s400/ahmed-h-zewail-1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;احمد زويل قصة نجاح&lt;br /&gt;بطاقة التعريف نشأ العالم المصري "أحمد حسن زويل" في مدينة دمنهور بالبحيرة(محافظة تبعد 45 كم من الإسكندرية) في 26 فبراير 1946 لأسرة مصرية بسيطة.. الأب كان يعمل مراقباً فنيا بصحة "دسوق"، و هو الابن الوحيد على ثلاث بنات؛ هانم، سهام، و نعمة.حصل الدكتور أحمد زويل على الشهادتين الابتدائية و الإعدادية من مدرسة النهضة، و حصل على الثانوية من مدرسة دسوق-التي انتقل إليها والده للعمل بها- ثم التحق بكلية العلوم جامعة الإسكندرية حيث حصل على البكالوريوس عام 1967 بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف.. ثم حصل على الماجستير في علم الأطياف عام 1969.. سافر بعدها د. زويل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ليبدأ رحلته للحصول على الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا عام 1974، وعمل خلال تلك الفترة معيدا وزميلا وباحثا بنفس الجامعة.وحصل زويل على زمالة جامعة بيركلي عام 1975، وعمل أستاذا مساعدا للطبيعة الكيميائية بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كالتكCALTECH ) في "باسادينا Pasadena" من عام 1976 حتى عام 1978 ثم أستاذا بنفس المعهد حتى الآن.استطاع أحمد زويل أثناء عمله العلمي في الولايات المتحدة أن يعلو يوما بعد الآخر حتى صار واحدا من أساطير العلم بها.. و لكن أهم إنجازاته قاطبة ذلك الفتح العلمي العظيم في مجال الكيمياء(الفيمتو ثانية) فقد استطاع لأول مرة في تاريخ العلم، تصوير عملية التفاعل الكيميائي التي لا تستغرق سوى لحظة من مليون بليون جزء من الثانية، فغير بذلك علم الكيمياء الحديثة، إذ لم يكن العالم يعرف بالضبط ماذا يحدث أثناء تلك اللحظة و لا الوقت الذي تستغرقه، و سلم العلماء طيلة السنوات الخمسين الماضية بالصورة التقريبية التي وضعها "ماكس بورن"، و"روبرت اوبنهايم" بما يسمى باللحظة الانتقالية التي تنفك خلالها الروابط الكيميائية للجزيئات وتقرن بجزيئات مادة أخرى ويولد عنها جزيء جديد لمادة جديدة.صمم د. زويل كاميرا جزيئية لتصوير عملية التفاعل التي تحدث في وقت مثل ثانية واحدة في فيلم يستغرق عرضه 32 مليون سنة!.. وكانت النتيجة أكثر من "30" جائزة دولية.. فقد حصل عام 1981 على جائزة بحوث الكيمياء المتميزة من مؤسسة (N.R.C) ببلجيكا، واختارته الجمعية الأمريكية للطبيعة زميلا لها عام 1982.وخلال عامي 1982 و1984 منحته المؤسسة القومية الأمريكية للعلوم جائزتها، وفي عام 1989 حصل على جائزة الملك فيصل في الطبيعة (وبذلك يكون أول عربي حصل على هذه الجائزة في العلوم و لذلك فهو يعتز بهذه الجائزة جدا)، وجائزة هوكست 1990، وقد تم اختياره في نفس العام كنموذج للشخصية المصرية الأمريكية‘ كما حصل على الدكتوراه الف**** من جامعة اكسفورد عام 1991 وفي عام 1993 حصل على جائزة وكالة ناسا للفضاء، ووشاح النيل عام 1994، والدكتوراه في العلوم (الأرقى من دكتوراه فلسفة العلوم) عام 1993 من الجامعة الأمريكية.هذا عدا عن جائزة "ماكس بلانك" أرفع الجوائز الألمانية، وجائزة "ويش" وجائزة "بنيامين فرانكلين" الأمريكية (وسام و ميدالية ذهبية) في مايو 1998 وهي الجائزة التي سبق أن حصل عليها "البرت اينشتسن" ومدام "كورى" مكتشفة الراديوم والأخوان "رايت"، و قد تسلمها زويل في مدينة هيوستن الأمريكية بحضور الرئيس "كارتر" والرئيس "جيرالد فورد" وحوالي 1500 مدعو من كبار الشخصيات وصفوة المجتمع الأمريكي..كما حصل زويل على العديد من شهادات الدكتوراه الف**** وعضوية معظم المنتديات والتجمعات العلمية الرئيسية في العالم واختير عام 1988 الشخصية رقم "18" الأكثر تأثيرا في الولايات المتحدة&lt;br /&gt;في أمريكا"و سافرت إلى أمريكا، كان هذا في عام 1969وعمري وقتها 23سنة، لا أعرف شيئاً عن الليزر، ولم أكن قد سمعت به أبداً، و لا حتى سمعت عن جائزة نوبل.لكني لم أخرج من مصر خالي الوفاض، فأنا كنت محملا بما أهدتني إياه مصر، وهو يمثل عوامل أساسية ساعدتني على أن أفعل ما فعلته فيما بعد.فمصر أعطتني الأساس الصلب الذي ضم الثقة و الاحترام والمبادئ و الإيمان. وهاتيك هي القاعدة التي لا تجعل الإنسان يهتز بسهولة.. مصر علمتني أهمية التعليم و العلم، و كلما كنت أحرز نجاحا كان المجتمع الذي ولدت فيه يفرح و يفخر بما حققته من نجاح، وتقدم لي أسرتي الصغيرة الهدايا، وأسمعهم يقولون لي على سبيل المثال: "أنت رفعت رأسنا". وكنت أسعد و أنا أرى صورتي في الصحف المصرية، لأنني جئت الأول في ترتيب الناجحين.. هذا كان يوجد لدي شعورا غامرا بأن العلم شيء له أهميته التي لا تقدر بثمن، و أن من المهم أن يُعلم الإنسان نفسه.هذا الدور الأساسي أخذته من مصر، أي أن النواة في مصر كانت مهمة جدا لي.. فمصر غرست في نفسي القيم. و حين ذهبت إلى أمريكا، حصلت على شيئين:1- الفرصة التي لم أكن لأحصل عليها في مصر.2- التقدير الذي استطعت أن أحصل عليه، ففي سن صغيرة جدا أصبحت أستاذا في واحدة من أعظم جامعات أمريكا وهي جامعة كالتك في كاليفورنيا. إن المجتمع الأمريكي حريص على مساعدة النابغين، بإعطائهم فرصة أكبر من غيرهم، حتى يزيدوا من إبداعهم، و يكون لهم دور علمي مؤثر على الإنسانية كلها."* "منذ البداية كان أهم شيء أمام عيني هو حب المعرفة.. فأنا أريد أن أتعلم بالأسلوب الصحيح و ليس بالفهلوة و في أمريكا وجدت فرصة لا تعوض في الحياة، و نهراً يجري بالمعرفة، و أبحاثاً و دراسات و مكتبات مفتوحة طوال الـ 24 ساعة!عندما ذهبت إلى أمريكا، لم أكن أعرف شيئاً عن الليزر، الذي اخترع في عام 1960، وقتها كنت في المرحلة الثانوية. وبالطبع لم يكن قد وصل هذا العلم إلى مصر عند مغادرتي لها، لكنني وبنظرة علمية، هي هبة من الله، أدركت أنه علم المستقبل واستهوتني دراسته.هذه النظرة العلمية فطرية.. فكثيرا ما ذكرتني والدتي بأنني عندما كنت في الصف الأول الثانوي، فإنني كنت أجري بعض التجارب في غرفة النوم، و كانت هي تعلم بها بأن تشم الرائحة أو ترى الدخان خارجا من الحجرة.. فقد كنت أحرق قطع الخشب الصغيرة فوق موقد الكحول الصغير.. كنت استمتع برؤية الخشب وهو يتحول من مادة صلبة إلى مادة غازية.. تلك الأشياء كانت تثير خيالي.و عندما ذهبت إلى الجامعة في الإسكندرية، كان حرم الجامعة يبدو لي شيئا مهيبا و له جلال و وقار.. فصارت أمنية حياتي أن أصبح أستاذا جامعيا، لدرجة أنني كنت أكتب اسمي دائما و في هذه السن الصغيرة، مسبوقا بكلمة دكتور.. و لكن لم يدر بخيالي قط أن أحصل على الدكتوراه في الليزر، المجهول.. لكن هاجسي الأوحد؛ أنه إذا قدر لي السفر للخارج، أن أعود لمصر وأعمل أستاذاً بالجامعة.عندما غادرت الإسكندرية كانت ثقافتي علمية فقط، عدا عن بعض سلاسل الكتب الصغيرة التي كنت أقرأها صيفاً، وبعض القصص و المجلات و الأفلام السينمائية.. وعندما رأيت الأمريكان مبهورين بالحضارة الفرعونية والثقافة المصرية القديمة، انتقلت إلي عدوى ذلك الإنبهار.. لقد صرت فخورا بأنني أنتمي لهؤلاء العظماء.. وكان طبيعيا أن أبدأ في القراءة عنهم، ساعدني على ذلك طريقة العرض الشيقة جدا التي تتناول بها الكتب الأمريكية، تلك المواضيع.. لقد صارت لدي مكتبة ضخمة في التاريخ الفرعوني و العربي و في تأثير الأولى على الثانية.. إنهم مهتمون جدا بهذه الأشياء، و كنت أشعر بالفخر وهم يتحدثون فيها أمامي.. لذلك كنت أخشى أن يحرجني أحدهم بأن يسألني سؤالا لا أعرف له إجابة.أذكر أن دراستي للتاريخ في مصر، كانت معنية أكثر بحفظ الأسماء والتواريخ.. في الفترة من كذا إلى كذا، كان الملك الفلاني.. وهكذا، دون استشعار أو معايشة لأحداث التاريخ.. و هي طريقة لا تنسجم معي و طريقة تفكيري، حتى أني في الثانوية العمة، لم أحرز درجات متقدمة في العلوم غير العلمية.. و لكن الآن فإن أكبر هواياتي هي القراءات التاريخية، و لكن بطريقة العرض الأمريكية.عندما ذهبت إلى أمريكا، بهرت تماما بطرق معيشتهم و حياتهم.. كنت احمل معي عددا لا بأس به من الحلل الأنيقة و الكرافتات و الأحذية اللامعة، لزم الأناقة، فإذا بهم يلبسون الجينز الأزرق و "التي شيرت".في اليوم الأول كنت مرتديا البذلة و الحذاء الجديد ذو النعل الصلب، كان الجليد يغطي الأرض.. وكان لقائي الأول بالجليد راقصاً، إذ سرعان ما اختل توازني وسقطت فوقه طريحا.كانت هناك صعوبات كثيرة في البداية.. وكان يملؤني إحساس بالغرور، فقد كنت الأول على قسمي، و من ثم فكنت أشعر أنني عملاق، لكنهم سرعان ما قتلونا بالمناهج و الأبحاث و الدراسات..كانت فترة صعبة، لكنها مرت بسلام.. كانت هناك صعوبات في المعيشة ذاتها وطريقة الحياة، مثل أنه لم يكن مسموحا التجوال ليلا أو منفردا لدواعي الأمن.. و هكذا. لكن اهتمامي كله كان منصرفا إلى تحصيل العلم وقضاء فترتي بسلام والعودة إلى مصر بسرعة حاملا شهادة الدكتوراه.عند خروجي من الإسكندرية، كما ذكرت من قبل، لم تكن عندي فكرة إطلاقا عن الليزر، وهذا هو الشيء الجميل في العلم، أنك لا تعلم إلى أين سيأخذك.. والعالم الذي يدخل المختبر وفي ذهنه نتائج محددة يجزم أنه سيخرج بها، لا يتقبل غيرها، ليس عالما أصيلا.. فالعالم و التجارب العلمية تأخذنا بعيدا، وبعدها نجلس ونفكر كيف نستفيد من تلك النتائج والمعلومات.. تلك هي حيادية العلم وفضاؤه الفسيح. و العالم الحقيقي قد يكون لديه الحس أو الإلهام بأن ذاك هو الطريق الصحيح وأن بعض تلك الاكتشافات التي بين أيدينا قد تعني شيئاً، ومن ثم فإننا نسير في اتجاهها دون غيرها."قرار البقاء"دراساتي الأولى في أمريكا ودرجة الدكتوراه كانت في علم "الطيف" وأنهيتها في المدة المحددة وأقاموا لي حفلاً لتكريمي بمناسبة مغادرتي عائدا إلى مصر.. والطيف هو ما أطلق عليه للتبسيط؛ الخيال أو الظل أو الأثر.. أتذكر أغنية "طيف خيالك..."، فلكل شخص خيال مميز نستطيع أن نعرفه منه.. فلو لم نستطع أن نرى شيئاً بأعيننا- و كل الأشياء الدقيقة التي نتحدث عنها في الكيمياء أو الفيزياء هي أشياء غير مرئية- فإننا نعتمد على طيفه المميز في التعرف عليه.. والتغيرات التي تطرأ على هذه الأطياف تعطينا فكرة عن التغيرات التي حدثت في ذلك الشيء على مستوى جزيئاته الدقيقة.عندما ذهبت إلى بيركلي، في الأيام القلائل قبل عودتي إلى مصر، قال لي أستاذي: "لقد أنجزت أشياء عظيمة.. لماذا لا تقدم أوراقك للالتحاق بأي من الجامعات العشر القمة في أمريكا؟".. قلت له:- "أنا لا أريد جامعات قمة.. ولا أفكر في البقاء في أمريكا إطلاقا".. قال لي:- "ليس مهما أن تفكر في البقاء.. بل إن هناك فائدة أخرى.. و هي أن كل جامعة تهتم بأوراقك، فإنها سترسل في استدعائك لعمل مقابلة وستدفع لك تذكرة الطائرة والإقامة.. أعجبتهم كان بها.. و إذا لم تعجبهم فلن تخسر شيئاً.. ستستفيد من وراء ذلك أن تتاح لك فرصة السياحة في كل أنحاء أمريكا مجانا قبل عودك إلى بلادك".. راقت لي الفكرة وبالفعل أرسلت إلى تلك الجامعات العشر القمة؛ هارفارد، إم آى تي، كالتك، .. إلخ. وكنت موفقا إذ أجابتني ثماني جامعات من العشر بالقبول و الدعوة للحضور، وهكذا بدأت جولة سياحية في أمريكا.لكن اهتمامهم الفائق بي أغراني، و شعرت أن شيئا ما يمكن أن أحققه لو بقيت معهم.. و كان أن قررت البقاء و بدأت مذ ذاك رحلتي في دراسة علم الليزر.. و الليزر ببساطة شديدة هو عبارة عن طاقة ضوئية كضوء الشمس، الفارق أنها مجمعة في لون واحد. أحمر أو أخضر أو أي لون، و في حزمة واحدة صغيرة و في اتجاه واحد، ونتيجة لهذا التركيز الشديد استطعنا أن نرسله للقمر فينعكس عليه ويرتد إلينا ثانية.. إذاً هو طاقة ضوئية مركزة تركيزا شديدا في شعاع صغير له لون مميز واتجاه محدد.كنت صغيرا في السن عندما أعطوني 50 ألف دولار، مثلي مثل أي باحث آخر، و قالوا لي سنحاسبك بعد 6 سنوات على ما أنجزته من أبحاث و فيم صرفت هذه الأموال.. لم يحددوا لي موضوعا، بل تركوا لي البحث بحرية وفيما يتراءى لي من مجالات.. أعطوني مكتبا و مختبرا، و تركوا الباب مفتوحا لمن يريد أن ينضم لي من دارسي الدكتوراه.. وفي العادة فإنهم وبعد انتهاء مهلة الـ 6 سنوات، فإنهم يرسلون الأبحاث لمحكمين عالميين، ويسألونهم رأيهم، فإذا أشادوا به، فإن إدراة الجامعة تسمح لهذا الباحث بالبقاء في الجامعة مدى الحياة، و إذا لم تكن هذه الأبحاث مهمة فإنهم يشدون على يد الباحث مودعين. إنه نظام محدد و صارم و ليس فيه مجال لتلاعب أو عاطفة. لم أكن قلقا من هذا النظام، فوظيفتي المرموقة تنتظرني في مصر و لن أخسر كثيرا إذا ما غادرت تلك الجامعة بعد انتهاء الـ 6 سنوات.لكن ما حدث هو أني والعاملين معي حققنا شيئا ضخما ومرموقا منذ البدايات المبكرة، مما جعل إدارة ذلك المعهد العلمي العريق تقرر استبقائي معهم مدى الحياة بعد انقضاء سنة ونصف فقط على التحاقي بهم، دون انتظار لانقضاء باقي المدة، و كنت من أصغر الناس الذين حصلوا على هذا التقدير.. وبعدها مباشرة تمت ترقيتي إلى درجة أستاذ كرسي "لاينس بولينج".. وكان لاينس بولينج قد حصل على جائزتي نوبل في السلام و الكيمياء، وبهذا أصبح من أصغر العلماء سنا الذين انتخبوا لأكاديمية أمريكا للعلوم، معنى هذا أنهم لم يعطوني الفرصة فقط، ولكن أيضا التقدير العظيم الذي أعانني علميا. بعد عامين آخرين صرت أستاذ كرسيين.. وهذا شيء جميل، فليس هناك حدود للنجاح على الإطلاق، وإنما أفق مفتوح ودعم غير محدود.. إن معي في الفريق أناس أعمارهم قاربت الستين و بالرغم من ذلك فإنهم خاضعون للنظام و لا يستنكفون أن يترأسهم من هو في عمر أبنائهم، لقد تعودوا على ذلك.. و ما يكون من هؤلاء الكبار إلا أن يشدوا على يد النابغة الصغير مشجعين.. فإذا حصل أحد الباحثين على جائزة وأقامت له الجامعة حفلا لتكريمه، حضر كل الأساتذة و ألقى بعضهم الخطب والتبريكات و التهاني.. ليس هناك تحاسد ولا تحطيم و لا روح سلبية بين بعضهم البعض.. ربما لأنهم ليس لديهم وقت لذلك، وربما لأن وقتهم أثمن عليهم من تضييعه في مثل هذه التفاهات.. كلنا نساعد بعضنا، و اليوم يومي و غداً يومك و هكذا.لقد انصهرت مع الفكرة تماما، تلك التي أخذتني و هي أنني أريد أن أتعلم.. أتعلم و أحصل على الدكتوراه، وأن أقوم بأبحاث.. لم أحاول البحث عن المعرفة بطريقة غير علمية، أو أن يكون شاغلي هو جمع المال وإلى جانبه بعض الاهتمام بالعلم. فهذا لم يكن منطق تفكيري. كان هذا هو طريقي عندما حصلت على الدكتوراه، وعينت في جامعة بيركلي، وحتى وصلت إلى المركز الذي أشغله بجامعة كالتك. ولم يكن في رأسي أي شيء بالمرة عن جائزة نوبل، رغم علمي أن كثيرين من "كالتك" قد حصلوا على هذه الجائزة. وبصدق شديد أقول لك إن أملي في نوبل كان يعادل صفراً. لكن اهتمامي كله كان مركزا على أن أحقق علما بالطريقة الصحيحة. البعض استنتج أن معادلة نجاحي هي؛ ذكاء+ إصرار+ هدف واضح+ إمكانات علمية+ أموال+ إدارة علمية سليمة، لكني أحب أن أضيف إلى هذه العوامل؛ عاملي شديدي الأهمية هما:(1) روح الفريق Team Workفالمجتمع العلمي هو الذي يقدر تلك الروح. ففي كالتك، فإنه ابتداء من عامل النظافة الذي ينظف مكتبي، مرورا بالمهندسين الذين يصلحون الأجهزة والموظفين في الإدارات التي نتعامل معها وانتهاء بفريق العمل المختبري المباشر، كل هؤلاء يعملون في منظومة متناسقة كجوقة الأوركسترا السيمفوني، دونما نشاز.. هؤلاء لم ينظمهم رئيس الجامعة ولكنهم تعلموا ذلك المسلك واكتسبوا تلك الروح من المجتمع العلمي الصحي الذي يعبق المكان بريحانه وروحه.(2) عشق العمل Passionوذلك لا يقل أهمية عن توافر الإمكانات المادية لعملية البحث العلمي. فحب العلم والافتتان بالمعرفة وعشق تلك الجزئية من العلم التي هي بين يديك، والاستغراق فيها بكل جوارحك، كفيل بأن يحملك إلى شطآن معرفية لم تحلم يوماً أن تطأها قدماك.اعتقد يقينا أن العالِم ليس هو كل حامل لدرجة الدكتوراه، إن لدينا في العالم العربي خلط كبير من هذا الخصوص.. في أمريكا مثلا هناك "أكاديمية علوم أمريكا" و"أكاديمية العلوم و الفنون"، وهما مؤسستان لا يدخلهما إلا العلماء البارزين والمتميزين الذين درس على أيديهم عدد من حاملي الدكتوراه.. يجب أن يكونوا رموزا لمدارس عالمية وأن يشهد لهم بالتميز في كل أقطاب الكون، كلُ في مجاله، العبرة أن يكون لهذا العالم تأثير دولي وفائدة على البشرية جمعاء.وأنا لا أدعي أنني أنجزت ما أنجزت وحدي، ولكني كنت على رأس فريق عمل مكون من 130 باحثاً من حملة أو دارسي الدكتوراه، فاستطعنا معا أن ننشر 300 بحثا ونضع 8 كتب في مجالات مختلفة.. لكن هناك شيئان عالميان أنجزناهما وأعتز بهما كأبنائي، الأول في الليزر، و الثاني براءة اختراع في الطاقة الشمسية.. و هذا يوضح أن العالِم مهما كان غزير الإنتاج فإنه في نهاية مشواره العلمي يكفيه شيئان ذا قيمة.. وكذلك أنا، فلو استطعت في ختام حياتي العلمية أن أحصى ثلاثة أو أربعة أشياء فسأعتبر نفسي محظوظا جدا."&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-4604259204868130831?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/4604259204868130831/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=4604259204868130831' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/4604259204868130831'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/4604259204868130831'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/blog-post_1950.html' title='قصه نجاح الدكتور احمد زويل'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScaIZhXNxI/AAAAAAAAAIY/loxp4HE3oCI/s72-c/ahmed-h-zewail-1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-5257556397378424741</id><published>2008-12-04T11:50:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T11:51:09.577-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح براين تريسي محاضر وكاتب عالمي'/><title type='text'>قصه نجاح براين تريسي محاضر وكاتب عالمي</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScbbJZCzkI/AAAAAAAAAIo/DKcZkCd3mVw/s1600-h/brainhp2.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5271212042051833410" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 315px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScbbJZCzkI/AAAAAAAAAIo/DKcZkCd3mVw/s400/brainhp2.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScbC0sFWCI/AAAAAAAAAIg/VzHRQ4KaqCc/s1600-h/BrianTracy2.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5271211624177686562" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 265px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScbC0sFWCI/AAAAAAAAAIg/VzHRQ4KaqCc/s400/BrianTracy2.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;براين تريسي مستشار وكاتب ومحاضر، صاحب محاضرات صوتية في مجال النجاح في عالم الأعمال، هي الأكثر استماعا إليها على مستوى العالم. براين كندي مواليد عام 1944، من عائلة فقيرة، لم يكمل تعليمه الثانوي، فانخرط في وظائف يدوية، وكان بيته في كثير من الأوقات سيارته. وعمره 20 سنة، أراد براين أن يرتحل حول العالم، وأن يعبر الصحراء الكبرى، وهو قاد سيارته من كندا إلى الولايات المتحدة ومنها – على ظهر سفينة شحن - إلى إنجلترا.من إنجلترا شق طريقه عبر القنال الإنجليزي إلى فرنسا على ظهر دراجة هوائية وحتى أسبانيا وجزيرة جبل طارق، وهناك اشترك مع صديقين له في شراء سيارة لاند روفر ليقودوها عبر الصحراء &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;الكبرى حيث كاد أن يموت أكثر من مرة، حتى بلغ جوهانسبرج في جنوب أفريقيا، حيث عاش وعمل لمدة سنتين، ليعود بعدها إلى لندن، ليعمل فيها بعض الوقت، ومنها إلى ألمانيا، ليبدأ في 1968 رحلته البرية من إنجلترا وحتى سنغافورة، عبر أوروبا وتركيا وإيران وباكستان والهند، وماليزيا حتى سنغافورة، ومنها إلى تايلاند حيث عمل هناك لمدة عامين.خلال سنوات ثمانية، عمل براين في قرابة 80 دولة، وسنحت له الفرصة لتعلم رياضة الكاراتيه على يد دكتور ألبرت شيفتزر، وتعلم فلسفتها وحكمتها، ما ساعده كثيرا على النجاح ودروبه في الحياة. في الثلاثينات من عمره، عاد براين ليدرس ويحصل على شهادته في الأعمال.براين كثير القراءة في مجالات الإدارة والاقتصاد والتاريخ وعلم النفس والقادة والعظماء، ويتحدث أربع لغات. يؤمن براين بأن المرء منا يتحكم في مصيره، وأن الاجتهاد والعمل الشاق والمثابرة وتنظيم الوقت كفيلة ببلوغ الواحد منا هدفه.تنوعت وظائف براين ما بين المبيعات والتسويق والاستثمار والعقارات والتصدير والتوزيع والاستشارات الإدارية، وقبل أن يؤسس شركته، كان مدير عمليات لشركة تحقق 75 مليون دولار مبيعات سنوية. كل عام، يحاضر براين لأكثر من 450 ألف شخص، في العديد من مواضيع الإدارة والقيادة والتخطيط ووضع الأهداف وتنفيذها، وتطوير الذات والإبداع.في عام 1981، بدأ براين في تسجيل محاضراته الصوتية، وخلال 25 سنة، كانت حصيلته أكثر من 300 برنامج تدريب صوتي ومرئي من محاضرات وكتب ومقالات ونصائح، مع برامج تليفزيونية وراديو، ترجمت لأكثر من 24 لغة، ويحمل في جعبته حصيلة 25 سنة من العمل، كما حقق 40 كتابا من كتب براين له لقب أفضل كاتب محققا للمبيعات.من ضمن خبرات براين، استيراده لسيارات الدفع الرباعي سوزوكي من اليابان إلى كندا، وتأسيسه 65 محل وكالة وصيانة عبر ربوع كندا، وبيعه سيارات تقدر قيمتها بقرابة 25 مليون دولار خلال عامين، حيث بدأ من الصفر.يرى براين أن الفشل في الحياة أمر طبيعي مثل التنفس، فهو قد فشل في الدراسة، وفشل في أول ثلاث محاولات لعبور الصحراء، وفشل في الوظائف الأولى التي عمل بها، وفشل في البداية حين امتهن وظيفة البيع، وحين انتقل للإدارة، وقع في أخطاء لا تحصى، لكنه تعلم من كل هذه المحاولات الفاشلة، وحول الفشل إلى نجاح، عبر كتبه ومحاضراته وبرامجه التدريبية.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-5257556397378424741?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/5257556397378424741/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=5257556397378424741' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/5257556397378424741'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/5257556397378424741'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/blog-post_9737.html' title='قصه نجاح براين تريسي محاضر وكاتب عالمي'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScbbJZCzkI/AAAAAAAAAIo/DKcZkCd3mVw/s72-c/brainhp2.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-473158328923962056</id><published>2008-12-04T11:48:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T11:50:15.684-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح اغني رجل في العالم بيل جيتس'/><title type='text'>قصه نجاح اغني رجل في العالم بيل جيتس</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;div style="WIDTH: 100%; HEIGHT: 100%"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;رحلة أغنى رجل في العالم.. بيل غيتس &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img style="WIDTH: 338px; HEIGHT: 162px" height="162" alt="" src="http://www.farfesh.com/article-images/b06519183400.jpg" width="254" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;"أغنى رجل في العالم"، "العبقري"، "الاسطورة"، "سوبرمان" هذا العصر.. هذا هو بيل جيتس أحد مؤسسي مايكروسوفت الذي توصل إلى ثروة شخصية تصل إلى مئة بليون دولار انطلاقاً من مهمته البسيطة الأولى، صانعة منه ظاهرة الأعمال والتكنولوجيا في زمانه.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;بيل غيتس كان يردد لمعلميه أنه سيصبح مليونيرا عند بلوغه الثلاثين عاما، وكانت هذه أحد المرات القليلة التي قلل فيها من شأنه، اذ ان بيل أصبح بليونيرا عند بلوغه الواحد والثلاثين عاما!!! &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة ورحلة المليارات تبدأ بفكرة.. واليكم رحلة بيل غيتس الذي استطاع أن يغتنم الفرص ويوظف أكفأ العقول، يركز على أهدافه، يتفوق على المعارضة، يتحكم بالسوق، يصدر قرارات ثابتة، يتعرف على أخطائه ليبقى في الواجهة الأمامية للعبة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;بيل جيتس الطفل: "استطيع أن أفعل أي شئ أضع كل تفكيري فيه"&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img alt="" src="http://www.farfesh.com/article-images/b0638161508.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;وليام وماري، والدي بيل غيتس &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;ولد بيل غيتس في 28-10-1955 في سياتل في الولايات المتحدة، من عائلة غنية مع صندوق ائتمان يساوي مليون دولار تركه لهم جدّه (نائب رئيس المصرف الوطني في أمريكا)، ولكنه رفض أن يستخدم دولاراً واحداً في بناء نفسه وامبراطوريته.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;أبوه وليام كان محامي بارز وأمه ماري، كانت تعمل مدرسة وكانت سبباً رئيسياً في تنظيم حياته. ابوه، ويدعى بيل جونيور، كان محامياً نافذاً، ولكنه محافظاً مع بيل واختيه كرستين وليبي.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;منذ صغره وحتى وهو ناضج، لم يكن بيل يحب تضييع الوقت ولا أوقات الفراغ، ويصف بيل غيتس جلسات العشاء مع أهله بأنها كانت في محيط غني يتعلم منه المرء الكثير. كان بيل شخصاً عادياً ولكنه في بعض النواحي كان مميزاً ومختلفاً، وكان ذو ذاكرة ممتازة، كان يردد دائما : "استطيع أن أفعل أي شئ أضع كل تفكيري فيه".&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;ويقول عنه احد اصدقائه في تلك الأيام :"كان بيل أذكى منا جميعاً. ومع ذلك فقد كان متواضعاً وعلى الرغم من أن عمره 9 أو 10 سنوات ولكنه كان يتكلم كالكبار وكان كل ما يقوله أعلى من مستوى تفكيرنا". وكان بيل يحب الانخراط في المخيمات الصيفية وممارسة الرياضة على أنواعها وخاصة السباحة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;بيل جيتس وعمره 14 يؤسس شركة للبرمجة...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img alt="" src="http://www.farfesh.com/article-images/b0638162141.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;بيل غيتس وبول ألن &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كان بيل غيتس بارعا بالرياضيات والعلوم، وقد أدرك أهله قدراته المميزة ولذلك بعد انهاءه المرحلة الابتدائية أرسلاه إلى مدرسة ليك سايد الإعدادية رفيعة المستوى. وفي عام 1968 قررت المدرسة شراء جهاز كمبيوتر، هذا القرار غير مجرى حياة بيل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; غيتس البالغ من العمر حينها 13 عاماً. &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;أكثر الطلاب أهتماماً بالكمبيوتر كانوا ثلاثة :بيل غيتس، كانت ايفانس وبول ألن الذي كان اكبر من غيتس بسنتين وأسس معه بعد ذلك مايكروسوفت. كان الثلاثة يجلسون مسمرين أمام الكمبيوتر في أوقات فراغهم، حتى أنهم اصبحوا يفهمون بالكمبيوتر أكثر من اساتذتهم مما سبب لهم مشكلات عدة مع الاساتذة. وكانوا يهملون دراستهم بسبب هذه الآلة الجديدة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;بدأ &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;بيل غيتس في سن الرابعة عشرة من عمره بكتابة برامج قصيرة، أول برامجه كانت ألعاباً محدودة، وكان يكتبها بلغة "البيسك" وكانت قدرته على كتابة البرامج نابعة من حبه للرياضيات وعلم المنطق. إذا أحب بيل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; غيتس ان يكون جيداً في مجال معين، فلا يرضى عن الأفضل بديلاً: وبدأ بقراءة المجالات التي تتعاطى مع شؤون التجارة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;في عام 1969، انشأ بيل غيتس وبول ألن شركة باسم" مجموعة مبرمجي ليك سايد للكمبيوتر"، وكان ذلك نقطة تحول تعرف الطالبان خلالها على الكثير من الأمور. وفي المرحله الثانوية استمر بيل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; في عمل البرمجيات حيث أسس مع صديقه بول Traf-O-Data شركة تبيع نظام حاسوب صغير يحوي برنامجهم للاطلاع على بيانات سير المرور للولايات في أمريكا. هذه الشركة لم تحقق نجاحا كبيرا ولكنهم حققوا من خلالها ربحا معقولا وخبرة مفيدة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;ولادة عملاقة البرمجة Microsoft &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img alt="" src="http://www.farfesh.com/article-images/b0638162529.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;طاقم عاملي شركة MICROSOFT عام 1978 ويظهر بيل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; غيتس محاط بالدائرة الزرقاء &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;بعد تخرجه من المدرسة كان متوقعاً من بــيـل غـيـتس ان يدخل إلى أفضل جامعة في الولايات المتحدة هارفرد، وهذا ما حصل فعلاً. ولكن بـيـل غـيـتس وجد أنه ليس الأفضل في هارفرد في مادة الرياضيات، وكانت قناعته: "إذا لم أكن الأفضل في الرياضيات فلماذا أتابع في هذا المجال؟".&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;نقطة تحول ثانية حدثت لبيل وكانت في شهر كانون الأول عام 1974 عندما كان بول ألن في طريقه لزيارة بـيـل غيـتس، رأى خلالها نسخة من مجلة Popular Electronics. وكانت على الغلاف صورة لكمبيوتر شخصي اسمه ALTAIR 8800 وأحضرها إلى غيتس، وأدرك ان عصر الكمبيوتر الشخصي سيبدأ وسيكون متوفراً للناس فبدأ بالتفكير في كتابة برامج لكل كمبيوتر.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;اتصل الاثنان بالشركة التي صممت الكمبيوتر وكان اسمها MITS وصاحبها ED ROBERTS فطلب منهما برنامجاً سهلاً" للكمبيوتر، فأنكب الأثنان لمدة 8 أسابيع ومنحاه برنامجاً بلغة BASIC ويقول ROBERTS: "كان ذلك رائعاً وفعلاً كان هذا الأمر نقطة تحول بالنسبة إلى عالم الكمبيوتر الشخصي", وكان هذا السبب الرئيسي لولادة شركة MICROSOFT والتي انبثقت من MICROCOMPUTER SOFTWARE.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;كان شعار مايكروسوفت: "أعمل بكد وجهد، طور في منتجاتك، واربح". ومن المفارقات المضحكة أن الجميع كان يعمل بجد ليلاً ونهاراً. الجميع يلبسون الجينز و"التي شيرت".&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img alt="" src="http://www.farfesh.com/article-images/b0638163306.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;المدير الشاب.. جدي وصعب! &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;عندما كان غيتس في رحلة عمل تم تعيين أول سكرتيرة لميكروسوفت ميريام لوبر. وعندما رجع اتصلت بأحد المدربين تشتكي ان ولداً صغيراً جاء إلى مكتب غيتس وعبث بالكمبيوتر. وفتحت فمها مندهشة من أن هذا الولد كان بــيــل غيتس نفسه (كان بيل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; يظهر أصغر بكثير من عمره). وعندما علم زوج ميريام أن مديرها عمره 21 عاماً . اقترح عليها ان تتأكد إذا كانت ستقبض راتباً أم لا آخر الشهر .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;قرر بـــيــل غــيــتس وآلن أن ينقلا مكاتب الشركة إلى مكان أكبر لاستيعاب العمل المتزايد. وكان بيل غيتس قدوة لكل الموظفين في العمل الجاد والمتواصل. وكان يعتقد "أي صفقة أفضل من لا صفقة أبداً". وكان يأكل البيتزا الباردة ويبقى طوال الليل في المكتب. كان عدد موظفي شركة مايكروسوفت 13 عندما جمعت أول مليون دولار، بعدها انتقلوا إلى سيشل واختار جميع الموظفين أن ينتقلوا مع بيل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; وآلن .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;على الرغم من أن بـــيــل غــيــتس كان مجتهداً ويعمل بكد، إلا انه واجه صعوبات جمة في تعامله مع الموظفين، فقد كان غيتس غير صبور ويواجه الاشخاص بسرعة، ووجد الموظفون صعوبة في التعامل معه وارضائه. ومهما كان العمل رائعاً كان بيل يقول يجب أن يطوروه، وكان يصرخ في وجههم إذا أحس بأنهم لا يعطون كل ما لديهم لمايكروسوفت.&lt;/span&gt; &lt;span style="font-family:Arial;"&gt;رحلة بيل غيتس و Microsoft نحو النجوم&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img alt="" src="http://www.farfesh.com/article-images/b0638163538.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;بــيـل غــيـتس وألن &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;عرضت IBM على بـــيــل غــيــتس وألن العمل على إنتاج برنامج تشغيل وبرامج لها. وكان لدى IBM الاستعداد التام لدفع الملايين ليكون انتاجها أفضل. ولكن بيل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; غيتس لم يوافق على كافة شروطهم وذهب إلى شركة كان لديها برامج تشغيل اسمها منتجات ستيل للكمبيوتر واسمه QDOS – 86.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;أشترت مايكروسوفت حقوق هذا البرنامج بمبلغ 25 الف دولار. طورته الشركة وصار اسمه MS-DOS وباعته لشركة IBM وكان هذا جواز سفر مايكروسوفت إلى النجوم.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;وأحد المواقف الطريفة الذي يذكرها بيل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; غيتس أنه اكتشف وهو ذاهب إلى أهم اجتماع في حياته مع IBM لعقد صفقة البيع أنه من دون ربطة عنق، فذهب إلى السوق وتأخر عن الاجتماع، ويقول: "الأفضل ان أتأخر من أن أذهب من دون ربطة عنق".&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;عندما بدأت العلاقة بين IBM ومايكروسوفت كان لدى IBM ألف موظف و306 مليارات دولار كدخل سنوي، وفي المقابل كانت مايكروسوفت شركة صغيرة تحتوي على 32 موظفاً وربح خفيف، لكن IBM لم يكن لديها بـيل غيتس. توالت التطبيقات، وبدأ بــيــل غــيــتس بوضع برنامج معالج الكلمات WORD 1.0 وطوره وكلف الشركة 3.5 ملايين دولار للدعاية والتجربة المجانية.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;كمبيوتر في كل بيت.. وWindows في كل كمبيوتر!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img alt="" src="http://www.farfesh.com/article-images/b0638163750.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;الطريق إلى الأمام &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;جمع بــيــل غــيــتس 30 من أفضل المبرمجين وقضوا عامين، مع عمل ساعات اضافية، في محاولة لاختراع ويندوز - Windows. النتائج كانت مخيبة للآمال، ولكن اختراع "الماوس"كان أمراً فعالاً وعملياً في ذلك الوقت. وفقد غيتس صبره وصار يهدد كل من في الشركة بإنهاء خدماته إذا لم يتم الانتهاء من ويندوز، وكان شخصاً لايرحم في ذلك الوقت".&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;في 13 آذار 1986 دخلت مايكروسوفت سوق الأسهم، وأصبح بول ألن و بــيــل غيتس من أصحاب الملايين، وأصبح بــيــل غيتس من أغنى أغنياء أميركا، ولكنه ظل يعيش حياته بالطريقة نفسها. وفي آذار 1986 انتقلت مايكروسوفت مرة جديدة إلى مواقع جديدة لتستوعب ال 1200 موظف في بارك لاند.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;نجاح بيل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; غيتس ولد لديه أعداء كثر حاولوا محاربته، وحصلت مشكلات عدة مع شركة Apple وصلت إلى المحاكم. ولكنه واصل إنتاج أفضل البرامج والتطبيقات التي تنتجها شركة مايكروسوفت.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;في عام 1999 وضع غيتس كتابه "الأعمال وسرعة الفكر" وهو كتاب يوضح كيف يمكن لتقنية الحاسبات الآلية تذليل المشكلات المرتبطة بالأعمال بطرق جديدة مبتكرة. تم نشر الكتاب بـ 25 لغة مختلفة وهو متوفر في ما يزيد عن 60 بلداً.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;وحظي كتاب "الأعمال وسرعة الفكر" بتقدير واسع، وحصل على مكان له بين قائمة أفضل الكتب مبيعاً لـ "نيويورك تايمز"، "يو.اس.ايه. توداي"، "وول ستريت جورنال" وشركة "أمازون".&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;وكان كتاب غيتس السابق "الطريق إلى الأمام" الذي نشر في عام 1995 قد احتل صدارة أفضل الكتب مبيعا في قائمة "نيويورك تايمز" لسبعة أسابيع. وقد قام غيتس بالتبرع بعائد كتابيه الاثنين لمنظمات غير ربحية تعمل على تشجيع استخدام التقنية في التعليم وتطوير المهارات .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;الأغنى في العالم ويتبرع بثلث ثروته للأعمال الخيرية &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img alt="" src="http://www.farfesh.com/article-images/b0638163927.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;بيل جيتس ومليندا والأعمال الخيرية &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;تزوج بيلجيتس&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; من مليندا فرنسيو دالاس في 1/1/1994 وانجبا ثلاثة أطفال جينيفر كاثرين جايتس (1996)، روري جون جايتس (1999) وفويب أيدل جايتس (2002).&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ويمتلك جيتس احد أغلى البيوت في العالم حيث يشرف البيت على بحيرة واشنطن في العاصمة الأمريكية وفي عام 2002 قيم سعر البيت والأرض 113 مليون دولار ويدفع جيتس ضريبة سنوية للبيت والارض مليون دولار. وبين مقتنيات جيتس مجموعة من الكتابات الخاصة بليوناردو ديفنشي اشتراها جيتس&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; بقيمة 30.8 مليون دولار في مزاد عام 1994.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;بيل غيتس: "هل عالم الاثرياء واع كيف يعيش 4 أو 6 مليادرات من البشر؟ ان كان واعيا، فعلى الاغنياء التدخل وتقديم المساعدة لهم" وقد ترجم بيل غيتس قوله عام 1994 عندما أسس جيتس"مؤسسة بيل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; ومليندا الخيرية" وقدمت المؤسسة المساعدات للأقليات في العالم وشعوب العالم الثالث في مكافحة الأمراض مثل الايدز.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;في عام 2000 منحت المؤسسة جامعة كامبردج مبلغ 210 مليون دولار لمنحة جيتس&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; السنوية للطلاب، وأنفقت المؤسسة ما يزيد عن 7 بليون دولار أي 7000 مليون دولار في مساعدات أخرى. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;وحسب تقرير نشرته مجلة فوربز عام 2005 صرف جيتس&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; أكثر من 28.4 بليون دولار على المشاريع والمؤسسات الخيرية، ليكون بذلك قد انفق ثلث الثروة على الأعمال الخيرية.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;مع هذا لم يصرف جيتس مبالغا على مظهره ورفاهيته ماعدا منزله الفخم بالمقارنه مع صديقه جيتس&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; بول الين الذي انفق الملايين على شراء أندية رياضية وطائرات وبيوت متعددة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;مراتب ومراكز عالمية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;img alt="" src="http://www.farfesh.com/article-images/b0638164248.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;على غلاف مجلة التايمز عام 1999 &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;يعتبر جيتس&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; من أشهر مشاهير العالم وأوسعهم تأثيراً:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;• أدرج في قائمة القوّة لصّنداي تايمز في 1999&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;• سمي مدير تنفيذي السنة بمجلة (chief executive officers magazine) عام 1994.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;• صنّف الأوّل في "أفضل 50 نخبة الإنترنت" من (times) في 1998.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;• صنّف الثاني في نخبة الأعلى 100 في 1999 وتضمّن في الغارديان كأحد "أفضل 100 شخص مؤثرين في أجهزة الإعلام" في 2001.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;• جايتس كان الأوّل على قائمة "فوربز 400" 1993 -2005 والأوّل على القائمة فوربز "الناس الأغنى في العالم" في 1996-2005 ماعدا 1997 عندما أضيف سلطان بروناي في الائحة على الرغم من سياسة فوربز العادية في استبعاد رؤساء الدول.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;• استلم جايتس دكتوراه فخرية، من معهد التكنولوجيا الملكي، إستوكهولم، السويد في 2002 وجامعة waseda في 2005.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;• أعطي أيضا لقب قائد الفرسان لمملكة البريطانية من ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية في عام2005 .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ويقول ستيف بالمير احد مؤسسي ميكروسوفت يحتمل أن يكون بيل أكثر شخص يستقبل ايميلات في العالم حيت أنه يستلم أكثر من 4 مليون بريد الكتروني في اليوم الواحد واغلبه رسائل غير مرغوبة (junk) وقام جيتس&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; بتوظيف قسم كامل من اجل فرز الايميلات.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;أفكار بيل غيتس وأسرار نجاحه &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img alt="" src="http://www.farfesh.com/article-images/b0638164514.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;اذا كنت ذكيا وتعلم كيف تستخدم ذكائك بامكانك أن تحقق المستحيل &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;أغلب معتقدات بيل غيتس الشخصية تدور حول العمل الجاد والشاق ومحاولة النجاح قدر المستطاع. بيل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; يؤمن أنك اذا كنت ذكيا وتعلم كيف تستخدم ذكائك بامكانك أن تحقق المستحيل. وهو يفكر انك اذا لم تبذل قصار جهدك في العمل فلن تنجح. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;رؤية Microsoft كانت: "جهاز كومبيوتر على كل طاولة، وبرنامج Microsoft softwore في كل كومبيوتر". بلا شك، بيل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; غيتس حالم وطموح ولكنه أيضا يعمل بجهد ليحقق رؤيته وطموحه وهو يقول: "زبائنك الغير راضين هم أعظم مصدر لتعلمك".&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;ايمانه بأن ذكاءه العالي وروحه التنافسية العالية هما اللذان أوصلاه الى مكانته اليوم بالاضافة الى أنه كان في المكان المناسب وفي الوقت المناسب. هو لا يؤمن بالحظ ولكن يؤمن بالعمل الشاق، المثابرة وروح المنافسة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;بعض شركات البرمجة الصغيرة تدعي أنها حتى لو أصدرت منتوجا وبرنامجا أفضل من Microsoft، لن يكون بامكانهم تسويقه لأن مايكروسفت ستكون دائما بالمرصاد لتسوق منتوجها وتضاهي سعرها. رد بيل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; غيتس على هذه الادعاءات أن هذه هي منافسة ايجابية وسيظل ينافسهم حتى آخر يوم في حياته.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;هذه بعض آراء بيل غيتس ولكن كان لها أثرا كبيرا في صناعة البرمجة في العالم. وبفضل هذه المعتقدات ستستمر زيادة ثروة بيل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; غيتس.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ومن &lt;u&gt;الجدير بالذكر أن بيل غيتس اختار بلدا عربيا وهو مصر في أول زيارة له للشرق الأوسط عام 2004 على الرغم من غضب الإسرائيليين.&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; وفي نهاية العام الماضي، قام بيل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; غيتس بزيارة أخرى للشرق الأوسط وحينها زار اسرائيل من ثم الاردن والتقي فيها العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;بيل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; غيتس لا يوافق من يرى أن العالم العربي غير قادر على تحقيق النجاحات في مجال الأجهزة وتقديم الحلول وصرح في أحد مقابلاته الاعلامية: "العالم العربي مليء بأصحاب المواهب الرائعة". ويضيف: "عالم البرمجة مليء بالمفاجآت، ونحن لا ندري من أي جهة ستأتي الفكرة العظيمة المقبلة. وأنا أرى ان أي فكرة عامة تشير إلى مجموعة من الناس بأنها جيدة، ومجموعة أخرى بأنها غير ذلك هي غير صحيحة على الاطلاق".&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;الحرب بين Microsoft وGoogle&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img alt="" src="http://www.farfesh.com/article-images/b0638165818.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;إذا كان ثمة شيء يعكر صفو بيل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; غيتس اغني رجل في العالم فهما بالطبع برين وبيغ اللذان يسعيان بجد اجتهاد لكسر شوكة مايكروسوفت واحتكارها للأسواق لأعوام عدة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;وتبدأ قصة الخلاف بين غوغل ومايكروسوفت بالتحديد عندما اختارت غوغل الرئيس التنفيذي السابق لمايكروسوفت كاي فو لي لقيادة فرع عملياتها في الصين ورئاسة مركز للبحوث والتنمية في بكين مما دفع مايكروسوفت إلى مقاضاة غوغل لانتهاكها لاتفاق عدم منافسة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ولكن مع ذلك، يقلل بيل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; غيتس من الخطر الذي يمكن أن تشكله غوغل وقد صرّح في نهاية العام الماضي: غوغل الآن في مرحلة شهر العسل وأي شيء يعلنون عنه، سيحظى باهتمام وتغطية وسائل الإعلام.. من الواضح أنهم سيتجهون لطرح منتجات جديدة غير خدمات البحث في الإنترنت.. لكنني أظن أن توقعاتهم لن تصبح حقيقة قائمة".&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;ويُذكر أن غيتس كان قد أقر في مذكرة وجهها لكبار مساعديه التنفيذيين بأن على مايكروسوفت أن تتحرك بسرعة لطرح خدمات قائمة على الإنترنت تتيح لها أن تصمد في وجه منافسيها الأقوياء في إشارة إلى ما يمكن أن تطرحه غوغل من منتجات وخدمات جديدة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;وقد صرح مؤخرا: "سترون رد مايكروسوفت عل محرك بحث Google هذا العام، فشهر عسل جوجل قد شارف على النهاية!!!". الايام ستكشف لنا من الصعب قراءة مُستقبل الأحداث، وعلى أي حال فإن الحرب بين جوجل ومايكروسوفت ستصب في مصلحتنا...&lt;/span&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ثروة بيل غيتس بالأرقام وطرائفها!&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;u&gt;&lt;img alt="" src="http://www.farfesh.com/article-images/b0638165927.jpg" border="0" /&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;بيت بيل&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; غيتس.. عقبالكم&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;- بيلجيتس يربح كل ثانية 250 دولار، يعني 20 مليون دولار في اليوم، يعني حوالي ثمانية مليار دولار في السنة. لو خسر أو صرف ألف دولار فلن يؤثر فيه، لأنه سيعوضه خلال أربع ثواني. لو بيلجيتس&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; سدد ديون الأمم المتحدة بنفسه، سيسددها في أقل من عشر سنوات، مع العلم بأن ديونها تبلغ خمسة ونص تريليون دولار.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;- لو أعطى كل واحد على الكرة الأرضية 15 دولار .. سيتبقى معه 5 مليون دولار. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;- لو بيلجيتس&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; دولة، كان ترتيبه الـ 36 بين الدول في الثراء .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;- مايكل جوردان (لاعب السلة وأحد أغنياء أمريكا) لو لم يشرب ولم يأكل، واحتفظ براتبه السنوي الذي يبلغ 30 مليون دولار فسيكون عنده ثروة بيلجيتس&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; بعد 277 سنة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;- لو حولت ثروة بيلجيتس&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; لفئة الدولار .. فيمكنك أن تفرشها من الأرض للقمر 14 مرة، وستستخدم لذلك 713 طائرة بوينج لنقل النقود.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;- لو مستخدمي ويندوز في العالم كله أخذوا دولار واحد من مايكروسوفت في كل مرة الكمبيوتر يعلّق. فإن بيلجيتس&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; سيكون مفلساً بعد 3 سنوات!!!&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;- في أواخر 1975، بنيت مايكروسفت من حلم هو مجرد وجود جهاز كومبيتر على كل مكتب وفي كل منزل. ومؤخرا في أواخر 2005 أحتفلت مايكروسفت بعيدها الثلاثين.. واليكم عدد موظفيّ مايكروسوفت وأرباحها عبر السنين بالدولار الأميركي:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;1975: 3 موظفين،16.550$&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;1976: 7 موظفين، 22.496$&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;1977: 9 موظفين، 381.715$&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;1978: 13 موظفا، 1.355.655$&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;1979: 28 موظفا، 3.390.145$&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;1980: 40 موظفا، 7.520.720$&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;1981: 128 موظّفا، 16.000.000$ &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;1982: 220 موظفا، 24.486.000$ &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;1983: 476 موظفا، 50.065.000$&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;1984: 608 موظفين، 97.479.000$ &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;1985: 910 موظفين، 140.417.000$ &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;1986: 1.442 موظفا، 197.514.000$&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;1987: 1.816 موظفا، 345.890.000$ &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;1988: 2.793 موظفا، 590.827.000$ &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;1989: 4.037 موظفا، 804.530.000$ &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;1990: 5.653 موظفا، 1.183.446.000$&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;1991: 8.226 موظفا، 1.843.432.000$ &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;1992: 11.542 موظفا، 2.758.725.000$&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;1993: 14.430 موظفا، 3.752.701.000$&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;1994: 15.257 موظفا، 4.648.981.000$ &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;1995: 17.801 موظفا، 5.940.000.000 $&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;1996: 20.561 موظفا، 8.671.000.000 $&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;1997: 22.232 موظفا، 11.360.000.000$&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;1998: 27.055 موظفا، 14.480.000.000$&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;1999: 31.575 موظفا، 19.750.000.000$&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;2000: 39.170 موظفا، 22.960.000.000$&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;2001: 48.030 موظفا، 25.300.000.000$&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;2002: 50.621 موظفا، 28.370.000.000$&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;2003: 54.468 موظفا، 32.190.000.000$&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;2004: 57.086 موظفا، 36.840.000.000$&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Arial;color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة.. ورحلة المليارات قد تبدأ بدولار وبفكرة صغيرة منك أنت.. لذا لا تترد وابدأ الرحلة...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-473158328923962056?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/473158328923962056/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=473158328923962056' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/473158328923962056'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/473158328923962056'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/blog-post_8666.html' title='قصه نجاح اغني رجل في العالم بيل جيتس'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-5676212376102138967</id><published>2008-12-04T11:47:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T11:48:31.733-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح هوندا تعلم الاصرار والامل'/><title type='text'>قصه نجاح هوندا تعلم الاصرار والامل</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScefYVaZzI/AAAAAAAAAI4/78MzT7zWB_A/s1600-h/honda2.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5271215413317494578" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 146px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScefYVaZzI/AAAAAAAAAI4/78MzT7zWB_A/s400/honda2.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SSceWnjj-lI/AAAAAAAAAIw/4SwsAmq8uxc/s1600-h/honda1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5271215262784551506" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 145px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SSceWnjj-lI/AAAAAAAAAIw/4SwsAmq8uxc/s400/honda1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;قصة نجاح شركة هوندا أمر طبيعي أن كل واحد منا عنده حلم معين يود أن يحققه ، وطبيعي أيضا أن كل واحد يؤمن من داخله ومن &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;أعماق روحه بأن عنده موهبة وبإمكانه أن ينجز شيئا متميزا ومن الطبيعي أيضا أن كل واحد منا يتخيل طبيعة معينة من الحياة بحيث أن تكون أحلى حياة يتمناها أو على الأقل بالنسبة إليه ، وتخيل انه عنده وظيفة مرموقة وتجارة رابحة أو منزل بشكل معين أو زوجة جميلة ، ونفس الشيء بالنسبة للنساء . بس ايش إلا يصير بعد هذه التخيلات ، وماالذى يقف ضد هذه الأمنيات ، الاحباطات وروتين الحياة اليومية ومشاكل الدنيا كلها تقف ضد تلك الأحلام بحيث أننا نجد أنفسنا غير قادرين حتى أن نحاول أن نبذل ولو أدنى جهدا بسيطا من اجل تلك الأحلام طيب ، ماهو الحل إذا ؟ صدقوني الكل مر بهذه المرحلة والكل ذاق مرارة الحياة ولكن القليل الذي انتصر وحقق النجاحات وكثير من الناجحين تجاوزوا ذلك بجواب بسيط وهو تعلم أن تركز قدراتك في اتجاه معين وواضح. أحد أهم أسباب التي تجعلنا لانحقق أمنياتنا هو أننا لانوجة نقطة ارتكازنا ، أو بمعنى أخر لا نركز قدراتنا على شيء معين وواضح ، وإذا كان البعض يركز قدراته في شيء معين مع الأسف يكون شيئا تافه وصغيرا كأن نركز اهتمامنا في اجار المنزل أو فاتورة الكهرباء أو جمع الطوابع أو كيفية استغلال الفتيات أو الغش في الامتحانات أو ما إلى ذلك من الأمور التافه ، لذلك أهم احد الدروس الأساسية في الحياة هو أن نتعلم أن ندرك لماذا نفعل ما نفعل ؟ الإجابة على هذا السؤال هو المفتاح الحاسم الذي يساعدك على تشكيل نمط حياتك ، واسأل نفسك أيضا هذه الاسئله . كيف يمكنني تحقيق السيطرة الفورية والمباشرة من غير اى تردد على حياتي كيف ؟ ما هي الأشياء التي استطيع أن أقوم بها بحيث أغير الأمور وأساعد نفسي وغيري بها على العيش بحياة راقية عالية ؟ كيف يمكن أوسع قدراتي وأتعلم وأنمى معرفتي وأشرك الآخرين بهذه المعرفة ؟ هذا المنتج عبارة عن منبه ، منبه لهؤلاء الذين يرغبون في تطوير حياتهم وأنفسهم . سوليورو هوندا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;سوليورو هوندا مؤسس شركة هوندا اليابانية المعروفة كان إنسان عادى عام 1938لما كان طالب في المدرسة استثمر هوندا كل ما كان يملك في ورشة صغيرة بدأ يصمم فيها صمامات السيارات بحيث تصبح بطريقة أكثر فاعلية ثم يقوم ببيعها إلى شركة تويوتا وعندما استكمل حلقات الصمام التي صنعها ( البستم والرنجات ) قدمها إلى شركة تويوتا ولكن شركة تويوتا قالت أنها لا تتوافق مع مقاييس شركة تويوتا لان هذه الصمامات لا تتوافق مع الشركة ، طبعا زملائه بعد ذلك سخروا منه واستهزأ بفكرته وعاد واستكمل دراسته لمدة سنتين لكن هوندا لم ييأس عاد واستكمل دراسته ، لكن الموضوع كان في باله فعاد مرة ثانية وصمم إلى أن وقعت معه شركة تويوتا العقد الذي كان يحلم به واستمر في التجارب والتعلم من لحظات الفشل إلى أن وصل إلى مايريد لكن ظهرت مشكله جديدة بعد ذلك وهى أن الحكومة اليابانية كانت تعد نفسها للحرب فرفضت طلبة للحصول على الاسمنت اللازم لبناء معمله ، أيضا ما استسلم هوندا اخترع هو والفريق الذي معه عملية وطريقة للأسمنت اللازم لهم ومن ثم بناء معملهم . ولكن هذا المعمل قصف مرتين أثناء الحرب لاحظوا المشاكل التي واجهت هوندا كل ما يعد من مرحلة إلى مرحلة أو من عقبة تأتيه عقبة جديدة وهو لايستسلم ويصر على الانجاز ويصر على المضي قدما ومؤمن تمام الإيمان بنجاح فكرته وريادتها . المهم أن هذا المعمل قصف أثناء الحرب مما أدى إلى تدمير أجزاء رئيسية منه وما يئس وقام بالبناء مرتين، مرة ثانية وقام بالاستمرار ثم جاء زلزال دمر معمله كاملة هذه المرة ، قرر هوندا بعد أذا أن يبيع عملية صمامات إلى شركة تويوتا لأنه لم يعد يتحمل تكاليف ذلك . ولكن بعد الحرب أصبح البنزين في اليابان نادر جدا وكان صعب على هوندا استخدام السيارة فركب محرك صغير لدراجته ( السيكل) ، جيرانه استحسنوا الفكرة فطلبوا منه أن يصنع لهم مثل ما صنع لنفسه حتى أن الطلب بدا يزيد فبني مصنع لصنع المحركات هذه ولكن وقف أمامه عائق المال ، الفكرة رائدة إلى الآن والطلب موجود إلا أن المال غير موجود . وليس هوندا الذي يستسلم لهذا العائق وحاول إقناع بائعي الدرجات أن يوفروا له رأس المال لان ذلك سيحقق لهم عائدا كبير فأقتنع الكثيرون وحاولوا دعمه وسرعان ما حققت الدراجة نجاحا كبيرا بحيث فاز بجائزة امبرطور اليابان ( الدراجات النارية ) . ثم صدر دراجته إلى أوربا وأمريكا والعالم ثم انتقل إلى صناعة السيارات في السبعينيات وأصبحت شركة هوندا ألان تستخدم أكثر من مائة ألف عامل مايزيد عن الولايات المتحدة واليابان وتعتبر إحدى أهم امبروطوريات صنع السيارات في اليابان ، بحيث لا يفوقها في كميات البيع إلا تويوتا . مااريده من هذه القصة هو أن هوندا لم يستسلم ولم ييأس من فكرة النجاح رغم الانهيارات والعوائق التي واجهته ولم يقول اننى خسرت مافيه الكفاية ويجب أن أقف عند هذا الحد ، لا بل كان مؤمن جدا بنجاحه وواثق بمشروعة وأفكاره. هوندا بالتأكيد عرف أن الأمور لاتسير سير حسن على المدى القصير ولكنه كي ينجح لابد أن يكون لدية نقطة تركيز بعيدة المدى ومعظم التحديات التي نواجهها في حياتنا الشخصية إنما تنبع من نقطة تركيز قصيرة الأجل ، نظرتنا للأمور قصيرة جدا ومدتها قصيرة لانفكر تفكير بعيد المدى النجاح والفشل ليس نتيجة تجارب تحدث بين يوم وليلة وإنما ندرك ذلك فان الفشل لن يكون عائق أبدا وإنما الخطوة الأولى للنجاح وليس هناك لا فرد ولا منظمة حققوا نجاحا بالتركيز على نقاط قصيرة الأجل لايوجد أبدا نجاح حقيقي بنظرة قصيرة الأجل إنما لابد بالتركيز البعيد الأجل حتى تكون عظيم الأجل التركيز القصير الأجل قاتل في مجال الأعمال بالضبط كما يفعل بعض المستثمرين في سوق الأسهم مثلا ، أو تجارة الرخص التجارية وغيرها هذه الأيام هذه أمور قصيرة وقد تؤدى في النهاية إلى السجن أو الديون التي تقسم ظهر البعير ومع ذلك ، فأننا نقول لهؤلاء بإمكانكم العودة إلى الصواب والالتزام بقرارات وتحقيق نتائج طويلة الأجل ، فالالتزام بالجودة والتميز والصناعة الدقيقة والتجارة المدروسة الجيدة كلها من الأمور المرتكزة على النقاط الطويلة المدى . إحدى القناعات التي تمكنك من التحديات الصعبة انه حين تتأخر هبات الله سبحانه وتعالى فأن هذا لايعنى أن الله يمنعنا عنها * أذا مايبدو مستحيلا على المدى القصير يصبح ممكن جدا على المدى الطويل .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-5676212376102138967?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/5676212376102138967/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=5676212376102138967' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/5676212376102138967'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/5676212376102138967'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/blog-post_2416.html' title='قصه نجاح هوندا تعلم الاصرار والامل'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScefYVaZzI/AAAAAAAAAI4/78MzT7zWB_A/s72-c/honda2.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-3970986874235380807</id><published>2008-12-04T11:46:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T11:47:24.396-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح هنري فورد'/><title type='text'>قصه نجاح هنري فورد</title><content type='html'>&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5271217061877949986" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 300px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScf_Vs2piI/AAAAAAAAAJA/paijfvkMVXs/s400/henry-ford.gif" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5271218583157667570" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 318px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SSchX46M9vI/AAAAAAAAAJQ/dCWW2qwpEAs/s400/Ford.jpg" border="0" /&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;strong&gt;قصة نجاح هنري فورد:&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;إن قصة "فورد" بين النجاح والفشل ثم النجاح مرة أخرى -قد أصبحت من التراث الإداري الشعبي- إذا أجزنا هذا التعبير- فقد بدأ "هنري فورد" عام 1905 من لا شيء وبعد 15 عاماً أصبح صاحب أكبر شركة سيارات في العالم وأكثرها ربحية، فقد بلغ مركزاً قيادياً في مبيعات السيارات في جميع أنحاء العالم وبلغت أرباحه بليون دولار . ولكن بعد بضع سنوات وبالتحديد عام 1927 تحولت الشركة إلى خراب وانهارت إمبراطورية السيارات العالمية المنيعة، ظلت تخسر لمدة 20 عاماً ، باتت غير قادرة على المنافسة خلال الحرب العالمية الثانية. في عام 1944 تولى "هنري فورد" الحفيد وكان في السادسة والعشرين من عمره -دون تدريب أو خبرة – إدارة الشركة وبعد عامين قام بحركة انقلاب سريع أطاح بأصدقاء جده المخلصين وأدخل فريقاً إدارياً جديداً وأنقذ الشركة. إنها ليست قصة درامية مأساوية أو قصة نجاح وفشل شخص، إنها قصة يمكن تسميتها بأنها تجربة مؤكدة في سوء الفهم الإداري لدى مديري أو مالكي الشركات دعونا نحلل الموقف بدقة أكثر.&lt;br /&gt;"فورد" لماذا الفشل بعد النجاح:&lt;br /&gt;لاعتقاد "فورد" الجد بأن الشركة لا تحتاج إلى مديرين وإدارة، بل كان يعتقد أن الشركة تحتاج إلى مالك ومنظم للعمل لديه مجموعة من المساعدين. كان "فورد" أسيراً لمعتقداته، فكان لا يقبل أي حل وسط، كان يفصل كل من يجرؤ على العمل كمدير أو يصنع قراراً دون أوامر منه شخصياً. ظلت شركة "فورد" الجد ناجحة برغم معتقداته الخاطئة لفترة لكنها لم تستمر عندما بدأت المنافسة وتضخمت الشركة بالشكل الذي لم يستطع به السيطرة عليها بشخصيته القوية وعصبيته وملياراته. اعتمد "فورد" الجد على فكرة البوليس السري فكان يحكم الشركة عن طريق التجسس والرعب. إنها ليست قصة "فورد" أو غيره بل هي قصة فشل كل المؤسسات التى تعتنق مفهوم "أن الشركات لا تحتاج إلى إدارة أو نظم إدارية أو حتى مديرين؛ لأن هذا ضربٌ من الإسراف ليس له داعى، وأن الرجل العظيم يمكنه حكم منظمات وهياكل أعمال كبيرة معقدة عن طريق معاونين ومساعدين". &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-3970986874235380807?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/3970986874235380807/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=3970986874235380807' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/3970986874235380807'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/3970986874235380807'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/blog-post_2371.html' title='قصه نجاح هنري فورد'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScf_Vs2piI/AAAAAAAAAJA/paijfvkMVXs/s72-c/henry-ford.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-587478331028435972</id><published>2008-12-04T11:44:00.002-08:00</published><updated>2008-12-04T11:46:03.770-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح جين بروديل'/><title type='text'>قصه نجاح جين بروديل</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SSciobeIeAI/AAAAAAAAAJY/jCzEa__J964/s1600-h/4838.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5271219966824708098" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 135px; CURSOR: hand; HEIGHT: 115px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SSciobeIeAI/AAAAAAAAAJY/jCzEa__J964/s400/4838.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;قصة نجاح چين بيردويل.."چين بيردويل" من هيوستون بتكساس في عام 1978م. كان "چين" يعمل في مجال البناء مدة 20عاماً الي أن قرر في النهاية ترك عمله. لم يكن قراره هذا قراراً عشوائياً بل تطلب الكثير من الصلاة و النقاش. يقول "چين" كنا نشعر أن الله حقاً كان له دور في هذا القرار.الفرصة الكبريفي خلال عامين من تأسيس الشركة كانت بيردويل للبناء شركة من رجل واحد تزايد علي المشاريع، تشتري مواد البناء، تباشر الأعمال بالمواقع و كل ما الي ذلك، و كان "چين" يقوم بكل هذا وحدهُ. لكن في عام 1980 ﺇستقبل "چين" أول فرصة حقيقية له و ذلك حين كُلفت شركته من قِبل صديق له بمشروع بناء مصنع. كان الفرق بين هذا المشروع و المشاريع الآخري الصغيرة شاسعاً اذ كانت ميزانية هذا المشروع تقدر ﺑ 3,5 مليون دولار و برغم ضخامة المشروع ﺇلا أنه بتطبيق مزيج من العمل الجاد و الشوق للنجاح فقد ﺇستطاعت بيردويل للبناء أن تحقق النجاح في هذا المشروع الكبير. عمل عائليفي أثناء ذلك الوقت تخرج ﺇبن "چين" الأكبر "براد" من الجامعة بدرجة علمية في مجال البناء. و بالتالي ﺇنضم "براد" الي العمل للمساعدة في اﻹشراف علي المشاريع الجاري بنائه، الطريف في الأمر أن أول مشروع كُلف به كان بناء بيت جديد لوالديه.أما عن ﺇبنه الثاني "ستـيـف" فقد قرر في البداية أن يبدأ عملاً بعيداً عن مجال البناء لكن علي الرغم من ذلك وفي أثناء بحث شركة ستيف المتخصصة في مجال البيئة عن مقاولين مؤهلين لتكملة أعمال تنقية بيئية، أقترح "ستـيـف" علي أبيه فكرة ﺇنشاء فرع للشركة متخصص في مجال تنقية البيئة. مؤمناً بفطرة ﺇبنه وافق "چين" و قرر المضي قدماً في ﺇنشاء الفرع الجديد. و قد كان ظن الأب في ابنه سليماً ﺇذ أن هذة الشركة الثانية و التي تدعي ريميدال لخدمات البناء، استطاعت أن تحقق نجاحاً كبيراً و في فترة قصيرة. في رأي "چين" أن أحد مفاتيح النجاح هو العمل الجاد و الأخلاقي كذلك كان عامل اﻹلتزام بالنزاهة و التميز من أحد المفاتيح الأساسية لتأسييس و وصول سمعة هذة الشركات الي ما وصلت اليه الآن. يقول "چين" يوجد طريقة واحدة ﻹنجاز عمل و هو أن تقوم به جيداً. قد يتسائل البعض من أين أتي "چين" بهذا الفكر في العمل؟ و اﻹجابة ببساطة هي أنه قد لعب ﺇيمان "چين" لعب دوراً أسـاسياً في بلورة فلسفتة في العمل. و كما يري "چين" الأمر فإن ما تقوم به في البيت يجب أن يشمل و يدخل فيما تفعله بالعمل. يقول "چين" أنه يجب أن نحيا بما نعظ كذلك لا أريد أن أعود الي بيتي في المساء و أنا خاجلاً من ﺸﺊ صنعته في العمل.كذلك يتفقون أولاد "چين" في أن الإيمان فيه فائدة عظيمة علي العمل. ﺇذ يقول "ستـيـف" لقد بنينا سُمعتنا عن طريق علاقتنا بعملائنا، فهم يعلمون أنهم يستطيعون أن يثقوا بنا بغض النظر عن ما تقوله العقود التي بيننا و بينهم و الدليل علي ذلك أن أحد هؤلاء العملاء لم يترك بيردويل للبناء طوال 20عاماً. ان نجاح شركات "چين" يظهر من حجم تعاملاتها اذ يقدر العمل هذا العام ﺑ30 مليون دولار و 40 مليون دولار هو حجم العقود المبرمة للعام القادم. نتيجة لذلك فإنه ليس من المحتمل أن يغير "چين" و فريقه من فلسفتهم في العمل&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-587478331028435972?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/587478331028435972/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=587478331028435972' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/587478331028435972'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/587478331028435972'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/blog-post_2269.html' title='قصه نجاح جين بروديل'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SSciobeIeAI/AAAAAAAAAJY/jCzEa__J964/s72-c/4838.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-5284397168245734329</id><published>2008-12-04T11:44:00.001-08:00</published><updated>2008-12-04T11:44:42.202-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح توني هيش وحكايته مع البيتزا'/><title type='text'>قصه نجاح توني هيش وحكايته مع البيتزا</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScmz_nGnjI/AAAAAAAAAJg/wMv1mT91dhw/s1600-h/2244667768_ffbed219f1.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5271224563551084082" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 267px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScmz_nGnjI/AAAAAAAAAJg/wMv1mT91dhw/s400/2244667768_ffbed219f1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;a title="رابط ثابت لموضوع من المهجع إلى الملايين" href="http://www.talmeehat.com/b/?p=305" rel="bookmark"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;من المهجع إلى الملايين&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;Tony Hsieh&lt;br /&gt;بعد نجاحه في إدارة مطعم بيتزا في مهجع جامعته هارفارد، تخرج توني منها متخصصاً في علوم الكمبيوتر في عام 1995، عمل بعدها مع زميله في سكن الجامعة: سانجاى (Sanjay Madan) كمبرمجين في شركة أوراكل.&lt;br /&gt;بجانب وظيفتهما الصباحية، كانا يصممان مواقع على الانترنت لشركات ومراكز تسوق كثيرة، وكانت مقابلات العملاء تتم في أوقات استراحة الغداء، والعمل على تصميم المواقع يتم ليلاً. على أن دائماً ما واجهتهم مشكلة متكررة: شكوى زبائنهم من عدم دخول زوار على تلك المواقع التي صمموها، فضلاً عن أن غالبية هؤلاء لا يملكون الميزانيات الضخمة لينفقوها على الدعاية والإعلان، لذا لم تكن هناك طريقة اقتصادية لجلب زوار للمواقع.&lt;br /&gt;من هنا جاءتهم فكرة عمل موقع مخصص لتبادل الإعلانات بين مواقع إنترنت دون أي مقابل مادي، وتمكنا في البداية من الاتفاق مع عشرين موقعاً لتبدأ فكرة موقع تبادل الإعلانات LinkExchange في عام 1996، من على جهاز كمبيوتر يعمل في شقة صغيرة. يذكر توني هذا الفترة قائلاً: كنا نريد توفير الدعاية الإعلانية (بانرات) للجميع، عبر نظام تعاوني متاح للجميع الاشتراك فيه بالمجان.&lt;br /&gt;مثل سريان النار في الهشيم، انتشر الخبر وسارع الجميع للاشتراك في هذا الموقع الوليد، حتى بلغ عدد المشتركين مئة ألف موقع، يعرضون أكثر من أربعة ملايين إعلان يومياً، ولذا في عام 1997 كان لزاماً عليهما ترك وظيفتهما النهارية والتفرغ الكامل للفكرة الوليدة. يذكر توني أنه كان قد وضع خطة لمستقبله المهني، تتلخص في قضائه 6 سنوات من العمل الجاد، ثم بعدها يشرع في بدء مشروعه الخاص، لكنه يستطرد قائلاً: العمل لدى أوراكل كان الملل بعينه، ولم نشعر أن عملنا هناك يحقق أي فرق لنا. والدا توني لم يرق لهما أبدأ فكرة استقالة ابنهما من عمله، فهما كان يريدانه أن يكمل دراسته ليحصل على الدكتوراة.&lt;br /&gt;سرعان ما تنبهت الشركات الكبرى لهذا المشروع الناجح، فاستثمرت شركة أمريكية ما مبلغ ثلاثة ملايين دولار مع الشابين الحالمين، لكن سر نجاح المشروع الجديد كان التركيز على مدير الموقع العادي -الذي في مقابل أن يعرض في موقعه إعلانيين - في نفس الوقت يتم عرض إعلان واحد له في موقع آخر و هكذا، فأما الإعلان الإضافي فيتم بيعه ومن هنا تأتي الأرباح، كما يمكن لكل مشترك أن يحصل على زيادة في نسبة عرض إعلاناته نتيجة اشتراكه في مسابقات كثيرة مثل أحسن موقع و غيرها.&lt;br /&gt;لكن الثنائي لم يقفا عند هذا الحد بل استمرا يقدمان الخدمات مقابل الإعلانات على الانترنت واستمرا يستقطبون موظفين نابغين لينضموا للمشروع الجديد، واستخدما وسائل غير تقليدية لكي يلفتوا أنظار الناس إلى مشروعهما الجديد. وأما عن العملاء فالقائمة الطويلة ضمت أسماء شهيرة مثل ياهوو ويونيفرسال ستوديوز والشبكة التليفزيونية أي بي سي تي في.&lt;br /&gt;كالعادة تقدم العملاق الأمريكي مايكروسوفت ليبتلع الشركة الجديدة بمبلغ 265 مليون دولار في نوفمبر من عام 1998، جاعلاً الثنائي شابين غنيين جداً، وهما استمرا في طريق الثراء حيث استثمر كل منهما نصيبه من الصفقة في تمويل مشاريع ناجحة أخرى، منها سلسلة مطاعم و موقع بحث على الانترنت والعديد من الشركات الأخر، وأما موقع LinkExchange فقد عجزت مايكروسوفت عن فهم سر نجاحه، وطوته ضمن مشاريع اقتصادية أخرى لها، فشلت كغيرها، فمايكروسوفت برعت في البرمجيات، وفشلت في ترويض روح مواقع إنترنت الحرة.&lt;br /&gt;الآن يعمل توني مديراً لشركة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-5284397168245734329?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/5284397168245734329/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=5284397168245734329' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/5284397168245734329'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/5284397168245734329'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/blog-post_4881.html' title='قصه نجاح توني هيش وحكايته مع البيتزا'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScmz_nGnjI/AAAAAAAAAJg/wMv1mT91dhw/s72-c/2244667768_ffbed219f1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-7853358932731562305</id><published>2008-12-04T11:42:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T11:43:03.389-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح شركه نوكيا من ورق التواليت الي الموبايل'/><title type='text'>قصه نجاح شركه نوكيا من ورق التواليت الي الموبايل</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScpT3i8SGI/AAAAAAAAAJw/8HRXUXW5bdU/s1600-h/nokia_logo.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5271227310165215330" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 383px; CURSOR: hand; HEIGHT: 233px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScpT3i8SGI/AAAAAAAAAJw/8HRXUXW5bdU/s400/nokia_logo.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScoz5k-TkI/AAAAAAAAAJo/JZJnUcRR4Gk/s1600-h/toilet303.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5271226760954793538" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 302px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScoz5k-TkI/AAAAAAAAAJo/JZJnUcRR4Gk/s400/toilet303.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;تعتبر شركة ((نوكيا)) من اهم شركات الهاتف المتحركه في العالم , وترتيبها الثالث على العالم. ولكن هل تصدق , ان نشاط هذه الشركه لسنوات طويله كان بيع ورق التواليت وانها , في نقله نوعيه , استطاعت ان تدخل مجال الاتصالات بقوة وتحتل مكانه مرموقه , تمكنت من خلالها من انشاء مصانع في 12 دوله , وتبيع منتجاتها في 130 دوله في العالم , وذلك بعد اتحاد شركات ثلاثه , كانت نواة شركة نوكيا , واصبحت تسمى ((مجموعه شركات نوكيا)).تنقسم عمليات الشركه الى ثلاث نشاطات مختلفه: اجهزة الاتصالات وانظمتها ، اجهزة الهواتف النقاله ، واجهزة الحاسب الالي ومتفرعاته وتتميز شركة نوكيا باجهزتها الرقميه عالية الجودة ، والتي تطورت بشكل مذهل في فتره قصيرهجدا ، والسبب في ذلك تكاثر المنافسين ، مما ادى الى ابتكارات بسرعه تفوق الوصف اسهمت خلالها نوكيا في رفع كفاءة الاجهزه النقاله بشكل كبير . واكثر الشركات تنافسا معها هي شركات اريكسون و موترولا. وتركز نوكيا على الابحاث والتطوير . ويقال ان كل 4 من موظفيها واحد منهم يعمل في الابحاث والدراسات والتطوير ، ما يؤكد اهمية هذا الموضوع لشركة نوكيا.مؤسس هذه الشركة العريقه شخص فنلندي كان يعمل مهندسا ويدعى فريديريك ايدستام. عمل في مصنع لانتاج الورق وتصنيع الخشب ، ثم اسس مكانا متواضعا له في المجال نفسه على نهر ((نوكيا)) فنلندا. وعلى الرغم من ان الشركة بدأت تحقق تقدما بطيئا ثم ازدهرت اعمالها ، الا انها لم تعرف النجاح سوى بعد العام 1960 عندما بدات بتنويع نشاطاتها وتوسيع مجال اعمالها.وقد اتجه مؤسسها الى هذا المجال بعدما كان في المانيا يدرس الهندسة في المناجم والتنقيب. وبينما كان يزور مصنعا محليا لاحظ وجود اليه جديده في تلك الايام تحول الخشب الى لب يساعد في صناعه الورق. وبمجرد ملاحظته لحجم العمل الكبير في المصنع توقع ان يكون لهذا المجال شان كبير في المستقبل. ولم يكد يصل الى فنلندا حتى اوصى على هذه الالة وفتح مصنعه الذي تكلمنا عنه. واصبح مصنع ايدستام (نوكيا) لاحقا اهم مصنع ورق تواليت في اوروبا.وفي هذه الاثناء ، وبالتحديد عام 1898 , تم افتتاح مصنع ((The Finnish Rubber Works)) وكان مصنعا للضبانات المطاطيه للاحذية. وقد كانت هذه الشركة جارة شركة ايدستام. وتم اختيار الموقع بعدما مر مديران من شركة المطاط في المكان الذي تقع فيه شركة نوكيا فاعجبا به وقررا فتح المصنع في هذه المنطقه ، بخاصة انها كانت مزودة بالطاقة الكهربائية والهيدروليكية , وكان ذلك نادرا في ذلك الوقت. بعد صناعة الضبانات ، بدأت الشركة بتصنيع الاحذية المطاطية ودواليب السيارات وكل ما يدخل في صناعة المطاط من لوازم السيارات , قرطاسية , معاطف وكرات , الخ.فتحت في هذه الاثناء شركة Finnish Cable Works في هلسنكي العام 1912 , وبدات حينها الطلب على الكابلات بعد اكتشاف الكهرباء ومن بعدها التلغراف. والهاتف. مما دفع الشركة للنمو بسرعة بعدما بدات بعدد ضئيل من الموظفين.واشترت شركة Finnish Rubber Works غالبية اسهم شركة Finnish Cable Works ثم اتحدت الشركات الثلاثه لتاسيس مجموعة شركات نوكيا وكان ذلك العام 1967 وقد تم الاتفاق على ان يكون بيورن ويسترلند رئيس شركة Finnish Cable Works رئيسا للمجموعة.كان ويسترلند شخصا طموحا جدا ايضا , وكان قبل عملية الدمج قد اسس من خلال شركته قسما للاكترونيات , واتخذ من اجهزة الاتصال مشروعا لعمله في هذا القسم.وبهذا وضعت شركة Finnish Cable Works الشعار الرئيسي لصناعة مهمه كان المستقبل يخفيها. وبدات الابحاث المضنية والمعقدة لتطوير هذه الاجهزه , وبدا حينها استعمال اساليب PCM وهي اختصار لكلمة Pulse Code Modulation وهو اسلوب موجه الاتصال النابضة , وكانت نوكيا اول شركة تطرح هذه الاجهزة على مستوى عال.فتحت هذه الصناعة افاقا مهمة لمجموعة شركات نوكيا وكان عام 1970 بداية انطلاقها عالميا في مجال اجهزة الاتصال , فانطلقت الى الاتحاد السوفيتي , في ذلك الحين , وبعدها الى العالم . وكان اهم زبائنها شركات الغاز والبترول والسكك الحديديه , ومن بعدها المؤسسات العسكرية , بخاصة من ناحية الراديو النقال في الموجات. من افضل استراجيات نوكيا اقامه علاقه ممتازه مع الجامعات والمدارس بايمانها بان النشء الجديد يملك من الحس والافكار والمخيله اكثر من اي شيء اخر , فكانت تشجعهم على العمل معها في اوقات الصيف والعطلات , وتوظف الخريجين الذين لديهم الاستعداد للابتكار والتطور.من اهم ما حققته نوكيا بعد بداية التسعينات هو ريادتها في تصميم هواتف رقمية (Digital) وكان اول هاتف يحمل اسم Nokia DX 200 . ويعود الفضل في تطور نوكيا الى الظروف التي كانت تحيط بها , والاسباب تعود الى ان فنلندا كانت البلد الوحيد الذي كان يشجع التنافس في مجال الصناعة ويدعمها بكل سبل المتاحة.وخلال الثمانينات احتلت نوكيا مكانة مهمة على خارطة الصناعة العالمية , واحتلت المركز الثالث في اوروبا العام 1988 في مجال صناعة التلفزيون.اختلف الوضع في التسعينات وواجهت نوكيا الكثير من الصعوبات بسبب الركود الاقتصادي , وكانت اجهزة الهاتف المتحرك اهم عمود يدعم الشركة خلال هذه الصعوبات , لكنها استطاعت الاستمرار في احلك الظروف.شعار نوكيا ينبع من (( ربط الناس ببعضهم بعضا)) وقد حققت مبيعات بلغت 52.6 مليار مارك فنلندي عام 1997. ونظام GSM يباع في 72 شركة اتصالات في 36 دولة , ولديها اربعة مراكز متخصصة للابحاث والتطوير في 4 قارات ويعمل لديها اكثر من 38000 موظف.فكرة بسيطة وطموح عظيم واتحاد قوي بين شركات ثلاث حولت نوكيا من مصنع صغير لورق التواليت الى شركة عملاقه لها باع طويل وفضل كبير في ربط الناس ببعضهم بعضا في لحظات.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-7853358932731562305?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/7853358932731562305/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=7853358932731562305' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/7853358932731562305'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/7853358932731562305'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/blog-post_7692.html' title='قصه نجاح شركه نوكيا من ورق التواليت الي الموبايل'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScpT3i8SGI/AAAAAAAAAJw/8HRXUXW5bdU/s72-c/nokia_logo.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-1309494520925681386</id><published>2008-12-04T11:39:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T11:41:52.287-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح شركه نايك للاحذيه بدأ ب 300 دولار'/><title type='text'>قصه نجاح شركه نايك للاحذيه بدأ ب 300 دولار</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScvjXKpjuI/AAAAAAAAAKI/OAHQB5mrEuY/s1600-h/f4d6f94d08fc68cca5a7a54b43b23f72.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5271234173421063906" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 363px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScvjXKpjuI/AAAAAAAAAKI/OAHQB5mrEuY/s400/f4d6f94d08fc68cca5a7a54b43b23f72.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5271228996610313714" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 175px; CURSOR: hand; HEIGHT: 178px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScq2CCyTfI/AAAAAAAAAJ4/EJY9Lh9b-ww/s400/13505.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5271229180059793090" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 159px; CURSOR: hand; HEIGHT: 157px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScrAtcjNsI/AAAAAAAAAKA/Kdq33CwI8T0/s400/untitled.bmp" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;شركة نايك Nikeشركة Nike الشركه الاولى في العالم في مجال تصنيع و تسويق الادوات والالبسه والاحذيه الرياضيه ، فهي تشغل 43 في المائه من السوق الامريكيه حيث يوجد لديها اكثر من 20000 متجر في الولايات المتحدة وموزعون في اكثر من 110 دوله ، ولا توجد رياضة في العالم لم تدخل الشركة في صلبها مستهدفة جميع الاعمار وجميع الالعاب.وعلى الرغم من نجاح هذه الشركه الساحق واجتياحها لغالبية اسواق العالم: الا ان مؤسسيها فيليب نايت وشريكه بيل باورمان لم يحلما ابدا في ان يصل ما فكرا فيه العام 1957 الى ما وصل اليه الان ، وذلك بسبب البدايه الصعبه والمتواضعه ، اضافة الى المعاناه الماديه والمعنويه. فلنقرا معا كيف اسس فيل نايت وبيل باورمان هذه الشركة؟ وكيف تطورت؟ولد فيلب نايت العام 1938 ابان الحرب العالميه الثانيه في ولاية اوريغون في الولايات المتحدة وسط عائله متواضعه ، وكان يحب الركض كثيرا وعداء طموحا. تعرف من خلال هواياته هذه مدرب الركض بيل باورمان في جامعه اوريغون ، حيث كان يدرس ادارة اعمال ، وعمره انذاك 19 عاما.كان مقربا من مدربه بيل باورمان ويتناقش معه دائما في سبيل تطوير احذية الركض ، حيث انه ليس هناك حذاء امريكي للركض من نوعية ممتازه ومريحة.ونزولا عند رغبته واصراره حاول مدربه بيل باورمان تصميم حذاء عالي الجودة بمعاونة تلميذه فيل نايت ، وارسلا التصاميم الى عدد من مصنعي الادوات والاحذية الرياضيه. الا ان جميع التصاميم رفضت ولم يتم قبول اي منها. وبعد صبر طويل ومعاناه. قرر باورمان ونايت ان يصنعا هذا ، وان تنفذ تصاميم باورمان عن طريقهما ، فكان هذا القرار من حسن الرياضة في العالم.في العام 1964 اسس نايت شركة لبيع وتوزيع الاحذية الرياضيه واسماها Blue Ribbon Sports وكان راسمال الشركة 600 دولار امريكي دفع كل منهما 300 دولار كعربون لشراء اول 300 حذاء من شركة ((اونيت سوكا تايغر)) اليابانيه. وقد استعمل الاثنان الجزء الاسفل من مبنى منزل والد فيل نايت ، وكانا يبيعان الاحذية في الطرقات ومحطات القطار. وبعد سنة من العمل وحيدين ، انضم جيف جفرسون الى الشركة ، واعتبر اول موظف بدوام كامل.كانت هذه المرحلة صعبة جدا ومتعبه ، وعانى الاثنان كثيرا ، ودام الامر 4 سنوات الى ان استطاعا ان يفتتحا اخيرا شركة ((Nike)). وقد تم استخدام هذه الاسم نسبة الى اسم ((آلهة النصر)) عند الاغريق ، وتم تصميم شعار من قبل فتاة جامعيه تدعى كارولين دافيدسون ، والتي تقاضت 35 دولار فقط ، مقابل تصميمها ، وهو شعار Swoosh .في العام 1972 توقفت الشركة عن توزيع احذية الشركة اليابانيه لخلافات على حقوق التوزيع. وفي السنة نفسها كانت تجري التحضيرات الاوليه للاولمياد في اوجين. اوريغون ، واستطاع نايت وباورمان اقناع بعض العدائين بان يرتدوا Nike .وبعد انتهاء السباق اعلن الشريكان ان 4 من اصل سبعة الاوائل كانوا يرتدون احذية ((Nike)) ، وكان ذلك بالطبع مرحلة مهمه ونقطة تحول في تاريخ وسمعة الشركة الذي جعلها في سباق مع الزمن للتطور والتوسع.في العام 1975 واصل باورمان محاولاته لابتكار حذاء مميز وعالي الجودة والمتانه ، فقام بتجربة نعل الحذاء مكون من قطعة مطاطيه ملتصقة بقطعة حديد رقيقه ، وكانت النتيجة حذاء مميز وجديدا.وتتالت الموديلات والابتكارات ، وبخاصة ان رياضة الركض في فترة السبعينات كان تحظى بشعبية كبرى واقبال شديد.ولزيادة التواصل مع الجمهور وكسب وتنشئة الابطال ، اسست الشركة العام 1977 نادي ((Athletics West)) والذي كان عبارة عن ناد متدرب فيه النخبة للتحضير للمنافسات الاولمبيه ، وبعدها بعام وقع جون ماكنرو لاعب التنس الشهير عقدا مع الشركة لترويج بضاعتها.خفت الحماس في بداية الثمانينات تجاه رياضة الركض ، ما اعطى المجال لمنافسة الشركة الرئيس ، وهي شركة ((Reebok)) للتركيز على خط ال ((Aerobic)). وفي ظل المنافسة الشديدة كان الحل الوحيد لشركة ((Nike)) هو الابتكار والتفتيش عن اساليب تجعل احذيتها مع كل رياضي. لذلك ، طرحت موديل ((Air Jordan)) نسبة الى اللاعب الشهير مايكل جوردن.طرح فيل نايت العام 1988 شعارا جديدا للشركة ((Just Do It)) واصبح هذا الشعار الحماسي جزءا مهما من الرياضة في العالم. وتقال هذه الجملة لكل رياضي لتحفيزه وحشه على الفوز.بعد ذلك بسنه وقعت الشركة مع اندريه اغاسي عقدا للترويج ، ثم طرحت احذية الماء عام 1990 , وغيرها الكثير من الابتكارات التي ساعدت على تطور الرياضه وبالتالي تطور اداء الرياضيين بشكل عام.توالت انجازات الشركة عبر ممثليها من الرياضيين ، والذين يروجون لمنتجاتها في مختلف الملاعب الرياضيه. تاثرت سلبيا بعد اعتزال مايكل جوردن ، والذي يعتبررمزا لها غير انه عودته المفاجئة عن الاعتزال والانضمام مجددا الى NBA اعطى الشركة دفعة ممتازه العام 1995.وكان روماريو لاعب الكرة البرازيلي واحدا من 10 لاعبي كرة القدم يرتدون ملابس واحذية Nike وشعارها المميز.كان للمبدعان فيل نايت وبيل باورمان فلسفة مختلفه ، وكانا يؤمنان بالدعاية الدائمه ، ولو تم دفع المبالغ الطائلة ، لان الدعاية في نظرهما هي افضل استثمار.ومما كان يقوله فيل نايت: ((نحن حريصون على ان يكون الحذاء بالمستوى نفسه بغض النظر عما اذا كان الذي سيرتديه مايكل جوردن او اي مواطن عادي)).ومما كان يردده باورمان دائما: (( يصطاد النمر بشكل افضل عندما يكو جائعا)).مبدعان اثريا الرياضة , وطورت الانجازات والارقام في ظل ابتكاراتهما ، والتي بدات بمبلغ اقل من 300 دولار من كل منهما ، واصبح يقدر الان بمليارات الدولارات , وشعاره على كل شفة ولسان ((Just Do It)).&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-1309494520925681386?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/1309494520925681386/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=1309494520925681386' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/1309494520925681386'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/1309494520925681386'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/300.html' title='قصه نجاح شركه نايك للاحذيه بدأ ب 300 دولار'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScvjXKpjuI/AAAAAAAAAKI/OAHQB5mrEuY/s72-c/f4d6f94d08fc68cca5a7a54b43b23f72.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-5765807199339131068</id><published>2008-12-04T11:37:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T11:38:53.151-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح مارك جوكربيرج facebook'/><title type='text'>قصه نجاح مارك جوكربيرج facebook</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScz0ETXHgI/AAAAAAAAAKg/EyJbL-q6k40/s1600-h/zuckerberg2_wideweb__470x266,0.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScz0ETXHgI/AAAAAAAAAKg/EyJbL-q6k40/s1600-h/zuckerberg2_wideweb__470x266,0.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SSczkAZoMcI/AAAAAAAAAKY/Z3NHS4rkrQw/s1600-h/work113.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5271238582536253890" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 344px; CURSOR: hand; HEIGHT: 344px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SSczkAZoMcI/AAAAAAAAAKY/Z3NHS4rkrQw/s400/work113.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScz0ETXHgI/AAAAAAAAAKg/EyJbL-q6k40/s1600-h/zuckerberg2_wideweb__470x266,0.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5271238858461617666" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 226px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SScz0ETXHgI/AAAAAAAAAKg/EyJbL-q6k40/s400/zuckerberg2_wideweb__470x266,0.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SSczUt4zBdI/AAAAAAAAAKQ/HydKIZ7s7K8/s1600-h/work113.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;عندما جلس مارك جوكربيرج امام شاشة الكمبيوتر في حجرته بمساكن الطلبة في جامعة هارفارد الامريكية العريقة، وبدأ يصمم موقعا جديدا على شبكة الانترنت، كان لديه هدف واضح، وهو تصميم موقع يجمع زملاءه في الجامعة ويمكنهم من تبادل اخبارهم وصورهم وآرائهم.لم يفكر جوكربيرج، الذي كان مشهورا بين الطلبة بولعه الشديد بالانترنت، بشكل تقليدي. مثلا لم يسع الى انشاء موقع تجاري يجتذب الاعلانات، او الى نشر اخبار الجامعة او .. ببساطة فكر في تسهيل عملية التواصل بين طلبة الجامعة على اساس ان مثل هذا التواصل، اذا تم بنجاح، سيكون له شعبية جارفةواطلق جوكربيرج موقعه "فيس بوك" في عام 2004، وكان له ما اراد.فسرعان ما لقي الموقع رواجا بين طلبة جامعة هافارد، واكتسب شعبية واسعة بينهم، الامر الذي شجعه على توسيع قاعدة من يحق لهم الدخول الى الموقع لتشمل طلبة جامعات اخرى او طلبة مدارس ثانوية يسعون الى التعرف على الحياة الجامعية.واستمر موقع "فيس بوك" قاصرا على طلبة الجامعات والمدارس الثانوية لمدة سنتين. ثم قرر جوكربيرج ان يخطو خطوة اخرى للامام، وهي ان يفتح ابواب موقعه امام كل من يرغب في استخدامه، وكانت النتيجة طفرة في عدد مستخدمي الموقع، اذ ارتفع من 12 مليون مستخدم في شهر ديسمبر/كانون الاول من العام الماضي الى اكثر من 40 مليون مستخدم حاليا، ويأمل ان يبلغ العدد 50 مليون مستخدم بنهاية عام 2007وفي نفس الوقت قرر ايضا ان يفتح ابواب الموقع امام المبرمجين ليقدموا خدمات جديدة لزواره، وان يدخل في تعاقدات مع معلنين يسعون للاستفادة من قاعدته الجماهيرية الواسعة.وكان من الطبيعي ان يلفت النجاح السريع الذي حققه الموقع انظار العاملين في صناعة المعلومات، فمن ناحية بات واضحا ان سوق شبكات التواصل الاجتماعي عبر الانترنت ينمو بشكل هائل، ويسد احتياجا هاما لدى مستخدمي الانترنت خاصة من صغار السن. ومن ناحية اخرى نجح موقع "فيس بوك" في هذا المجال بشكل كبيروكانت النتيجة ان تلقى جوكربيرج عرضا لشراء موقعه بمبلغ مليار دولار العام الماضيمليار دولار لا تكفي!الا ان جوكربيرج، وعمره 23 عاما، فقط فاجأ كثيرين من حوله برفض العرضمليار دولار لا تكفي!الا ان جوكربيرج، وعمره 23 عاما، فقط فاجأ كثيرين من حوله برفض العرضوتوقع كثيرون ان يندم على هذا الرفض، خاصة وانه جاء بعد عام واحد فقط من قيام شركة "نيوزكوربوريشن"، التي يمتلكها المليونير الاسترالي روبرت ميردوخ، بشراء موقع "ماي سبيس"، وهو موقع للعلاقات الاجتماعية، بمبلغ 580 مليون دولاراما سبب رفض جوكربيرج لهذا العرض فيرجع الى انه رأى ان قيمة شبكته اعلى كثيرا من المبلغ المعروض. وحسبما قال في مقابلة مع صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية فانه "ربما لم يقدر كثيرون قيمة الشبكة التي بنيناها بما تستحق". واضاف ان عملية الاتصال بين الناس ذات اهمية بالغة، و"اذا استطعنا ان نحسنها قليلا لعدد كبير من الناس فان هذا سيكون له اثر اقتصادي هائل على العالم كلهواثبت واقع الحال انه كان محقا في رفضه هذا العرض. فقد قالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، ابرز الصحف الاقتصادية الامريكية، الاثنين ان شركة ميكروسوفت تسعى لشراء 5% من قيمة "فيس بوك" بقيمة من 300 الى 500 مليون دولار، الامر الذي يعني ان قيمة فيس بوك" الكلية تصل الى مبلغ من ستة الى عشرة ملياراتيشار الى ان شركة ميكروسوفت تحتكر اعلانات الانترنت على شبكة فيس بوك في الوقت الراهناحلام ومشكلاتامام جوكربيرج مشروعات كثيرة، فهو مثلا يريد ان يستمر النمو في مستخدمي الشبكة بحيث يتضاعف عدد المستخدمين كل ستة اشهر، ويريد تقديم المزيد من الخدمات التفاعلية في شبكة "فيس بوك"، وان كان جوكربيرج لا يفضل عموما الحديث عن خططه طويلة الاجل.الا ان الطريق ليس سهلا. هناك منافسة شرسة من عدة مواقع للعلاقات الاجتماعية، ابرزها موقع "ماي سبيس" الذي سيبلغ عدد مستخدميه اكثر من 200 مليون فرد، ويعد اكبر شبكة للعلاقات الاجتماعية في العالمهناك ايضا تقارير تحدثت عن قيام فيس بوك بتطوير نظام يسمح للمعلنين باستخدام المعلومات التي يقدمها مستخدمو الشبكة عن انفسهم، وهو ما ينفيه زوكربرج اذ ان مثل هذا النظام يثير تساؤلات عن مدى الخصوصية التي يتمتع بها مستخدمو الشبكةبالاضافة الى ذلك فقد وجه المدعي العام في نيويورك يوم الاثنين 24 سبتمبر/ايلول مذكرة استدعاء لمسؤولين في "فيس بوك"، وقال في خطاب للشبكة ان فحصا اوليا اوضح وجود اوجه قصور في الحماية التي يتمتع بها مستخدمو الشبكة، خاصة صغار السن. وقد قام احد المحققين بالتظاهر بانه شاب صغير السن ودخل على موقع للشبكة فتعرض لملاحقة جنسية من قبل بعض المستخدمينكما قال المدعي العام لولاية كونيكتتيكيت ريتشارد بلومينثال لوكالة رويترز للانباء ان مكتبه وجد ثلاثة من المدانين بجرائم جنسية ضمن شبكة مستخدمي فيس بوك، وان على الشبكة القيام بالكثير من الخطوات قبل ان يشعر بالرضى الكامل تجاهها على حد وصفهومن جانبها تؤكد الشبكة انها حريصة على القيام بكل ما هو ممكن لحماية مستخدميهاعلى طريق بيل جيتس؟&lt;br /&gt;يبدو التشابه واضحا بين بيل جيتس ومارك جوكر بيرج. كلا الرجلين بدأ العمل في صناعة المعلومات في بداية العشرينات من العمر، وكلاهما اصبح من اصحاب الملايين في العشرينات ايضا، وكلاهما صاحب رؤية اثمرت نجاحا وتغييرا في سوق المعلومات استفاد منه الملايين في العالموكلاهما درس في جامعة هارفارد، وان كان جيتس لم يكمل دراسته بسبب انشغاله بتطوير برامج الحاسبات الشخصية. وبين الرجلين ايضا علاقة عمل تتجه الى التطور والتوسع كما ذكرنابل ان ملامح وجه زوكربرج تبدو لحد من قريبة من ملامح جيتسغير ان جيتس، الذي ولد في عام 1955، هو الاغنى على وجه كوكبنا حسب تصنيف مجلة فوربس" الامريكية، وهو صاحب اكبر شركة لبرامج الكمبيوتر في العالم، كما انه اكبر متبرع للعمل الخيري في العالموهذا يعني ان على جوكربرج القيام بالكثير اذا ارادا ان يحقق نجاحا يقارب ماحققه جيتس &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-5765807199339131068?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/5765807199339131068/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=5765807199339131068' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/5765807199339131068'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/5765807199339131068'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/facebook.html' title='قصه نجاح مارك جوكربيرج facebook'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SSczkAZoMcI/AAAAAAAAAKY/Z3NHS4rkrQw/s72-c/work113.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-147582781778213248</id><published>2008-12-04T11:35:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T11:37:34.757-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح شركه لاكوست وسر علامه التمساح'/><title type='text'>قصه نجاح شركه لاكوست وسر علامه التمساح</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SSc2ErgDtBI/AAAAAAAAAKw/dqZcaWHb66c/s1600-h/lacoste-1927-1.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5271241342885016594" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 219px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SSc2ErgDtBI/AAAAAAAAAKw/dqZcaWHb66c/s400/lacoste-1927-1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SSc184NCk-I/AAAAAAAAAKo/A6Y_WB7APOU/s1600-h/%D8%A4%D8%A4.bmp"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5271241208855958498" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SSc184NCk-I/AAAAAAAAAKo/A6Y_WB7APOU/s400/%D8%A4%D8%A4.bmp" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a title="رابط ثابت لموضوع شركة لاكوست قامت على فكرة قميص ! وما سر التمساح في علامتها ؟" href="http://www.talmeehat.com/b/?p=222" rel="bookmark"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993300;"&gt;شركة لاكوست قامت على فكرة قميص ! وما سر التمساح في علامتها ؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;تأسست شركة لاكوست قبل خمسة وسبعين عاماً، اعتماداً على قميص صممه أندريه لاكوست للعب التنس، وهي اليوم تبيع منتجاتها من خلال ألف متجر متخصص وآلاف المنافذ الأخرى في مئة وعشر دول حول العالمحقق رينيه لاكوست، لاعب التنس الفرنسي الشهير، شهرة عالمية في مجالين اثنين، هما: التنس والأزياء، وعندما فاز في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للتنس عام 1927م، ارتدى قميصاً صنعه هو بنفسه لنفسه، أبيض اللون، بكم قصير، محاك من نسيج خفيف يدعى “جيرسي بيتي بيكي”، مصمم لإبعاد الرطوبة، وكان هذا أول تصميم خاص للملابس الرياضية، كان ذلك القميص خروجاً كبيراً وجذرياً عن الملابس المستخدمة حينها في لعبة كرة المضرب، التي كانت من نسيج خشن ذي كم طويل يدعى أكسفورد، وفي عام 1923م، خلال كأس ديفس لقبت الصحافة الأمريكية لاكوست بالتمساح، لمراهنته على حقيبة مصنوعة من جلد التمساح الأمريكي، المسمى “أليجاتور”، ولعدم وجود اسم مماثل في الفرنسية استخدم اسم “كروكودايل” الذي التصق برينيه بسبب سلوكه العنيد في الملعب، بعد ذلك رسم له صديقه روبرت جورج تمساحاً، وطرزه على سترته التي يرتديها.بعد تقاعده من التنس، أسس رينيه قمصان التمساح في عام 1933م، بالاشتراك مع أندريه جيللر، مالك ورئيس أكبر شركة نسيج فرنسية في ذلك الوقت، وشرعا في إنتاج ملابس تنس ثورية جديدة، كالتي صممها لاكوست ولبسها في مبارياته، وقد استخدموا شعار التمساح مطرزاً على الصدر.توفي أنديه لاكوست في عام 1963م، وتولى ابنه أندريه رئاسة الشركة حتى عام 2005م، حين مرض مرضاً شديداً، فتولى أخوه الثاني ميشيل رئاسة هذه الشركة، التي أصبحت شركة عملاقة لها فروعها في جميع أنحاء العالم&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1726126408984288991-147582781778213248?l=mostafasuccess3.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/feeds/147582781778213248/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1726126408984288991&amp;postID=147582781778213248' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/147582781778213248'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1726126408984288991/posts/default/147582781778213248'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mostafasuccess3.blogspot.com/2008/12/blog-post_3898.html' title='قصه نجاح شركه لاكوست وسر علامه التمساح'/><author><name>مصطفي نبيل محمد ابراهيم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/07794607792562436606</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='21' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SNS471DPrQI/AAAAAAAAABA/zEPd6-z9hWc/S220/n635046098_336171_6199.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SSc2ErgDtBI/AAAAAAAAAKw/dqZcaWHb66c/s72-c/lacoste-1927-1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1726126408984288991.post-2711252295930910549</id><published>2008-12-04T11:34:00.000-08:00</published><updated>2008-12-04T11:35:03.495-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصه نجاح موقع يوتيوب للفيديو من اشهر المواقع علي الانترنيت'/><title type='text'>قصه نجاح موقع يوتيوب للفيديو من اشهر المواقع علي الانترنيت</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SSc3cSF7VwI/AAAAAAAAAK4/mtxTgZX0BjQ/s1600-h/youtube_logo.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5271242847893018370" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 300px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_eKd8HHNMvp0/SSc3cSF7VwI/AAAAAAAAAK4/mtxTgZX0BjQ/s400/youtube_logo.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;موقع اليوتيوب هو أكبر موقع على شبكة الانترنت يسمح للمستخدمين برفع ومشاهدة ومشاركة مقاطع الفيديو بشكل مجاني. كمستخدمين عاديين لا نعرف تفاصيل كثيرة عن هذا الموقع الضخم وفي هذا الموضوع سأبيّن لكم بعض المعلومات والحقائق الشيقّة عن موقع اليوتيوب , كم يستهلك من البندويث ومن قام بتأسيسه , متى تم شراء الدومين وكم استمر تطوير الموقع قبل اطلاقه , من هي الدول التي تقوم بحجبه , كم هي تكلفة الموقع شهرياً , كم موظف يعمل بالشركة وأين مقرها , من هو الموقع الذي عانى كثيرا بسبب دومين موقع اليوتيوب والمزيد من المعلومات والصور الشيقّة.. مؤسسي موقع اليوتيوب (كلهم خريجي جامعات) هم ثلاثة موظيفن سابقاً في موقع PayPal وتعرفوا على بعض هناك , ودار حديث بينهم عن احتمال انجاز مشاريع مستقبلية. وهذا الحديث تحول الى شيئ عملي عندما قام موقع Ebay بشراء موقع PayPal بمبلغ 1.35 
